النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 09:21 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجار الإسكندرية يكرمون قنصل روسيا: 10 مليارات دولار تبادل تجاري ومن الضبعة لـ”الروسية” بقناة السويس مؤكدة أهميته في تعميق الريادة الدبلوماسية والتنموية للدولة: ” هدى يسى” :المشاركة بمنتدى العلمين إفريقيا 2026 .. تسهم بقوة... مصر تنقل خبرتها الرقمية إلى مالي.. مباحثات لتطوير الألياف الضوئية والخدمات الحكومية «إي وان» الاستيطاني.. تأجيل جديد لمشروع يهدد بتقسيم الضفة 200 ألف منحة تدريبية و25 مليون يورو.. تفاصيل خطة أورنج العالمية في مصر أوكا يشعل ختام موسم الصيف بـ«صواريخ».. وهتافات «الجينرال» تتصدر المشهد في الإسكندرية ودمياط قطعت أمها حتت في شقة سيدي بشر.. تأجيل محاكمة ”سالي الجباس” لرد المحكمة الفنان الفلسطيني كامل الباشا ل ” النهار” : أفلام المهرجانات صنعت للجمهور...والحاخام الأخير تجربة صعبة ومختلفة أزمة إيران تتصاعد .. ترامب يضع التفاوض والضربات على الطاولة مدبولي يتفقد مشروعات «تخضير القاهرة» ويستهدف زراعة مليون نبتة خلال عام وزير المالية من «قمة تكني»: 80 مليار جنيه لدعم الإنتاج والتصدير وريادة الأعمال «سيني جونة» يطلق بودكاست «لقاء مع الخبراء» لدعم المواهب السينمائية الشابة

المحافظات اقتصاد

اقتصادية قناة السويس تستقبل السفير الياباني ووفد رفيع المستوى من البرلمان الياباني

استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس السفير الياباني بالقاهرة السيد/ أوكا هيروشي، ووفدًا رفيع المستوى من لجنة الأراضي والبنية التحتية التحتية والنقل والسياحة بمجلس النواب الياباني، برئاسة السيد/ كيهارا مينورو، رئيس اللجنة، وحضور السيد/ ناكاني كازويوكي، والسيد/ ياتاجاوا هاجيمي، وكيلي اللجنة، وعدد من أعضاء مجلس النواب الياباني، وكان في استقبالهم من جانب الهيئة كلٌّ من: اللواء/ وليد يوسف، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، والدكتور/ إبراهيم مصطفى، نائب رئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج، وعدد من قيادات الهيئة.

جاء اللقاء في إطار رغبة وفد مجلس النواب الياباني في تعزيز التعاون في مجالات النقل والسياحة وتطوير البنية التحتية، والتعرف عن قرب على جهود المنطقة الاقتصادية في سبيل تعظيم الاستفادة من موقعها الاستراتيجي على جانبي المجرى الملاحي لقناة السويس التي تعد شريان التجارة الدولية.

وفي مستهل اللقاء قدم ممثلو المنطقة الاقتصادية عرضًا تقديميًّا تناول أبرز مقومات المنطقة الاقتصادية من 6 موانئ تابعة تطل على البحرين الأحمر والمتوسط، و4 مناطق صناعية تتنوع القطاعات الصناعية واللوجستية فيها وفقًا لعدة عوامل أبرزها طبيعة الأراضي والموقع والموارد الاقتصادية المتوافرة حولها، كما تم التأكيد أن التكامل بين الموانئ التابعة للهيئة، والمناطق الصناعية يحقق أفضلية تنافسية لمستثمري الهيئة من خلال الوصول لمختلف الأسواق العالمية، وتطرق العرض كذلك لجهود الهيئة لخلق مجتمعات صناعية متكاملة من خلال استثمار ما يزيد عن 3 مليارات دولار لتنفيذ مشروعات البنية التحتية وفق أحدث المعايير العالمية، فضلًا عن خدمات تموين السفن التي قدمتها الهيئة مؤخرًا بثلاثة من موانيها التابعة في شرق بورسعيد وغرب بورسعيد والسخنة، كما تطرق الحديث عن مدى نجاح الشركات اليابانية العاملة بمشروعات الهيئة مثل تحالف "تويوتا بولوريه إن واي كيه" المسؤول عن تشغيل محطة محطة الرورو بميناء شرق بورسعيد، كذلك تعاقد شركة نيسان لإنشاء مصنع سيارات لها بمنطقة شرق بورسعيد المتكاملة.

من جانبه أعرب السيد/ كيهارا مينورو، عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية والتعرف عن قرب على ما تتمتع به من مقومات ترفع من تنافسيتها إقليميًّا، مشيرًا إلى مدى حرص وفد مجلس النواب الياباني على تعزيز التعاون مع المنطقة على أوجهٍ عدَّة لا سيما في مجالات البنية التحتية، وما يرتبط بها من مشروعاتٍ تتطلب ضخ استثماراتٍ ضخمة لتنفيذها، مؤكدًا دور لجنة الأراضي والنقل والسياحة بمجلس النواب في العمل على دعوة الشركات اليابانية العاملة في المجالات ذات الصلة لزيارة المنطقة الاقتصادية والتعرف على الفرص الاستثمارية بها، معربًا عن تمنياته الصادقة والوفد البرلماني؛ للمنطقة الاقتصادية وإدارتها بالتوفيق في تحقيق ما تصبو إليه من نجاحات في المرحلة المقبلة.

وفي ختام اللقاء، شدد السفير الياباني بالقاهرة، على عمق العلاقات المصرية اليابانية والتطور اللافت الذي تشهده مؤخرًا خاصة في ظل الجولة الترويجية الناجحة لوفد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس للعاصمة اليابانية طوكيو في أبريل الماضي، والتي فتحت الباب أمام المزيد من الشركات والكيانات بمجتمع المال والأعمال الياباني للمضي قدمًا في سبيل استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة لدى المنطقة الاقتصادية في قطاعات حيوية مثل قطاع السيارات والصناعات المغذية، وأيضًا قطاع الوقود الأخضر وتموين السفن به، في ظل الطلب المتنامي عالميًّا على مصادر الطاقة النظيفة لمواجهة أعباء التغيرات المناخية شديدة الخطورة.