النهار
الخميس 5 فبراير 2026 05:09 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية «تعليم القاهرة» تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026...صور وزير الصحة يتفقد معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء لمتابعة استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين وزارة البترول تكرّم فريق توطين إنتاج كاسر الاستحلاب محليًا وتحقق وفرًا كبيرًا في تكلفة التشغيل كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه

المحافظات

”ربنا هيستجيب مننا”.. آخر كلمات الشاب المتوفي أثناء استعداده لصلاة الجمعة بالمنوفية

مازالت أجواء الحزن تسيطر على أهالي قويسنا، بعد تشييع جنازة الشاب المتوفي أثناء ذهابه لصلاة الجمعة بالمنوفية، مؤكدين على حسن خلقه وطيبته مع الجميع، والذي ترك وراءه 3 أطفال في عمر الزهور أكبرهم 9 سنوات.

وأخر ما كتب الشاب المتوفي أثناء ذهابه لصلاة الجمعة بالمنوفية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك " لما بنسجد بيكون في كلام كتير تحت كلمة يارب، لدرجة إننا بنقول الكلمة واحنا مش عارفين قاصدين إيه وعايزين إيه، بس متأكدين أن ربنا عالم وهيستجيب مننا إن شاء الله".

وودع المئات من أهالي مركز قويسنا بمحافظة المنوفية الشاب المتوفي أثناء ذهابه لصلاة الجمعة بقرية كفر ابنهس في جنازة مهيبة حضرها أهالي القرية والقرى المجاورة، مؤكدين على أن الشاب الراحل كانت سيرته عطرة بارا بوالديه، مات وترك سعة وطيبة وأصل وراءه هم الإرث الحقيقي لأولادة من بعده.

وشهدت الجنازة موقف لن ينساه الجميع، بعد وقوف ابن المتوفي والبالغ من العمر 9 سنوات فقط، مطالبا الجميع بعدم البكاء على والده الراحل، والترحم عليه، وكذلك طلبه من سيدات العائلة عدم الصراخ والاكتفاء بالدعاء، الأمر الذي جعل الجميع في حالة ذهول على ثبات طفل في هذا السن، وفعله الذي لا يفعله إلا الرجال.

وفي وقت سابق أضاف صديق الشاب المتوفي، أنه نزل معه المدفن وأكد أنه وجه كان كله نورا من بدء الغسل حتى الدفن، وأنه كشخص نائم لدرجة أنه هزه في القبر وقال له قوم يا أحمد قوم يأبوسيف، مشددا على أن الراحل له مواقف لا تنسى مع الجميع، وكان يتميز بالطيبة والأخلاق العالية، وكان بارا بوالديه لأقصى درجة من الممكن أن تقال.