النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 04:32 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد مصيلحي يشيد بقرار وزير النقل”: استثناء النقل البحري من ”الأون لاين” ليحول الموانئ إلى ”خلية نحل” خلال زيارته لمركز طامية.. محافظ الفيوم يواصل جولاته الميدانية الليلية لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة... عاجل ... رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال لقانون إعدام الأسرى ويعتبرها جريمة إبادة ممنهجة مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها بوابة جديدة للإبتكار.. تعاون موسع بين جامعة بنها والقومي للبحوث حجر أنهى براءة طفل.. السجن 5 سنوات لعاطل شوه عين صغير بقليوب المؤبد ونصف مليون غرامة.. نهاية تاجر الهيروين في قليوب حكم رادع.. المشدد 10 سنوات لطالب ونجل عمه تسببا في عاهة مستديمة لشاب بالعبور بترومنت تستهل مشاركتها بقوة في «إيجبس 2026» وتستعرض حلولها المتكاملة لقطاع الطاقة زهير عمار مستشار علميا للمجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة

منوعات

إجبار الفتيات على الأكل بدافع الجمال

تعانى الفتيات من هوس إنقاص وتقليل الوزن كمظهر للجمال، إلا أن العكس تماما هو ما يتبع فى مدينة تقع بغرب أفريقيا من موريتانيا، حيث من المهم جدا للفتيات أن تكون بدينة كأحد مظاهر الجمال هناك، حيث يتم إرسالهم إلى معسكرات خاصة فى فترات الإجازة المدرسية لإجبارهم على الطعام وتغذيتهم بطريقة معينة حتى تصبح الفتاة بدينة ويزداد وزنها وفقا لما ذكره موقع اوديتى سنترال.
وتوضح مينت أيلى متطوعة بحملة لحقوق المرأة أنه يتم إخضاع الفتيات وهن فى سن الخامسة من عمرهن إلى تقليد يعرف باسم ليبلوح وهو إجبار الفتيات الصغيرات على استهلاك كميات ضخمة من الطعام والأغذية وقد يصل الأمر إلى حد القىء إذا رفضت الفتاة الطعام وذلك حتى تناسب العريس أو الخطيب المحتمل.
وتقول أيلى إن حجم السيدة فى موريتانيا يشير إلى المساحة التى تشغلها فى قلب زوجها حتى تتأكد السيدة من أنه لا يمكن لأى امرأة أخرى أن تأخذ مكانها لدى زوجها، يتم إرسال الفتيات إلى مزارع خاصة، حيث تشرف السيدات الأكبر سنا على النظام الغذائى للفتيات الصغيرات.
وعادة ما يتم هذا أثناء الأجازات المدرسية أو فى موسم الأمطار، حيث يكون اللبن وفير ويتم استخدام أساليب التعذيب والإجبار للفتيات فى حالة أنها لا تأكل بالقدر المتوقع منها، وتقول فاتيما امباى محامية فى مجال حقوق الأطفال، إنه يتم أبعاد الفتيات عن منزلهم ونقلهم بعيدا وهم لا يعلمون السبب من ذلك ويقال لها إن هذا سيجلب لها السعادة.
وتوضح فاتيما أن المشرفات على هذه العملية يستخدمون العديد من وسائل التعذيب فى حالة رفض الفتيات الأكل منها لف العصى على فخذين الفتاة وذلك اعتقاد منهم أن هذا يسرع من عملية التغذية كما تشمل أساليب التعذيب نوع آخر يعرف باسم زاير ، حيث يتم وضع أصابع الطفلة بين اثنين من العصى ويتم الضغط عليهم بقوة فى حالة رفض الفتاة الأكل مما يسبب الكثير من الألم.
وفى حالة نجاح عملية التسمين، فإن وزن الطفل يصل إلى 80 كيلو جراماً فى عمر 12 سنة وفى حالة القىء يتم إجبار الفتاة على الشرب منه وتقول امباى إن الفتاة فى عمر الـ15 عاماً تبدو وكأننا ننظر إلى سيدة فى عمر 30 عاماً .
وبقدر غرابة هذه العادة إلا أنها عادة معروفة فى موريتانيا منذ القدم، حيث تعود إلى عصر ما قبل الاستعمار، حيث كلما كان الزوج غنى كانت الزوجة لا تجد ما تفعله فى المنزل لاعتمادها على العبيد السود فى القيام بجميع الأعمال المنزلية مما كان يجعلهم يكتسبون الوزن فأصبحت البدانة دليلاً على الثراء والزوج الجيد.
يقال حاليا إن الطبقة المتوسطة فى موريتانيا تدعى أنها قد تخلت عن عادة التغذية القسرية إلا أن هذه العادة السيئة تبدو مستشرية ومنتشرة فى المناطق الريفية، حيث إن الفتيات اليوم تشاهد عروض الأزياء فى التليفزيون وأصبح مثلهم الأعلى بعض العارضات الأمريكية واللبنانية كما تقول مونينا مينت عبد الله ، إنه تم إجبارها على الأكل عندما كانت صغيرة ولكنها تقول إن الأمور قد تغيرت الآن فعندما تخرجت من المدرسة عام 1980 كان من الصعب التفكير فى السفر للخارج لتكملة دراستى ولكن الآن وبعد مرور 30 عاما فإن ابنتى تقوم بتحضير الدكتوراه فى فرنسا.