النهار
الأحد 8 فبراير 2026 09:20 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مخاوف أوكرانية من تحالفات بين أمريكا وروسيا.. ماذا يدور في الخفاء؟ إعلام إسرائيلي يسلط الضوء على تفوق مصر في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي.. ماذا قال؟ الرئيس السيسي يستقبل اليوم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته

منوعات

إجبار الفتيات على الأكل بدافع الجمال

تعانى الفتيات من هوس إنقاص وتقليل الوزن كمظهر للجمال، إلا أن العكس تماما هو ما يتبع فى مدينة تقع بغرب أفريقيا من موريتانيا، حيث من المهم جدا للفتيات أن تكون بدينة كأحد مظاهر الجمال هناك، حيث يتم إرسالهم إلى معسكرات خاصة فى فترات الإجازة المدرسية لإجبارهم على الطعام وتغذيتهم بطريقة معينة حتى تصبح الفتاة بدينة ويزداد وزنها وفقا لما ذكره موقع اوديتى سنترال.
وتوضح مينت أيلى متطوعة بحملة لحقوق المرأة أنه يتم إخضاع الفتيات وهن فى سن الخامسة من عمرهن إلى تقليد يعرف باسم ليبلوح وهو إجبار الفتيات الصغيرات على استهلاك كميات ضخمة من الطعام والأغذية وقد يصل الأمر إلى حد القىء إذا رفضت الفتاة الطعام وذلك حتى تناسب العريس أو الخطيب المحتمل.
وتقول أيلى إن حجم السيدة فى موريتانيا يشير إلى المساحة التى تشغلها فى قلب زوجها حتى تتأكد السيدة من أنه لا يمكن لأى امرأة أخرى أن تأخذ مكانها لدى زوجها، يتم إرسال الفتيات إلى مزارع خاصة، حيث تشرف السيدات الأكبر سنا على النظام الغذائى للفتيات الصغيرات.
وعادة ما يتم هذا أثناء الأجازات المدرسية أو فى موسم الأمطار، حيث يكون اللبن وفير ويتم استخدام أساليب التعذيب والإجبار للفتيات فى حالة أنها لا تأكل بالقدر المتوقع منها، وتقول فاتيما امباى محامية فى مجال حقوق الأطفال، إنه يتم أبعاد الفتيات عن منزلهم ونقلهم بعيدا وهم لا يعلمون السبب من ذلك ويقال لها إن هذا سيجلب لها السعادة.
وتوضح فاتيما أن المشرفات على هذه العملية يستخدمون العديد من وسائل التعذيب فى حالة رفض الفتيات الأكل منها لف العصى على فخذين الفتاة وذلك اعتقاد منهم أن هذا يسرع من عملية التغذية كما تشمل أساليب التعذيب نوع آخر يعرف باسم زاير ، حيث يتم وضع أصابع الطفلة بين اثنين من العصى ويتم الضغط عليهم بقوة فى حالة رفض الفتاة الأكل مما يسبب الكثير من الألم.
وفى حالة نجاح عملية التسمين، فإن وزن الطفل يصل إلى 80 كيلو جراماً فى عمر 12 سنة وفى حالة القىء يتم إجبار الفتاة على الشرب منه وتقول امباى إن الفتاة فى عمر الـ15 عاماً تبدو وكأننا ننظر إلى سيدة فى عمر 30 عاماً .
وبقدر غرابة هذه العادة إلا أنها عادة معروفة فى موريتانيا منذ القدم، حيث تعود إلى عصر ما قبل الاستعمار، حيث كلما كان الزوج غنى كانت الزوجة لا تجد ما تفعله فى المنزل لاعتمادها على العبيد السود فى القيام بجميع الأعمال المنزلية مما كان يجعلهم يكتسبون الوزن فأصبحت البدانة دليلاً على الثراء والزوج الجيد.
يقال حاليا إن الطبقة المتوسطة فى موريتانيا تدعى أنها قد تخلت عن عادة التغذية القسرية إلا أن هذه العادة السيئة تبدو مستشرية ومنتشرة فى المناطق الريفية، حيث إن الفتيات اليوم تشاهد عروض الأزياء فى التليفزيون وأصبح مثلهم الأعلى بعض العارضات الأمريكية واللبنانية كما تقول مونينا مينت عبد الله ، إنه تم إجبارها على الأكل عندما كانت صغيرة ولكنها تقول إن الأمور قد تغيرت الآن فعندما تخرجت من المدرسة عام 1980 كان من الصعب التفكير فى السفر للخارج لتكملة دراستى ولكن الآن وبعد مرور 30 عاما فإن ابنتى تقوم بتحضير الدكتوراه فى فرنسا.