النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:18 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

منوعات

بعد فاجعة «العاصفة دانيال».. ما حقيقة ظهور «الغيلان» في ليبيا التي أرعبت الأهالي؟

ما حقيقة ظهور «الغيلان» في ليبيا التي أرعبت الأهالي؟
ما حقيقة ظهور «الغيلان» في ليبيا التي أرعبت الأهالي؟

شهدت مدينة درنة، شرق ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية للعاصفة دانيال التي كانت سببًا في سيول وفيضانات وتسبب في سقوط آلاف من القتلى، لتسيطر حالة الرعب والذعر على سكان المدينة والذي صاحبهم أيضًا بعد ظهور أصوات غريبة وصفها السكان بظهور «الغيلان».

ما حقيقة ظهور «الغيلان»؟
تداول عدد كبير من المواطنين من ليبيا خلال الساعات الماضية مقطعًا مصورًا أثار الرعب والذعر في قلوب السكان والأهالي.
احتوى مقطع الفيدو على أصوات غريبة وغامضة في أكثر من مكان في عدد من المدن الساحلية في ليبيا.
وربط السكان بين الأصوات الغامضة المسموع بظهور «الغيلان»، وهو يعني في الأساطير العربية القديمة أنها نوع من المخلوقات المرعبة والتي تكون على هيئة إنسان أو حيوان وتكمن في الصحراء والمناطق غير المسكونة المهجورة فضلًا عن الأماكن المحتوية على الجثث، بحسب موقع «المشهد الليبي».
وتعد «الغيلان» ضمن الكائنات الخرافية، حيث تم ذكرها في القصص الشعبية، ويتم وصفها بالوحشية.
ومن جهتها، نفت معظم الصحف الليبية عن ظهور «الغيلان» في مدينة درنة أو غيرها من المدن في ليبيا، فضلًا عن ذلك أن غالبية الأهالي والسكان يعيشون في حالة من الذعر والرعب.
ويقوم سكان المدينة برفع الأذان من أجل طرد الغيلان، على الرغم من تأكيد رجال الدين أنها مجرد أسطورة وليست حقيقية.
«الغيلان» في السريعة الإسلامية
يُشار إلى «الغيلان» عادةً على أنهم من جنس الشياطين، ويتأخذوا هيئة ومظهر الإنسان أو من الممكن تظهر بأشكال لإغواء البشر.
كما جاء في حديث عن النبي «صلى الله عليه وسلم»، قائلًا:«إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان»، ومن ثم فأن الحديث النبوي يدعو بأهمية تلاوة الأذان للحماية من الغيلان وتأثيراتها.

موضوعات متعلقة