النهار
الجمعة 30 يناير 2026 05:51 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

المحافظات

نفسي أشوف أمي .. ”أحمد” بيدور على والدته من 2019 ومش عارف يوصل لها

إحنا محتاجينك أوى يا أمى، ارجعى عشان خاطرى، أنا و چنى أختى مش قادرين نعيش من غيرك .. بهذه الكلمات نشر ابن يُدعى أحمد، رسالة استغاثة للبحث عن والدته، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنها متغيبة منذ عام 2019 ولا يعلم إن كانت على قيد الحياة أو توفيت أو ما حدث لها.

وتداولت الرسالة التي حملت كلمات مؤثرة ومشاعر حزينة، على نطاق واسع عبر صفحات الفيسبوك، وطالب الابن بنشر رسالته ومحاولة التواصل معه في حالة معرفة أحد مكان والدته، وأرفق في منشوره صورة لها معه هو وشقيقته.

وقال الأبن في البث المباشر "للنهار": أمى تعبت بسبب ضغط أبوها عليها، كان كل يوم يعمل معاها مشكلة بدون أى سبب، حتى لما كنا بنروح لها كان بيعمل معانا مشكلة و مش بتعرف نشوفها، و كانت بتكره القعدة فى البيت بسبب جدى.

وأضاف أحمد، أمى جالها حالة نفسية بسبب المشاكل ال جدى كان بيعملها كل يوم مع أمى، واليوم اللى أختفت فيه كانت رايحه شغلها فى المصنع، و دخلت الشغل و قعدت ساعتين، و بعدها خرجت منه وركبت توكتوك و رمت التليفون، و أحد الأشخاص أتصل بينا و قالنا أن الموبايل معاه، جدتى راحت أخدت التليفون منه و كنا منتظرين أنها ترجع بالليل، و لكن مرجعتش و من وقتها مش لقيينها، مش عارفين هى عايشة ولا ميتة ولا حالتها إيه؟.

وأستكمل الابن قائلاً، كلميني بس ولو حتى مش عايزة ترجعي وعايزة تفضلي في نفس مكانك، أنا بقولك أنا معاكي؛ تعبانين بقالنا فترة كبيرة أوي يا أمي .. بالله عليكي لو شيفاه اللايف أو شوفتى البوست بتاعى طمنينا عليكي لو فيه مكالمة.

وطالب الأبن في النهاية، بالدعاء لوالدته أن تعود لهم قائلاً: ادعولها ربنا يحفظها وتكون بخير، محدش يقول أي كلمة وحشة على أمي، الله أعلم بيها وبظروفها، ولو سمحتم شيروا كتير ساعدوني بالله عليكم يمكن تشوفها جايز تشوفها.

وختم أحمد، انا بتكلم وأنا مش قادر أمسك دموعي، تعبان من غيرك يا أمي، بحبك أوي، أرجوكى أرجعى يا أغلى حاجه فى حياتى.