النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:59 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إريكسون: 80 مليون اشتراك 5G في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتفاع متسارع حتى 2031 مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط

منوعات

القصة الكاملة لأزمة «بوراك» مع والده.. من سيربح في النهاية؟

أزمة بوراك مع والده
أزمة بوراك مع والده

أثار الشيف التركي بوراك أوزدمير حالة من الحزن الشديد له بسبب عملية الاحتيال التي تعرض لها من قبل والده بعد نشره عدد من مقاطع الفيديو واشتعال منصات «السوشيال ميديا» تعاطفًا معه.
البداية قصة خيانة واحتيال
بداية الأزمة بين الابن الشيف بوراك أوزدمير ووالده، عندما ظهر الشيف العالمي بوجه تعيسًا على غير عادته عندما كان يظهر دومًا مبتسمًا مليئًا بالحيوية في مقطع فيديو يكشف أزمته الإنسانية مع والده لمتابعيه حول العالم، موضحًا أنه قام برفع دعوى قضائية ضد والده بسبب احتياله عليه سرًا واستيلائه على مطاعمه الشهيرة.
وأوضح من خلال مقطع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع على منصات «السوشيال ميديا»، أنه أصبح لم يمتلك أي مطعم باسمه إلا مطعم واحد فقط في مدينة إسطنبول، مطالبًا من متابعيه عدم الانخداع باللصوص الذين يقوموا باستغلال اسمه.
وكشف أيضًا أن والده تسبب في بيع حقوق اسمه إلى رجل أعمال أجنبي دون علمه بفعل ذلك.
خلافه مع والده ليس الأول
حدث خلاف من قبل بين الشيف «بوراك» مع والده من قبل وليس هذا الخلاف الأول لهما، حيث كان يسبقها خلافه مع والده لمعارضته الذهاب إلى المناطق المتضررة من زلزال تركيا.
إلا أن الطاهي العالمي لم يقبل معارضة والده وتخطى رأيه، بالإضافة إلى ذلك أنه سعى إلى تقديم المساعدات المختلفة للمناطق المتضررة ومساعدة المتضررين جراء الزلزال.
رد صادم من والد «بوراك»
قال والد الشيف «بوراك» في تصريحا متداولة له تعليقًا على الأزمة بينه وبين وابنه، إنه ليس له علاقة بما يتم نشره من أنباء وشائعات خاطئة في حقه، نافيًا الاحتيال الذي اتهمه به «بوراك» وبيع اسمه وأن هذه الأنباء كلها إدعاءات كاذبة.
وأوضح أن حقيقة الأمر أنه هو المالك الحقيقي، بالإضافة إلى أنه السبب في شراء له منزلين والمساهمة في تكوين ثروته.
وكشف أن ابنه «بوراك» ورث من والدته جينات غير محببة تكشف مدى العداء بينهما وبينه، وذلك بسبب قيام والدته بتربيته وجعلته مدللًا، حتى أتم عامه الـ 14 عامًا من عمره أحضره كي يعمله معه في المطعم كي يتعلم طبيعة العمل، موضحًا أن سلسلة المطاهم تاسست قبل ميلاد «بوراك» وسميت بمطاعم «المدينة» وهي ضمن أشهر المطاعم في تركيا وخارجها.
أوضح، أنه أنفق ما يقرب من 10 مليون دولار لإنشاء أول مطعم يحمل اسم ابنه «بوراك» كي يساعده، كما أنه دعمه في تصويره فيديوهاته المختلفة المنشورة عبر منصات «السوشيال ميديا» والتي لاقت إعجاب الجميع.
وأكد، أنه قام بإحضار 15 شيف يعملون معه في الكواليس لتحضير الأكلات الضخمة التي اشتهر بها، لافتًا أنه كان يكتفي بالظهور مبتسمًا في الفيديوهات.
لفت، أن «بوراك» يشعر بحالة من الغيرة من شقيقه الصغير والذي يدعى «مصطفى»، وخاصًة بعد حصوله على 200 ألف متابع وهو في عمر الـ 11 عامًا، كما أنه يفكر أن السبب الأساسي في دعمه له محاولته تمهيد الطريق له.
وأضاف أن هناك مستثمرين طلبوا الحصول على حق فرنشايز لسلسلة المطاعم، كما أنه «بوراك» حضر الاتفاق وحينها قام بتوقيع العقود، لافتًا أنه استولى جميع الإيرادات التي تحويلها من الخارج بسبب استغلاله أنها باسمه.
قرر والده منعه من الحصول على أرباح مطعم المدينة، كاشفًا أن هذا قد يعيده مرة أخرى لصوابه، موضحًا أن هذا لم يحقق النتيجة المطلوبة حيث قامت والدته بتحريضه لابتزاز والده عبر «السوشيال ميديا».
موعد المحاكمة
من المقرر بدء أولى جلسات المحاكمة للننظر في قضية الشيف بوراك ضد والده في سبتمبر المقبل، والجدير بالذكر أن هذا هو موعد افتتاحه لمطعمه الأول الذي قام بالإعلان عنه بعد أزمته.