النهار
الخميس 30 يوليو 2026 07:58 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

المحافظات

نفسي أشوف أمي .. ”أحمد” بيدور على والدته من 2019 ومش عارف يوصل لها

إحنا محتاجينك أوى يا أمى، ارجعى عشان خاطرى، أنا و چنى أختى مش قادرين نعيش من غيرك .. بهذه الكلمات نشر ابن يُدعى أحمد، رسالة استغاثة للبحث عن والدته، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنها متغيبة منذ عام 2019 ولا يعلم إن كانت على قيد الحياة أو توفيت أو ما حدث لها.

وتداولت الرسالة التي حملت كلمات مؤثرة ومشاعر حزينة، على نطاق واسع عبر صفحات الفيسبوك، وطالب الابن بنشر رسالته ومحاولة التواصل معه في حالة معرفة أحد مكان والدته، وأرفق في منشوره صورة لها معه هو وشقيقته.

وقال الأبن في البث المباشر "للنهار": أمى تعبت بسبب ضغط أبوها عليها، كان كل يوم يعمل معاها مشكلة بدون أى سبب، حتى لما كنا بنروح لها كان بيعمل معانا مشكلة و مش بتعرف نشوفها، و كانت بتكره القعدة فى البيت بسبب جدى.

وأضاف أحمد، أمى جالها حالة نفسية بسبب المشاكل ال جدى كان بيعملها كل يوم مع أمى، واليوم اللى أختفت فيه كانت رايحه شغلها فى المصنع، و دخلت الشغل و قعدت ساعتين، و بعدها خرجت منه وركبت توكتوك و رمت التليفون، و أحد الأشخاص أتصل بينا و قالنا أن الموبايل معاه، جدتى راحت أخدت التليفون منه و كنا منتظرين أنها ترجع بالليل، و لكن مرجعتش و من وقتها مش لقيينها، مش عارفين هى عايشة ولا ميتة ولا حالتها إيه؟.

وأستكمل الابن قائلاً، كلميني بس ولو حتى مش عايزة ترجعي وعايزة تفضلي في نفس مكانك، أنا بقولك أنا معاكي؛ تعبانين بقالنا فترة كبيرة أوي يا أمي .. بالله عليكي لو شيفاه اللايف أو شوفتى البوست بتاعى طمنينا عليكي لو فيه مكالمة.

وطالب الأبن في النهاية، بالدعاء لوالدته أن تعود لهم قائلاً: ادعولها ربنا يحفظها وتكون بخير، محدش يقول أي كلمة وحشة على أمي، الله أعلم بيها وبظروفها، ولو سمحتم شيروا كتير ساعدوني بالله عليكم يمكن تشوفها جايز تشوفها.

وختم أحمد، انا بتكلم وأنا مش قادر أمسك دموعي، تعبان من غيرك يا أمي، بحبك أوي، أرجوكى أرجعى يا أغلى حاجه فى حياتى.