النهار
الخميس 23 يوليو 2026 03:48 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية بعد نجاح «يا سوسة».. مروة اللبنانية تواصل التألق وتستعد لإطلاق أعمال غنائية جديدة رسميًا.. برشلونة يضم كريم أديمي حتى 2031 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: الصحابي الجليل ”عمرو بن ثابت” نموذج لصدق الإيمان الذي رفع صاحبه إلى الجنة

فن

هل قُتل ”مايكل جاكسون”.. أوراق جديدة من التحقيقات تكشف التفاصيل

بالرغم من وفاته منذ 14 عاماً إلا أن تفاصيل وفاة مغني البوب "مايكل جاكسون" وكيف عاش أيامه الأخيرة لا تزال محل اهتمام محبيه حول العالم خاصة أن التحقيقات تكشف يوماً بعد يوم العديد من الأسرار الجديدة ومن بينها إن النجم الأمريكي كان يتمنى الموت كل لحظة فى أيامه الأخيرة.

كما عانى من الاكتئاب مع حالة الإعياء الشديدة التي أصابته للدرجة التي جعلته يستدعي ابنته فى إحدى الليالى إلى غرفته ليخبرها بألا تغضب إذا لم يكن موجوداً معها فى عيد الأب المقبل لأنه يشعر بأن أيامه في الحياة معدودة كما أصيب بمرض فقدان الشهية حيث انخفض وزنه بنسبة 25% عن الحد الأدنى لوزنه المثالي.

وبحسب المحققين فإن "جاكسون" كان يستعد قبل وفاته بأيام لإقامة حفل كبير في صالة "ARENA 02" في لندن وكان قد أنهى بروفاته في لوس أنجلوس منتصف الليل قبل وفاته لكنه عانى في تلك الفترة من عدم القدرة على النوم بحسب كتاب 83 Minutes: The Doctor, the Damage, and the Shocking Death of Michael Jackson ما جعله يستعين بأحد الأطباء الذي يدعى "كونراد موراي" والذي وصف له العديد من المهدئات والمنومات القوية كان من بينها عقار شديد يسمى "بروبوفول" وهو دواء عادة ما يمنح للمرضى قبل وأثناء العمليات الجراحية في المستشفيات.

إلا أن الطبيب لم يكشف لـ"جاكسون" مخاطر ذلك الدواء ولذلك استمر في تعاطيه كل ليلة وعلى مدار شهرين متواصلين وبحسب تصريحات الطبيب فإنه أعطى "جاكسون" ذلك العقار بعدما توسل له وظل يراقب معدل نبضات قلبه ومستويات الأكسجين في دمه ليلة وفاته ولم يغادر سريره إلا لدقيقتين للذهاب إلى الحمام وعندما عاد كان "جاكسون" قد توقف عن التنفس فحاول إنعاشه إلا أنه فشل في ذلك فاتصل بالإسعاف إلا أن المسعفين لم يتعرفوا إلى النجم الكبير.

وقالوا إنهم عندما وصلوا إليه إذ كان شاحباً وهزيلاً كأنه يعاني من مرض عضال فنقلوه سريعاً إلى المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس واستمرت محاولات الإنعاش لكن دون جدوى وبعد ساعة و13 دقيقة أعلن الأطباء وفاة "مايكل جاكسون" رسمياً.

بعدها اقتحمت قوات الشرطة مقر عيادة الطبيب "موراي" للبحث عن مستندات قد تكون دليلاً جنائياً في وفاة "جاكسون" خاصة أن والد "جاكسون" قال إن نجله "وقع ضحية عملية قتل" بسبب إدمان المسكنات والحبوب المنومة القوية وخاصة "بروبوفول" الذي لا ينبغي تواجده في منزل أي مريض لكنه عثر عليه في منزل "جاكسون".

واستمرت التحقيقات لمدة قاربت العامين لتعلن المحكمة إدانة الطبيب "موراي" واتهامه بالقتل غير العمد ليقضي أقل من عامين في السجن من أصل مدة العقوبة البالغة أربع سنوات ليسجل التاريخ أن "جاكسون" قد مات مقتولاً.