النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 01:42 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الموجة 28 في بورسعيد: إزالة تعديات واسترداد 120 فدانًا من أراضي الدولة 6 فرق طلابية من جامعة طنطا تتأهل في تصفيات مسابقة Hult Prize لريادة الأعمال محافظ البحيرة تتفقد محطات وقود بدمنهور لمتابعة توافر المواد البترولية والالتزام بالتسعيرة الجديدة بعد زيادة البنزين.. محافظ قنا يتابع سير العمل بمجمع المواقف.. ويشدد على الالتزام بتطبيق التعريفة الجديدة للركوب ”مجموعة يلا”: ارتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% الى 44.8 مليون مستخدم بعد تحريك أسعار البنزين والسولار.. محافظ الفيوم: الإعلان عن تعريفة الركوب الجديدة لسيارات الأجرة والتاكسي محافظ الدقهلية يعتمد التعريفة الجديدة لسيارات السرفيس بجميع مدن المحافظه محافظ البحيرة تعتمد تعريفة الركوب الجديدة لمركبات الأجرة والسرفيس والتاكسي والنقل العام محافظ أسيوط يعتمد التعريفة الجديدة للمواصلات ويوجه بتكثيف الحملات الميدانية لمنع التلاعب بالأسعار محافظ قنا يعتمد تعريفة الركوب الجديدة للمواصلات عقب تحريك أسعار الوقود بالتعاون مع «اليونيسف»...تعليم الجيزة يطلق مبادرة «صحتهم مستقبلهم» لتعزيز الوعي الصحي للطلاب غدًا.. جامعة عين شمس تستضيف «مايكروسوفت» لأول مرة في الحرم الجامعي

أهم الأخبار

تسبب الموجة الحارة والفيضانات..تفاصيل” الأعاصير المتوسطية” وموعد بدايتها

تزامنًا مع موجة الطقس الحار التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام ، كشفت هيئة الأرصاد الجوية أن الأعاصير المتوسطية تلك العاصفة التي تسببت في الارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.
وقالت الأرصاد في بيان لها ،إن الأعاصير المتوسطية ،هي حالة جوية (عاصفة) شبيهه بالإعاصير المدارية في بعض الخصائص، وتظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط، في بعض الحالات النادرة، وصلت قوة العاصفة إلى قوة إعصار من الدرجة الأولى، لكن حتى في مثل هذه الحالات تتعبر قوة الرياح ليست هي العامل الأخطر على المجتمع، بل يتمثل الخطر الرئيس في الأمطار الغزيرة و‌الفيضانات المفاجئة.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أنه تم التعرّف على الأعاصير المتوسطية وتحديدها في منطقة حوض البحر المتوسط في ثمانينيات القرن العشرين، وذلك بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتي أظهرت ضغوطاً جوية منخفضة (شبيهة بالاستوائية) تسببت بتشكل عين إعصارية في وسطها.
وتابعت الأرصاد: بناءً على ذلك تبيّن أن هذه الظاهرة الجوية ليست نادرة بشكل خاص بل تكررت خلال السنوات السابقة، وبخصوص التوزيع الزماني والمكاني للاعاصير المتوسطية فهي تنشط من شهر أكتوبر الي يناير وتخلو شهور الصيف من تكونه وعادة ما تتكون غرب البحر المتوسط وتكون نادرة الحدوث في المنطقة الشرقية مثل ما حدث في ٢٤ اكتوبر ٢٠١٩ وادت الي أمطار غزيرة علي السواحل المصرية.
وأوضحت أن وسط البحر المتوسط يشهد عاصفة قوية ومساحتها كبيرة أثرت علي اليونان وستصل الي الشمال الليبي، وأن دل هذا فهو يدل علي احترار مياه البحر الأبيض المتوسط وبداية تكون العواصف خلال هذا الوقت من العام.
وأضافت هيئة الأرصاد الجوية : تسببت هذه العاصفة في أمطار غزيرة وفيضانات عارمة في اليونان أدت الي ارتفاع منسوب المياه وغرق الشوارع والبيوت والسيارات كما تم الإعلان عن قتلي ومفقودين، وعلي النقيض تماما؛ تسبب هذه العاصفة بالارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.