النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:16 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تهنئ الدكتور محمد لطيف بمنحه الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للأطباء والجراحين بجلاسكو تقديرًا لإسهاماته الطبية والعلمية مبادرة لبيع الأسماك بأسعار مخفضة في سوق الجمعة بالإسماعيلية.. والشبار بـ40 جنيهًا كانت بتغسل.. مصرع سيدة صعقًا بالكهرباء في سلك غسالة بقنا عمره حوالي «40 مليون سنة».. قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات بالصور.. نجوم الفن والإعلام يحتفلون بزفاف المهندس نور عبد اللطيف نجل الفنانة صابرين والدكتورة هانيا يوسف بالصور.. انطلاق الدورة السادسة من مهرجان «هي الفنون-She Arts» بمشاركة دولية على مدار 4 أيام هل إسرائيل على حافة الانهيار؟.. مفاجآت صادمة «صفحة سرية وألعاب نارية».. ضبط عاطل بالقليوبية يروج للمفرقعات عبر السوشيال ميديا «سيناريو الانتحار الذاتي».. دراسة إسرائيلية تحذر من تهديد وجودي داخلي يهدد بتقويض الدولة العبرية «إعادة صياغة الوعي».. كيف تحاول خطة المائة يوم إنقاذ إسرائيل من تداعيات ما بعد 7 أكتوبر؟ بين عجز الدين العام وتهميش الأقليات.. هل تخسر إسرائيل مقومات «الدولة الآمنة»؟ غياب وأنسحاب وفشل في الأتفاق.. مهرجان الموسيقى العربية في مواجهة أزمات النجوم

أهم الأخبار

تسبب الموجة الحارة والفيضانات..تفاصيل” الأعاصير المتوسطية” وموعد بدايتها

تزامنًا مع موجة الطقس الحار التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام ، كشفت هيئة الأرصاد الجوية أن الأعاصير المتوسطية تلك العاصفة التي تسببت في الارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.
وقالت الأرصاد في بيان لها ،إن الأعاصير المتوسطية ،هي حالة جوية (عاصفة) شبيهه بالإعاصير المدارية في بعض الخصائص، وتظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط، في بعض الحالات النادرة، وصلت قوة العاصفة إلى قوة إعصار من الدرجة الأولى، لكن حتى في مثل هذه الحالات تتعبر قوة الرياح ليست هي العامل الأخطر على المجتمع، بل يتمثل الخطر الرئيس في الأمطار الغزيرة و‌الفيضانات المفاجئة.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أنه تم التعرّف على الأعاصير المتوسطية وتحديدها في منطقة حوض البحر المتوسط في ثمانينيات القرن العشرين، وذلك بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتي أظهرت ضغوطاً جوية منخفضة (شبيهة بالاستوائية) تسببت بتشكل عين إعصارية في وسطها.
وتابعت الأرصاد: بناءً على ذلك تبيّن أن هذه الظاهرة الجوية ليست نادرة بشكل خاص بل تكررت خلال السنوات السابقة، وبخصوص التوزيع الزماني والمكاني للاعاصير المتوسطية فهي تنشط من شهر أكتوبر الي يناير وتخلو شهور الصيف من تكونه وعادة ما تتكون غرب البحر المتوسط وتكون نادرة الحدوث في المنطقة الشرقية مثل ما حدث في ٢٤ اكتوبر ٢٠١٩ وادت الي أمطار غزيرة علي السواحل المصرية.
وأوضحت أن وسط البحر المتوسط يشهد عاصفة قوية ومساحتها كبيرة أثرت علي اليونان وستصل الي الشمال الليبي، وأن دل هذا فهو يدل علي احترار مياه البحر الأبيض المتوسط وبداية تكون العواصف خلال هذا الوقت من العام.
وأضافت هيئة الأرصاد الجوية : تسببت هذه العاصفة في أمطار غزيرة وفيضانات عارمة في اليونان أدت الي ارتفاع منسوب المياه وغرق الشوارع والبيوت والسيارات كما تم الإعلان عن قتلي ومفقودين، وعلي النقيض تماما؛ تسبب هذه العاصفة بالارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.