النهار
الإثنين 23 مارس 2026 05:31 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شخص وإصابة واثنين آخرين في تصادم موتوسيكل بسيارة ملاكي بالفيوم استبعاد ساليبا من معسكر فرنسا لهذا السبب حملات تموينية مكثفة بالمحلة تسفر عن 20 مخالفة وضبط دقيق وخبز مدعم ٢٦ مارس بمشاركة دولية واسعة.. مؤتمر معهد الأورام بجامعة المنوفية يناقش أحدث العلاجات ويعزز التكامل الصحي ودعم صحة المرأة بعد عرضه بأيام ..خالد دياب يكشف عن أهم أسباب نجاح فيلم برشامة ” تفاصيل ” إلغاء وليس إقالة ..نهاية مسمى لجنة التخطيط في الأهلي مجموعة روتانا تعلن إلغاء حفل راشد الماجد بالرياض.. وتعلق: تمنياتنا للفنان بالشفاء العاجِل وصول «فالاريس دي إس 12» إلى مصر لبدء حفر 4 آبار غاز جديدة في البحر المتوسط بأكثر من 23 مليون جنيه.. ”برشامة ” يتجاوز التوقعات ويحقق أعلى ايراد يومي بتاريخ السينما المصرية البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يتألق بحفل ضخم من توقيع مصطفى حجاج وفرقة رضا علي مسرح البالون تعليم القليوبية تعلن جدول امتحانات مارس.. البداية بعد إجازة العيد مباشرة ضبط الأسواق بالقليوبية.. مخالفات متنوعة في المخابز والأنشطة التجارية تحت المجهر

أهم الأخبار

تسبب الموجة الحارة والفيضانات..تفاصيل” الأعاصير المتوسطية” وموعد بدايتها

تزامنًا مع موجة الطقس الحار التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام ، كشفت هيئة الأرصاد الجوية أن الأعاصير المتوسطية تلك العاصفة التي تسببت في الارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.
وقالت الأرصاد في بيان لها ،إن الأعاصير المتوسطية ،هي حالة جوية (عاصفة) شبيهه بالإعاصير المدارية في بعض الخصائص، وتظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط، في بعض الحالات النادرة، وصلت قوة العاصفة إلى قوة إعصار من الدرجة الأولى، لكن حتى في مثل هذه الحالات تتعبر قوة الرياح ليست هي العامل الأخطر على المجتمع، بل يتمثل الخطر الرئيس في الأمطار الغزيرة و‌الفيضانات المفاجئة.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أنه تم التعرّف على الأعاصير المتوسطية وتحديدها في منطقة حوض البحر المتوسط في ثمانينيات القرن العشرين، وذلك بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتي أظهرت ضغوطاً جوية منخفضة (شبيهة بالاستوائية) تسببت بتشكل عين إعصارية في وسطها.
وتابعت الأرصاد: بناءً على ذلك تبيّن أن هذه الظاهرة الجوية ليست نادرة بشكل خاص بل تكررت خلال السنوات السابقة، وبخصوص التوزيع الزماني والمكاني للاعاصير المتوسطية فهي تنشط من شهر أكتوبر الي يناير وتخلو شهور الصيف من تكونه وعادة ما تتكون غرب البحر المتوسط وتكون نادرة الحدوث في المنطقة الشرقية مثل ما حدث في ٢٤ اكتوبر ٢٠١٩ وادت الي أمطار غزيرة علي السواحل المصرية.
وأوضحت أن وسط البحر المتوسط يشهد عاصفة قوية ومساحتها كبيرة أثرت علي اليونان وستصل الي الشمال الليبي، وأن دل هذا فهو يدل علي احترار مياه البحر الأبيض المتوسط وبداية تكون العواصف خلال هذا الوقت من العام.
وأضافت هيئة الأرصاد الجوية : تسببت هذه العاصفة في أمطار غزيرة وفيضانات عارمة في اليونان أدت الي ارتفاع منسوب المياه وغرق الشوارع والبيوت والسيارات كما تم الإعلان عن قتلي ومفقودين، وعلي النقيض تماما؛ تسبب هذه العاصفة بالارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.