النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 07:49 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفنان ” محمد رياض ” : المنصورة تمتلك مقومات ثقافية وحضارية تؤهلها لاستضافة دورة استثنائية من المهرجان القومي للمسرح المصري وصول 138 حاجا في ثاني أفواج حجاج الجمعيات الأهلية بالإسكندرية سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟

عربي ودولي

بوتين يقبل دعوة الرئيس الصينى لزيارة بكين أكتوبر المقبل

أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اليوم /الأربعاء/، قبول دعوة نظيره الصينى شى جين بينج؛ لزيارة بكين، أكتوبر المقبل؛ لحضور منتدى الحزام والطريق.

وقال بوتين - فى اجتماع مع وزير الخارجية الصينى وانج يي، وفقا لما اوردته وكالة انباء (تاس) الروسية - "سررت بالتأكيد بقبول دعوة الرئيس الصينى لزيارة الصين فى أكتوبر كجزء من حدث يروج لفكرة الرئيس المتمثلة فى حزام واحد، طريق واحد، والتى تحولت إلى علامة تجارية دولية".


وشدد بوتين على أن هذا يتماشى تماما مع مصالح روسيا والصين.. "حيث إنه ينسق أفكارنا لخلق مساحة أوراسية واسعة، ونحن متزامنون تمامًا".


من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميترى بيسكوف إن الاستعدادات جارية لزيارة بوتين للصين وسيتم الإعلان عن موعدها فى الوقت المناسب.


وتهدف مبادرة الحزام والطريق - وهى المفهوم الذى اقترحه شى جين بينج فى عام 2013 - إلى إعادة إنشاء طريق الحرير القديم بشكل رمزى والهدف هو أن تتمكن الصين من الوصول إلى الأسواق فى آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا ومناطق أخرى، بالإضافة إلى تكثيف مشاريع التجارة والاستثمار الدولية التى تشمل عددًا كبيرًا من الدول إلى جانب استخدام رأس المال الصينى والأجنبي. وقد انضمت أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية إلى المبادرة.