النهار
الخميس 18 يونيو 2026 04:21 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية وزير الطيران المدنى ينعى دارسة الطيران منار أشرف مقدرتش تمسك نفسها... سيدة تفقد السيطرة على سيارتها وتصطدم بامرأتين بالمعادي.. وفاة زوجة وإصابة أخرى والنيابة تتولى التحقيق وزير البترول يتابع التوسع في طرح الفرص التعدينية بنظام القطاعات المفتوحة لتسريع الاستثمارات وجذب الشركات العالمية جلوبال ووتش: أجهزة أوروبية ترصد توسع شبكات اقتصادية مرتبطة بالإخوان داخل القارة وفاة الطالبة منار أشرف متأثرة بإصابتها في حادث سقوط طائرة التدريب بأكتوبر نتش منها التلفون وجري.. القبض علي متهم بسرقة هواتف محمولة بأسلوب ”الخطف” في المطرية واستعادة المسروقات

عربي ودولي

ما هو حقيقة التهديد الخاص بتساقط امطار عنيفة علي تونس خلال الاسابيع القادمة؟

صورة من فيضانات ليبيا
صورة من فيضانات ليبيا

في اعقاب مشاهد الاعصار والامطار الرهيبة التي شهدتها مدينة درنة الليبية وعليه يشهد الشارع التونسي مؤخرا ترقبا حذرا لتقلبات الطقس المناخية بعد فاجعة الفيضانات التي نزلت بمدينة درنة اللبيبة التي مُحيت أغلب ملامحها وانجرفت مع سيول الامطار الغزيرة التي تكاتفت مع انفجار السدود ورغم اختلاف الظروف المناخية بين تونس التي تكتسب صفة الخضراء نسبة لطبيعتها الساحرة وليبيا التي تتميز بمساحاتها الهائلة وصحرائها الشاسعة، فإن هناك أسباب كثيرة تجعل احتمالية التساقط المطري العنيف في البلاد التونسية أمرا ممكنا ويعد اسم "غسالة النوادر" معتقدا متداولا لوصف الأمطار الغزيرة الأولى التي تبدأ في فصل الخريف لدى التونسيين، حيث تكون منتظرة من قبل الفلاحين لتروي أراضيهم العطشى من أيام الصيف الطويلة، غير أنها قد لا تعدو سببا كافيا لحدوث فيضانات بحجم ما حصل في درنة.

كان المرصد السويسري من الأولين الذين رصدوا الكثير من الكوارث الطبيعية قبل حدوثها ولعل أخرها ماحصل في ليبيا فعاد المرصد مجددا لاطلاق توقعات بأمطار غزيرة تصل إلى درجة الفيضانات وربما بدرجة اشد في مدينة قابس جنوبي البلاد وغير أن ذلك لم يدم طويلا، فسرعان ما تراجع المرصد السويسري عن توقعاته لأسباب غير مفهومة مناخيا وسارعت الحكومة التونسية في أكثر من محافظة على غرار قابس وصفاقس وتونس الكبرى بتنفيذ استعدادات احتياطية لاحتواء سيناريو تحقق التوقعات التي أطلقها المرصد السويسري أو أي تساقط مطري قد يضر بأمن السكان.

وأكد المهندس التونسي حمدي حشاد الخبير البيئي في تصريح للتليفزيون الحكومي التونسي أن التوقعات المناخية خاصة منها الطقس قد لا تكون مؤكدة دائما نظرا لتقلبات المناخ المفاجأة، وحتى إن صدقت فإنها تكون بناء على دراسات عديدة لطبيعة المنطقة والظروف المناخية التي مرت بها، وأن ذلك يبقى توقعا قابلا للجزم والنفي.