النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 09:11 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

أهم الأخبار

تسبب الموجة الحارة والفيضانات..تفاصيل” الأعاصير المتوسطية” وموعد بدايتها

تزامنًا مع موجة الطقس الحار التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام ، كشفت هيئة الأرصاد الجوية أن الأعاصير المتوسطية تلك العاصفة التي تسببت في الارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.
وقالت الأرصاد في بيان لها ،إن الأعاصير المتوسطية ،هي حالة جوية (عاصفة) شبيهه بالإعاصير المدارية في بعض الخصائص، وتظهر فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط، في بعض الحالات النادرة، وصلت قوة العاصفة إلى قوة إعصار من الدرجة الأولى، لكن حتى في مثل هذه الحالات تتعبر قوة الرياح ليست هي العامل الأخطر على المجتمع، بل يتمثل الخطر الرئيس في الأمطار الغزيرة و‌الفيضانات المفاجئة.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أنه تم التعرّف على الأعاصير المتوسطية وتحديدها في منطقة حوض البحر المتوسط في ثمانينيات القرن العشرين، وذلك بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية والتي أظهرت ضغوطاً جوية منخفضة (شبيهة بالاستوائية) تسببت بتشكل عين إعصارية في وسطها.
وتابعت الأرصاد: بناءً على ذلك تبيّن أن هذه الظاهرة الجوية ليست نادرة بشكل خاص بل تكررت خلال السنوات السابقة، وبخصوص التوزيع الزماني والمكاني للاعاصير المتوسطية فهي تنشط من شهر أكتوبر الي يناير وتخلو شهور الصيف من تكونه وعادة ما تتكون غرب البحر المتوسط وتكون نادرة الحدوث في المنطقة الشرقية مثل ما حدث في ٢٤ اكتوبر ٢٠١٩ وادت الي أمطار غزيرة علي السواحل المصرية.
وأوضحت أن وسط البحر المتوسط يشهد عاصفة قوية ومساحتها كبيرة أثرت علي اليونان وستصل الي الشمال الليبي، وأن دل هذا فهو يدل علي احترار مياه البحر الأبيض المتوسط وبداية تكون العواصف خلال هذا الوقت من العام.
وأضافت هيئة الأرصاد الجوية : تسببت هذه العاصفة في أمطار غزيرة وفيضانات عارمة في اليونان أدت الي ارتفاع منسوب المياه وغرق الشوارع والبيوت والسيارات كما تم الإعلان عن قتلي ومفقودين، وعلي النقيض تماما؛ تسبب هذه العاصفة بالارتفاع الكبير والاستثنائي في درجات الحرارة التي تشهد البلاد خلال هذا الوقت من العام بسبب جذبها للكتل الهوائيه ليكون اتجاه الرياح جنوبي حار وجاف ، وتبدأ الحرارة بالانخفاض النسبي من السبت القادم بسبب تغير اتجاه الرياح وتحولها الي شمالية.