النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:38 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

عربي ودولي

بوتين يقبل دعوة الرئيس الصينى لزيارة بكين أكتوبر المقبل

أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اليوم /الأربعاء/، قبول دعوة نظيره الصينى شى جين بينج؛ لزيارة بكين، أكتوبر المقبل؛ لحضور منتدى الحزام والطريق.

وقال بوتين - فى اجتماع مع وزير الخارجية الصينى وانج يي، وفقا لما اوردته وكالة انباء (تاس) الروسية - "سررت بالتأكيد بقبول دعوة الرئيس الصينى لزيارة الصين فى أكتوبر كجزء من حدث يروج لفكرة الرئيس المتمثلة فى حزام واحد، طريق واحد، والتى تحولت إلى علامة تجارية دولية".


وشدد بوتين على أن هذا يتماشى تماما مع مصالح روسيا والصين.. "حيث إنه ينسق أفكارنا لخلق مساحة أوراسية واسعة، ونحن متزامنون تمامًا".


من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميترى بيسكوف إن الاستعدادات جارية لزيارة بوتين للصين وسيتم الإعلان عن موعدها فى الوقت المناسب.


وتهدف مبادرة الحزام والطريق - وهى المفهوم الذى اقترحه شى جين بينج فى عام 2013 - إلى إعادة إنشاء طريق الحرير القديم بشكل رمزى والهدف هو أن تتمكن الصين من الوصول إلى الأسواق فى آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا ومناطق أخرى، بالإضافة إلى تكثيف مشاريع التجارة والاستثمار الدولية التى تشمل عددًا كبيرًا من الدول إلى جانب استخدام رأس المال الصينى والأجنبي. وقد انضمت أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية إلى المبادرة.