النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:30 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق مخلفات يشعل مشاجرة في طوخ.. إصابة 4 سيدات وضبط طرفيها 150 بئراً في 4 أشهر و15 كشفاً جديداً.. البترول يعلن خطة هجومية لزيادة إنتاج الزيت والغاز منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة اليمن بلا لوحات معدنية.. ضبط قائدي تروسيكل اعتديا على زوجين وأتلفا سيارتهما بالقليوبية «عبقرية نصر أكتوبر».. إصدار جديد لآداب المنصورة يكشف دور الجغرافيا في العبور د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي

سيارات

خبير السيارات جمال عسكر: عدم الشراء هو الحل لظبط السوق وهبوط الأسعار

المهندس جمال عسكر
المهندس جمال عسكر

أكد المهندس جمال عسكر خبير قطاع السيارات على أهمية تفعيل الرقابة والقوانين الخاصة بالسيارات وعمليات البيع والشراء قائلاً: "التعلم من الثقافات والخبرات الاستثمارية السابقة يفيد ويقدم نتائج وحلولا اقتصادية، أي ببزنس يكون على طريقة "win win" بمعنى أن كلا من الشريكين يكسب حسب نسبة شراكتهم، وتسهيل دخول وخروج النقد الأجنبي بسهولة ويسر".

و أضاف عسكر: "لا يجوز غلق الاستيراد على كل الأشياء والمنتجات، مثال قطع غيار السيارات، إذا كان لديك محصول زراعي في محافظة بعيدة فكيف سيتم وصوله للمصانع وللمستهلك في القاهرة إلا عن طريق الترحيلات ، ولكن كيف ستصل الترحيلات وهي في مراكز الخدمة من أجل الصيانة لعدم توافر قطع الغيار لأنه تم اعتبارها من الرفاهيات فكيف سيتم نقل الغذاء والمحاصيل الزراعية، وسوق السيارات المستعمل راكد بسبب أن كل الناس عايزة لتشتغل تجار، بسبب عدم وجود استيراد لسيارات حديثة وبسبب ظاهرة "الأوفر باريس" وهو السعر المضاف المبالغ به، السيارات الصغيرة يضاف لسعرها ٢٠٠ ألف والمتوسطة ٦٠٠ ألف والفارهة ٨٠٠ ألف جنيه، فلو ستشتري سيارة من الخارج بـ١٠٠ألف دولار ستحصل عليها هنا في مصر بـ٢٠٠ ألف دولار، الشركة الأم تكسب 5 % من سعر السيارة فلو تكلفت ١٠٠ ألف يتم بيعها بـ١٠٥ آلاف ولكنها هنا تباع بـ170 ألفا فيصبح التاجر يحصل على مكسب أكثر من المصنع ذات نفسه بأكثر من عشرة أضعاف".

مصر ليست سوق سيارات

السعودية في آخر خمس سنوات تستورد من ٨٥٠ ألفا لمليون سيارة في العام باستثناء عام ٢٠٢٢فقط تم استيراد ٦٤٢ ألفا ولكن في مصر نستورد ١٥٠ ألف سيارة من خلال من ٣٥ لـ٣٨ نوع سيارة، والصين تصدر ١٨ مليون سيارة في العام ناهدا منهم ٧٠ ألف سيارة، ومسحوبات من قطع الغيار العالمية ضعيفة، وتجار السيارات أغلب من الغلب بياخد العربية مليون بيعها بمليون وعشرة جنيهات المشكلة عندك الوكيل وموجهو الوكيل، مثلا لديك سيارة تصنيع ألماني في بلدها تباع بنص مليون جنيه ولكنها في التوكيل المصري تباع بمليون جنيه وإذا أردت شراءها من الخارج ويتم دخولها مصر يصبح إجمالي سعرها مليونا ونصف!!


عدم الشراء هو الحل لضبط الأسعار ونزول الأسعار
سوق السيارات الجديد لم يقدم الحل المنظر فقد تم عمل جنة ولكنها خالية، تشيد السوق على مساحة هائلة وخدمات عديدة وتأمينات وتسهيلات عديدة ولكن الجميع أصبح يريد أن يصبح "تاجر سيارات" فمن يشتري سيارة بـ100 ألف يأتي بعد أسبوع يعرضها للبيع بـ105 والمشتري التالي يعرضها بعد أسبوع بـ108 آلاف، الحل في فتح السوق للاستيراد من سيارات وقطع غيار، فتواجد تنافس شريف يجعل كل الأسعار ترجع مثلما كانت وتصبح الحكومة هي الحكم العدل بين العميل والبائع، صنعة السيارات كان يعمل بها ٥ ملايين مصري والمهنة اندثرت وتحول البعض منهم إلى أعمال أخرى غير خرافية.

موت رأس المال
دوران رأس المال مات في السوق المحلي نتيجة الشهادات البنكية ذات العائد الكبير، فأتجه العديد لها تحت اقتناع بأنه لماذا يقوم بعمل مشروع جديد وهو بإمكانه كسب نسبة 25 % من رأس ماله عن طريق إيداعه في البنك لمدة عام ويكسب مبلغ أكثر من الذي ممكن كسبه من أي مشروع ودون دفع أموال كهرباء أو غاز أو مرتبات للعمل ولا تأمينات اجتماعية للعاملين بالمشروعات.

موضوعات متعلقة