النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:39 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تواجه تونس على لقب أفريقيا لناشئي اليد اليوم بين فرحة التتويج وشبح العقوبات.. كواليس التحقيق الرسمي مع مصطفى عسل أمام لجنة الانضباط محافظ البحر الأحمر يفتتح اليوم المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية محمد فاروق يكشف موقف الزمالك من ملف المدير الرياضي مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ”النهار”: مصر طرحت في بريكس رؤية لوقف التصعيد وزيادة التجارة والاستثمارات «مستفزة».. خبير مائي يعلق على تصريحات إثيوبيا بشأن بناء سدود جديدة على النيل اتفاق 4+4 في ليبيا.. هل يقود إلى الانتخابات أم يعيد إنتاج الانقسام؟ وزير الري: نحتاج لمعرفة أين تذهب الكهرباء المنتجة من سد النهضة؟ وزير الري: من حق إثيوبيا التنمية لكن ليس على حساب الدول الأخرى «تموين قنا» يضبط 125 عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي تامر بجاتو: المنتخب مطالب بالتتويج بأمم إفريقيا 2027.. وأتوقع إعارة حمزة عبد الكريم أستاذ علم نفس تربوي: عقوبة تصوير المعلم تحتاج تحقيقًا دقيقًا.. وضرورة التفرقة بين التنمر والتوثيق

فن

هل قُتل ”مايكل جاكسون”.. أوراق جديدة من التحقيقات تكشف التفاصيل

بالرغم من وفاته منذ 14 عاماً إلا أن تفاصيل وفاة مغني البوب "مايكل جاكسون" وكيف عاش أيامه الأخيرة لا تزال محل اهتمام محبيه حول العالم خاصة أن التحقيقات تكشف يوماً بعد يوم العديد من الأسرار الجديدة ومن بينها إن النجم الأمريكي كان يتمنى الموت كل لحظة فى أيامه الأخيرة.

كما عانى من الاكتئاب مع حالة الإعياء الشديدة التي أصابته للدرجة التي جعلته يستدعي ابنته فى إحدى الليالى إلى غرفته ليخبرها بألا تغضب إذا لم يكن موجوداً معها فى عيد الأب المقبل لأنه يشعر بأن أيامه في الحياة معدودة كما أصيب بمرض فقدان الشهية حيث انخفض وزنه بنسبة 25% عن الحد الأدنى لوزنه المثالي.

وبحسب المحققين فإن "جاكسون" كان يستعد قبل وفاته بأيام لإقامة حفل كبير في صالة "ARENA 02" في لندن وكان قد أنهى بروفاته في لوس أنجلوس منتصف الليل قبل وفاته لكنه عانى في تلك الفترة من عدم القدرة على النوم بحسب كتاب 83 Minutes: The Doctor, the Damage, and the Shocking Death of Michael Jackson ما جعله يستعين بأحد الأطباء الذي يدعى "كونراد موراي" والذي وصف له العديد من المهدئات والمنومات القوية كان من بينها عقار شديد يسمى "بروبوفول" وهو دواء عادة ما يمنح للمرضى قبل وأثناء العمليات الجراحية في المستشفيات.

إلا أن الطبيب لم يكشف لـ"جاكسون" مخاطر ذلك الدواء ولذلك استمر في تعاطيه كل ليلة وعلى مدار شهرين متواصلين وبحسب تصريحات الطبيب فإنه أعطى "جاكسون" ذلك العقار بعدما توسل له وظل يراقب معدل نبضات قلبه ومستويات الأكسجين في دمه ليلة وفاته ولم يغادر سريره إلا لدقيقتين للذهاب إلى الحمام وعندما عاد كان "جاكسون" قد توقف عن التنفس فحاول إنعاشه إلا أنه فشل في ذلك فاتصل بالإسعاف إلا أن المسعفين لم يتعرفوا إلى النجم الكبير.

وقالوا إنهم عندما وصلوا إليه إذ كان شاحباً وهزيلاً كأنه يعاني من مرض عضال فنقلوه سريعاً إلى المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس واستمرت محاولات الإنعاش لكن دون جدوى وبعد ساعة و13 دقيقة أعلن الأطباء وفاة "مايكل جاكسون" رسمياً.

بعدها اقتحمت قوات الشرطة مقر عيادة الطبيب "موراي" للبحث عن مستندات قد تكون دليلاً جنائياً في وفاة "جاكسون" خاصة أن والد "جاكسون" قال إن نجله "وقع ضحية عملية قتل" بسبب إدمان المسكنات والحبوب المنومة القوية وخاصة "بروبوفول" الذي لا ينبغي تواجده في منزل أي مريض لكنه عثر عليه في منزل "جاكسون".

واستمرت التحقيقات لمدة قاربت العامين لتعلن المحكمة إدانة الطبيب "موراي" واتهامه بالقتل غير العمد ليقضي أقل من عامين في السجن من أصل مدة العقوبة البالغة أربع سنوات ليسجل التاريخ أن "جاكسون" قد مات مقتولاً.