النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:46 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
2.5 مليون جنيه شهريا.. تشغيل 5 خطوط مواصلات جديدة بحدائق أكتوبر محافظ البحر الأحمر من طابور الصباح: ما فات بالأمس يمكن تعويضه اليوم.. ومستقبلكن بأيديكن في أول أيام الدراسة.. وزير التعليم يتفقد مدارس كفر الشيخ ويؤكد: «المعلم أساس العملية التعليمية» وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات دمياط والمنيا والفيوم بمنصة للـ B2B وتطبيقات إدارية.. طلاب ”مصر للمعلوماتية” يقتحمون سوق التكنولوجيا انطلاق أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد بجامعة جنوب الوادي الأهلية ضبط 26 علبة مبيدات زراعية مختلفة منتهية الصلاحية ببني سويف الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعميق التعاون داخل «بريكس» بوتين يكشف عن حجم التجارة الداخلية لدول «بريكس» الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” الرئيس شي: الصين والهند تمثلان فرصًا لبعضهما أكثر من كونهما تهديدًا بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية

منوعات

إعرف الحكاية.. تفاصيل إمراة تخلت عن الزواج والانجاب لتربية القطط

السيد صفية تتوسط مجموعة من القطط
السيد صفية تتوسط مجموعة من القطط
القاهرة

على بعد مترات من وسط القاهرة وبالتحديد داخل منطقة السيدة زينب وبجوار أحدي المساجد الكبري توجد امراة تدعي "صفية" في مطلع الاربعين عامًا من عمرها تجلس وبجوارها مجموعة من القطط يخضعون لما تقول عليه.

إذا نظرت لهذا المشهد الذي يتصف بكثير من المعاني الإنسانية التي نفتقدها اليوم في المجتمع المصري سوف تعي تمامًا أننا بحاجة إلى نشر هذه الثقافة داخل البيوت المصرية ليس هذا الشأن أن تأتي بتربية القطط أو الحيونات إلى بيتك ولكن يكون هناك سمة الانسانية وبثها في المجتمع المصري، السيدة صفية تخلت عن الزواج والإنجاب من أجل تربية القطط هذا الامر يراه البعض مثيرا للجدل والبعض يراه موقفًا إنسانيًا سوف تؤجر عليه في الأخرة.

وعند سؤالنا لها لماذا لم تتزوجي حتي الآن؟ قالت انها مرت بتجربة زواج ولكن لن ترزق بالإنجاب بسبب عدم التفاهم بينها وبين زوجها فقررت الانفصال عنه والتخلي عن وجود رجل في حياتها من هنا بدات الحكاية التي ترويها لـ"النهار".

في يوم ما وهي تمر في إحدي الطرقات قابلتها قطة صغيرة تلهس من شدة العطش فقررت أخذها معها المنزل لرعايتها وإطعامها، حيث أصبحت حياتها تنحصر بين العمل في السوق بحثاً عن قوت يومها وبين رعاية القطة فهي في غاية السعادة لما وصلت له ورضا تام لما فعلته ليس مع إنسان مثلها ولكن مع حيوان كاد أن يفارق الحياة، اتخذت قرار بزواجها لتلد العديد من القطط الذين أصبحوا هم حياتها وأهم شيء في أولوياتها رغم أنها فقيرة وليست ميسورة الحال ولكنها قررت أن تضحي من أجل قطة رأتها سوف تموت أمام أعينها حيث أثبتت أنها امرأة بمئة رجل ليس كثير منا في مجتمعنا من الممكن ان يصدر منه هذا القرار الحاسم لكنها تجردت عن متاع الدنيا والنظر إلى طاعة الله عز وجل لانها تري أن السعادة الحقيقية هي دخول العبد إلى الجنة، الكثير ينظر اليها بأنها حالة شاذة ومستحيل تكرار هذا الامر، حيث سردت السيدة صفية حكايتها التي لفتت كثير من الانظار ونموذج مشرف في المجتمع المصري حيث تطالب السيدة صفية الحكومة بتوفير لها حياة كريمة من خلال مسكن بسيط حتي تستطيع المعيشة به في ظل ارتفاع الاسعار.

موضوعات متعلقة