النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 07:57 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

عربي ودولي

ما هو حقيقة التهديد الخاص بتساقط امطار عنيفة علي تونس خلال الاسابيع القادمة؟

صورة من فيضانات ليبيا
صورة من فيضانات ليبيا

في اعقاب مشاهد الاعصار والامطار الرهيبة التي شهدتها مدينة درنة الليبية وعليه يشهد الشارع التونسي مؤخرا ترقبا حذرا لتقلبات الطقس المناخية بعد فاجعة الفيضانات التي نزلت بمدينة درنة اللبيبة التي مُحيت أغلب ملامحها وانجرفت مع سيول الامطار الغزيرة التي تكاتفت مع انفجار السدود ورغم اختلاف الظروف المناخية بين تونس التي تكتسب صفة الخضراء نسبة لطبيعتها الساحرة وليبيا التي تتميز بمساحاتها الهائلة وصحرائها الشاسعة، فإن هناك أسباب كثيرة تجعل احتمالية التساقط المطري العنيف في البلاد التونسية أمرا ممكنا ويعد اسم "غسالة النوادر" معتقدا متداولا لوصف الأمطار الغزيرة الأولى التي تبدأ في فصل الخريف لدى التونسيين، حيث تكون منتظرة من قبل الفلاحين لتروي أراضيهم العطشى من أيام الصيف الطويلة، غير أنها قد لا تعدو سببا كافيا لحدوث فيضانات بحجم ما حصل في درنة.

كان المرصد السويسري من الأولين الذين رصدوا الكثير من الكوارث الطبيعية قبل حدوثها ولعل أخرها ماحصل في ليبيا فعاد المرصد مجددا لاطلاق توقعات بأمطار غزيرة تصل إلى درجة الفيضانات وربما بدرجة اشد في مدينة قابس جنوبي البلاد وغير أن ذلك لم يدم طويلا، فسرعان ما تراجع المرصد السويسري عن توقعاته لأسباب غير مفهومة مناخيا وسارعت الحكومة التونسية في أكثر من محافظة على غرار قابس وصفاقس وتونس الكبرى بتنفيذ استعدادات احتياطية لاحتواء سيناريو تحقق التوقعات التي أطلقها المرصد السويسري أو أي تساقط مطري قد يضر بأمن السكان.

وأكد المهندس التونسي حمدي حشاد الخبير البيئي في تصريح للتليفزيون الحكومي التونسي أن التوقعات المناخية خاصة منها الطقس قد لا تكون مؤكدة دائما نظرا لتقلبات المناخ المفاجأة، وحتى إن صدقت فإنها تكون بناء على دراسات عديدة لطبيعة المنطقة والظروف المناخية التي مرت بها، وأن ذلك يبقى توقعا قابلا للجزم والنفي.