النهار
الأحد 17 مايو 2026 07:09 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلامة الغذاء تحذر من مخاطر التصريحات غير المتخصصة والتضليل الإلكتروني في قضايا الغذاء شيخ الأزهر يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك منال عوض وخالد فودة يبحثان الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية وجهود التنمية المستدامة بالمحافظات غداً.. احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري تحويل مجري النيل أبو الغيط يدين الاعتداء على محطة براكة للطاقة النووية بالإمارات ويؤكد : تصعيد بالغ الخطورة على أمن المنطقة الثلاثاء.. نقابة الصحفيين تناقش كتاب ”ألغام اليمن السعيد” للصحفي حسين البدوي اليماحي يدين استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية بالإمارات ..ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي 289 سلة غذائية جديدة يوزعها مركز الملك سلمان للإغاثة بقطاع غزة بارزاني لسفير الفاتيكان: التعايش والتسامح ثقافة يفخر بها شعب كوردستان مصر: استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات وقواعد القانون الدولي أسعار النفط تواصل الارتفاع.. خام برنت يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف نقص الإمدادات صفر جمارك.. كيف تستفيد مصر من فتح السوق الصيني أمام الصادرات الإفريقية؟

فن

هل قُتل ”مايكل جاكسون”.. أوراق جديدة من التحقيقات تكشف التفاصيل

بالرغم من وفاته منذ 14 عاماً إلا أن تفاصيل وفاة مغني البوب "مايكل جاكسون" وكيف عاش أيامه الأخيرة لا تزال محل اهتمام محبيه حول العالم خاصة أن التحقيقات تكشف يوماً بعد يوم العديد من الأسرار الجديدة ومن بينها إن النجم الأمريكي كان يتمنى الموت كل لحظة فى أيامه الأخيرة.

كما عانى من الاكتئاب مع حالة الإعياء الشديدة التي أصابته للدرجة التي جعلته يستدعي ابنته فى إحدى الليالى إلى غرفته ليخبرها بألا تغضب إذا لم يكن موجوداً معها فى عيد الأب المقبل لأنه يشعر بأن أيامه في الحياة معدودة كما أصيب بمرض فقدان الشهية حيث انخفض وزنه بنسبة 25% عن الحد الأدنى لوزنه المثالي.

وبحسب المحققين فإن "جاكسون" كان يستعد قبل وفاته بأيام لإقامة حفل كبير في صالة "ARENA 02" في لندن وكان قد أنهى بروفاته في لوس أنجلوس منتصف الليل قبل وفاته لكنه عانى في تلك الفترة من عدم القدرة على النوم بحسب كتاب 83 Minutes: The Doctor, the Damage, and the Shocking Death of Michael Jackson ما جعله يستعين بأحد الأطباء الذي يدعى "كونراد موراي" والذي وصف له العديد من المهدئات والمنومات القوية كان من بينها عقار شديد يسمى "بروبوفول" وهو دواء عادة ما يمنح للمرضى قبل وأثناء العمليات الجراحية في المستشفيات.

إلا أن الطبيب لم يكشف لـ"جاكسون" مخاطر ذلك الدواء ولذلك استمر في تعاطيه كل ليلة وعلى مدار شهرين متواصلين وبحسب تصريحات الطبيب فإنه أعطى "جاكسون" ذلك العقار بعدما توسل له وظل يراقب معدل نبضات قلبه ومستويات الأكسجين في دمه ليلة وفاته ولم يغادر سريره إلا لدقيقتين للذهاب إلى الحمام وعندما عاد كان "جاكسون" قد توقف عن التنفس فحاول إنعاشه إلا أنه فشل في ذلك فاتصل بالإسعاف إلا أن المسعفين لم يتعرفوا إلى النجم الكبير.

وقالوا إنهم عندما وصلوا إليه إذ كان شاحباً وهزيلاً كأنه يعاني من مرض عضال فنقلوه سريعاً إلى المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس واستمرت محاولات الإنعاش لكن دون جدوى وبعد ساعة و13 دقيقة أعلن الأطباء وفاة "مايكل جاكسون" رسمياً.

بعدها اقتحمت قوات الشرطة مقر عيادة الطبيب "موراي" للبحث عن مستندات قد تكون دليلاً جنائياً في وفاة "جاكسون" خاصة أن والد "جاكسون" قال إن نجله "وقع ضحية عملية قتل" بسبب إدمان المسكنات والحبوب المنومة القوية وخاصة "بروبوفول" الذي لا ينبغي تواجده في منزل أي مريض لكنه عثر عليه في منزل "جاكسون".

واستمرت التحقيقات لمدة قاربت العامين لتعلن المحكمة إدانة الطبيب "موراي" واتهامه بالقتل غير العمد ليقضي أقل من عامين في السجن من أصل مدة العقوبة البالغة أربع سنوات ليسجل التاريخ أن "جاكسون" قد مات مقتولاً.