النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:53 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

تقارير ومتابعات

خبيرة أسرية تعلق على اقتراح برلماني بعودة الضرب بالمدارس: عواقبه مهينة ويفسد علاقة المعلم بالطالب

داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر وخبيرة أسرية
داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر وخبيرة أسرية

علقت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر وخبيرة أسرية، على الاقتراح الذي اطلقته النائبة آمال عبد الحميد في إعادة النظر في آليات عودة هيبة المعلم داخل المدارس عن طريق إعادة النظر بمنحه صلاحيات أوسع في التأديب والعقاب كالضرب بالعصا، مشيرة إل أن المطالبة بعودة الضرب بالمدرسة هو أسلوب مهين وإفساد لعلاقة المعلم بالطالب وتحويل المدرسة كمؤسسة للترهيب والعنف وليست مؤسسة تربوية تبني الشخصية وترعاها كما أن استخدام العقاب البدني من أضعف وسائل التهذيب فهو عقاب مؤقت في كثير من الحالات ولا يؤدي إلى الامتناع عن السلوك الخاطي ومع تكرار هذا العقاب يفقد أهميته ويشعر الطالب باللامبالاة، وينفر من الدراسة ويحاول بكل وسيلة عدم الذهاب للمدرسة.
واستكملت الحزاوي: أن لجوء المعلم للضرب دليل أنه غير متمكن تربويا ويجهل تماما استراتيجية التعامل مع كل مرحلة عمرية وكيف يستطيع إدارة الفصل، فالمعلم هو الذي يفرض شخصيته في الفصل ويسيطر عليه من خلال تمكنه من المادة والطريقة الشيقة التي يدير بها الحصة باستخدامه أسلوب الحوار والتفاعل بين الطلاب وهنا يظهر أهمية أن يكون المعلم مؤهلًا تربويًا واكاديميًا.
وأضافت أن العقاب البدني خصوصا في السن الصغير يصيب الطلاب بمشاكل عديدة كالتبول اللاإرادي والتلعثم في الكلام وقد ينتج ايضا عاهات مستديمة وفقد أرواح وهناك حوادث سابقة لذلك كما أن العنف ينتج إنسانا جبانًا وغير سوي نفسيا بل قد يمارس هذا العنف في من هو أضعف منه كزميلة في الفصل أو اخواته.
وتابعت: وهذا لا يعني أنني ضد العقاب عموما ولكني ضد العقاب البدني تحديدا فهناك عدة وسائل عقابية تربوية ممكن أت يستخدمها المعلم مع الطالب مثل حرمان الطالب من الاشياء التي يحبها كعدم السماح له بالنزول للفسحة أو المشاركة في حصة الأنشطة أو الذهاب للرحلات ويمكن الكتابة إلى ولي الأمر بالمخالفات التي يقوم بها الطالب بالمدرسة حتى يستطيع المشاركة مع المعلم في تعديل السلوكيات الغير منضبطة استخدام فكرة لوحة الشرف للطلاب المتفوقين اخلاقيا وسلوكيا فقد جري العادة أن يكون لوحة الشرف فقط للتفوق الاكاديمي ولكن آن الان الأوان أن ندعم السلوكيات الحسنة من خلال التكريم.
واختتمت الحزاوي: بضرورة عقد دورات تدريبية للمعلمين لتدريبهم علي استراتيجيات تعديل السلوك الخاطيء للطلاب بدلا من استخدام العقاب البدني تزويد المدارس بالاخصائيين الاجتماعيين لمساعدة المعلم في حل اضطرابات السلوك لدي الطلاب مع اهتمامهم بالتنسيق مع أولياء الأمور لاشراكهم في هذه الأمر فالبيت والمدرسة لابد أن يشتركوا معًا استخدام الإذاعة المدرسية في التنويه عن لائحة الانضباط المدرسي التي وضعتها وزارة التربية والتعليم ليعرف كل طالب ماله وما عليه.

موضوعات متعلقة