النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:19 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

عربي ودولي

هل تساهم حرائق غابات الجزائر في التقارب بين الجزائر والمغرب علي طريقة اليونان وتركيا ؟

العاهل المغربي محمد السادس
العاهل المغربي محمد السادس

خبراء : حالة القطيعة بين الجارين الشقيقين لن تدوم

الاخوة العربية ليست شعر يقال في المناسبات والاعياد الوطنية فحسب بل هي واقع ملموس رغم الخلافات البينية المصطنعة من القوي الاستعمارية الغربية فمنذ ان اتم الله علي يد عقبة بن نافع وفتح بلاد المغرب العربي وبداء ببناء القيروان في تونس واكمل الفتح حتي وصل شواطيء طنجة علي المحيط الاطلسي وعاشت هذه البلدان العربية وحدة واحدة وشكلت في مراحل لاحقة الارضية الصلبة لفتح اسبانيا والاندلس وهنا تفتق ذهن الاستعمار الفرنسي الاسباني الي ضرورة وضع مسمار الخلاف المتمثل في الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر وهنا السؤال هل يحدث اتصال العاهل المغربي بشقيقه رئيس الجزائر علي اثر حرائق الغابات في الجزائر بداية لكسر جبل الجليد بين البلدين علي طريقة الزلزال التركي واليونان ؟

يقول الدكتور محمد عوف الباحث في الشؤون الافريقية بجامعة الزيتونة انه في اعقاب وقوع زلزال تركيا المدمر في شهر فبراير الماضي وتحركت اليونان العدو اللدود لتركيا وارسلوا مساعدات واعانات ووصل وزير الخارجية اليوناني الي انقرة وقت الازمة وهو ما سبب انفراجة كبيرة في الازمة وانطلقت محادثات لتطبيع العلاقات والبحث في الملفات العالقة ونفس الامر بين مصر وتركيا وعادت العلاقات ومرتقب عقد لقاء قمة بين اردوغان والسيسي قريبا جدا وعندما هاتف الملك محمد السادس عاهل المغرب الرئيس تبون رئيس الجزائر معزيا في ضحايا حرائق الغابات ومرسلا معونات واغاثة الي الجزائر من الممكن جدا ان تساهم في ردم الهوة العميقة بين البلدين علي خلفية الصحراء المغربية والتي ورثها البلدان من الاستعمار الغربي البغيض سواء كانت اسبانيا وفرنسا وللعلم اسبانيا حتي اليوم تحتل مدينتي سبتة ومليلة المشرفتان علي مضيق جبل طارق في اقصي الشمال المغربي حتي الان .

ويضيف الدكتور عوف ان التقارب الشعبي بين الجزائر والمغرب كبير جدا وهناك مصاهرة وعائلات مشتركة وهي نفس العادات والتقاليد ونفس المستعمر الفرنسي كان يحتل البلدين وهنا من المحتما ان تمارس منظمات المجتمع المدني والشعوب علي قيادتي البلدين من اجل اتخاذ خطوات ملموسة للتقارب بين البلدين حيث انه لا خصومة دائمة ابدا والمثال التركي اليوناني جاهز للتطبيق المماثل وفي المجال الاقتصادي تنوي المغرب تقليد خطوة الجزائر في صناعة وتشكيل العالم متعدد الاقطاب بطلب الانضمام للبريكس وبالتالي هناك قواسم مشتركة من الممكن ان يجتمعا فيها معا .