النهار
الأحد 14 يونيو 2026 11:57 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قمة ConstraTech 2026 افتتاح معمل WE Innovate الأكاديمي للبحث والتطوير التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا القاصد : تتويجًا لجهود التطوير والتدويل.. جامعة المنوفية تحقق مراكز متقدمة في تصنيفات QS 2026 نقابة المهندسين بالاسكندرية تستقبل وزير الموارد الموائية و الري بنادي المهندسين نقابة المهندسين بالاسكندرية تستقبل وزير الموارد الموائية و الري بنادي المهندسين. ضبط كميات من ثاني أكسيد التيتانيوم داخل محلات عصير القصب بأسيوط 6 طلاب مصريين لفرنسا و3 منح من مايكروسوفت.. تفاصيل تعاون مصر للمعلوماتية مع جامعة سيزي مدير أمن أسيوط يتفقد حريق منازل قرية ” دير شو ” بأبنوب عميد اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة لـ«العالم غدًا»: تطوير الجهاز الإداري المحرك الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد مناقشة أول رسالة ماجستير بكلية طب الفم والأسنان بالجامعة محافظ بورسعيد يرصد أوجه قصور بجمعية النور والأمل ويوجه باتخاذ الإجراءات القانونية لانتخاب مجلس إدارة جديد حبس 12 متهماً بالتنقيب ونبش المقابر في عرب المدابغ بأسيوط على ذمة التحقيقات

المحافظات

نفسي أشوف أمي .. ”أحمد” بيدور على والدته من 2019 ومش عارف يوصل لها

إحنا محتاجينك أوى يا أمى، ارجعى عشان خاطرى، أنا و چنى أختى مش قادرين نعيش من غيرك .. بهذه الكلمات نشر ابن يُدعى أحمد، رسالة استغاثة للبحث عن والدته، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنها متغيبة منذ عام 2019 ولا يعلم إن كانت على قيد الحياة أو توفيت أو ما حدث لها.

وتداولت الرسالة التي حملت كلمات مؤثرة ومشاعر حزينة، على نطاق واسع عبر صفحات الفيسبوك، وطالب الابن بنشر رسالته ومحاولة التواصل معه في حالة معرفة أحد مكان والدته، وأرفق في منشوره صورة لها معه هو وشقيقته.

وقال الأبن في البث المباشر "للنهار": أمى تعبت بسبب ضغط أبوها عليها، كان كل يوم يعمل معاها مشكلة بدون أى سبب، حتى لما كنا بنروح لها كان بيعمل معانا مشكلة و مش بتعرف نشوفها، و كانت بتكره القعدة فى البيت بسبب جدى.

وأضاف أحمد، أمى جالها حالة نفسية بسبب المشاكل ال جدى كان بيعملها كل يوم مع أمى، واليوم اللى أختفت فيه كانت رايحه شغلها فى المصنع، و دخلت الشغل و قعدت ساعتين، و بعدها خرجت منه وركبت توكتوك و رمت التليفون، و أحد الأشخاص أتصل بينا و قالنا أن الموبايل معاه، جدتى راحت أخدت التليفون منه و كنا منتظرين أنها ترجع بالليل، و لكن مرجعتش و من وقتها مش لقيينها، مش عارفين هى عايشة ولا ميتة ولا حالتها إيه؟.

وأستكمل الابن قائلاً، كلميني بس ولو حتى مش عايزة ترجعي وعايزة تفضلي في نفس مكانك، أنا بقولك أنا معاكي؛ تعبانين بقالنا فترة كبيرة أوي يا أمي .. بالله عليكي لو شيفاه اللايف أو شوفتى البوست بتاعى طمنينا عليكي لو فيه مكالمة.

وطالب الأبن في النهاية، بالدعاء لوالدته أن تعود لهم قائلاً: ادعولها ربنا يحفظها وتكون بخير، محدش يقول أي كلمة وحشة على أمي، الله أعلم بيها وبظروفها، ولو سمحتم شيروا كتير ساعدوني بالله عليكم يمكن تشوفها جايز تشوفها.

وختم أحمد، انا بتكلم وأنا مش قادر أمسك دموعي، تعبان من غيرك يا أمي، بحبك أوي، أرجوكى أرجعى يا أغلى حاجه فى حياتى.