النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 12:07 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

فن

هل قُتل ”مايكل جاكسون”.. أوراق جديدة من التحقيقات تكشف التفاصيل

بالرغم من وفاته منذ 14 عاماً إلا أن تفاصيل وفاة مغني البوب "مايكل جاكسون" وكيف عاش أيامه الأخيرة لا تزال محل اهتمام محبيه حول العالم خاصة أن التحقيقات تكشف يوماً بعد يوم العديد من الأسرار الجديدة ومن بينها إن النجم الأمريكي كان يتمنى الموت كل لحظة فى أيامه الأخيرة.

كما عانى من الاكتئاب مع حالة الإعياء الشديدة التي أصابته للدرجة التي جعلته يستدعي ابنته فى إحدى الليالى إلى غرفته ليخبرها بألا تغضب إذا لم يكن موجوداً معها فى عيد الأب المقبل لأنه يشعر بأن أيامه في الحياة معدودة كما أصيب بمرض فقدان الشهية حيث انخفض وزنه بنسبة 25% عن الحد الأدنى لوزنه المثالي.

وبحسب المحققين فإن "جاكسون" كان يستعد قبل وفاته بأيام لإقامة حفل كبير في صالة "ARENA 02" في لندن وكان قد أنهى بروفاته في لوس أنجلوس منتصف الليل قبل وفاته لكنه عانى في تلك الفترة من عدم القدرة على النوم بحسب كتاب 83 Minutes: The Doctor, the Damage, and the Shocking Death of Michael Jackson ما جعله يستعين بأحد الأطباء الذي يدعى "كونراد موراي" والذي وصف له العديد من المهدئات والمنومات القوية كان من بينها عقار شديد يسمى "بروبوفول" وهو دواء عادة ما يمنح للمرضى قبل وأثناء العمليات الجراحية في المستشفيات.

إلا أن الطبيب لم يكشف لـ"جاكسون" مخاطر ذلك الدواء ولذلك استمر في تعاطيه كل ليلة وعلى مدار شهرين متواصلين وبحسب تصريحات الطبيب فإنه أعطى "جاكسون" ذلك العقار بعدما توسل له وظل يراقب معدل نبضات قلبه ومستويات الأكسجين في دمه ليلة وفاته ولم يغادر سريره إلا لدقيقتين للذهاب إلى الحمام وعندما عاد كان "جاكسون" قد توقف عن التنفس فحاول إنعاشه إلا أنه فشل في ذلك فاتصل بالإسعاف إلا أن المسعفين لم يتعرفوا إلى النجم الكبير.

وقالوا إنهم عندما وصلوا إليه إذ كان شاحباً وهزيلاً كأنه يعاني من مرض عضال فنقلوه سريعاً إلى المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس واستمرت محاولات الإنعاش لكن دون جدوى وبعد ساعة و13 دقيقة أعلن الأطباء وفاة "مايكل جاكسون" رسمياً.

بعدها اقتحمت قوات الشرطة مقر عيادة الطبيب "موراي" للبحث عن مستندات قد تكون دليلاً جنائياً في وفاة "جاكسون" خاصة أن والد "جاكسون" قال إن نجله "وقع ضحية عملية قتل" بسبب إدمان المسكنات والحبوب المنومة القوية وخاصة "بروبوفول" الذي لا ينبغي تواجده في منزل أي مريض لكنه عثر عليه في منزل "جاكسون".

واستمرت التحقيقات لمدة قاربت العامين لتعلن المحكمة إدانة الطبيب "موراي" واتهامه بالقتل غير العمد ليقضي أقل من عامين في السجن من أصل مدة العقوبة البالغة أربع سنوات ليسجل التاريخ أن "جاكسون" قد مات مقتولاً.