النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 07:20 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

أهم الأخبار

تسبب الموجة الحارة والفيضانات..تفاصيل” الأعاصير المتوسطية” وموعد بدايتها

تزامنًا مع موجة الطقس الحار التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام ، كشفت هيئة الأرصاد الجوية أن الأعاصير المتوسطية تلك العاصفة التي تسببت في الارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.
وقالت الأرصاد في بيان لها ،إن الأعاصير المتوسطية ،هي حالة جوية (عاصفة) شبيهه بالإعاصير المدارية في بعض الخصائص، وتظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط، في بعض الحالات النادرة، وصلت قوة العاصفة إلى قوة إعصار من الدرجة الأولى، لكن حتى في مثل هذه الحالات تتعبر قوة الرياح ليست هي العامل الأخطر على المجتمع، بل يتمثل الخطر الرئيس في الأمطار الغزيرة و‌الفيضانات المفاجئة.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أنه تم التعرّف على الأعاصير المتوسطية وتحديدها في منطقة حوض البحر المتوسط في ثمانينيات القرن العشرين، وذلك بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتي أظهرت ضغوطاً جوية منخفضة (شبيهة بالاستوائية) تسببت بتشكل عين إعصارية في وسطها.
وتابعت الأرصاد: بناءً على ذلك تبيّن أن هذه الظاهرة الجوية ليست نادرة بشكل خاص بل تكررت خلال السنوات السابقة، وبخصوص التوزيع الزماني والمكاني للاعاصير المتوسطية فهي تنشط من شهر أكتوبر الي يناير وتخلو شهور الصيف من تكونه وعادة ما تتكون غرب البحر المتوسط وتكون نادرة الحدوث في المنطقة الشرقية مثل ما حدث في ٢٤ اكتوبر ٢٠١٩ وادت الي أمطار غزيرة علي السواحل المصرية.
وأوضحت أن وسط البحر المتوسط يشهد عاصفة قوية ومساحتها كبيرة أثرت علي اليونان وستصل الي الشمال الليبي، وأن دل هذا فهو يدل علي احترار مياه البحر الأبيض المتوسط وبداية تكون العواصف خلال هذا الوقت من العام.
وأضافت هيئة الأرصاد الجوية : تسببت هذه العاصفة في أمطار غزيرة وفيضانات عارمة في اليونان أدت الي ارتفاع منسوب المياه وغرق الشوارع والبيوت والسيارات كما تم الإعلان عن قتلي ومفقودين، وعلي النقيض تماما؛ تسبب هذه العاصفة بالارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.