النهار
الجمعة 8 مايو 2026 10:05 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يصلي عشية عيد القديس مارمرقس بڤينيسيا عاجل.. الصحة تحسم الجدل بشأن إلغاء وجبات الأطقم الطبية بالمستشفيات الحكومية محافظ الجيزة يقود حملات ميدانية بالعمرانية لرفع كفاءة النظافة والتصدي للإشغالات 12 مايو.. ندوة تعريفية ببرامج ومنح هيئة «فولبرايت» بهندسة عين شمس | الشروط والتفاصيل مبادرات تعليمية فعالة.. إشادة بـ«اتحاد أمهات مصر» ودوره في دعم الطلاب وأولياء الأمور بعد رصد مخالفات.. محافظ الجيزة يقرر إقالة مدير إشغالات الدقي ويُحيل المقصرين للتحقيق حملة ليلية مفاجئة بشبرا الخيمة تضرب الأسواق وتضبط مخالفات تموينية بالجملة خرج للتنزه فعاد جثماناً بعد 7 أيام.. انتشال جثة طفل بالقناطر الخيرية “المنفرد ونساؤه الساحرات”.. يوسف زيدان يعود بمشروع أدبي ضخم هذا الصيف ضبط وإعدام 3 أطنان من الدواجن النافقة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي بالجيزة الرئيسُ السيسي يصلُ إلى سلطنة عُمان في زيارةٍ أخويّةٍ خاصّة تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي

المحافظات

”ربنا هيستجيب مننا”.. آخر كلمات الشاب المتوفي أثناء استعداده لصلاة الجمعة بالمنوفية

مازالت أجواء الحزن تسيطر على أهالي قويسنا، بعد تشييع جنازة الشاب المتوفي أثناء ذهابه لصلاة الجمعة بالمنوفية، مؤكدين على حسن خلقه وطيبته مع الجميع، والذي ترك وراءه 3 أطفال في عمر الزهور أكبرهم 9 سنوات.

وأخر ما كتب الشاب المتوفي أثناء ذهابه لصلاة الجمعة بالمنوفية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك " لما بنسجد بيكون في كلام كتير تحت كلمة يارب، لدرجة إننا بنقول الكلمة واحنا مش عارفين قاصدين إيه وعايزين إيه، بس متأكدين أن ربنا عالم وهيستجيب مننا إن شاء الله".

وودع المئات من أهالي مركز قويسنا بمحافظة المنوفية الشاب المتوفي أثناء ذهابه لصلاة الجمعة بقرية كفر ابنهس في جنازة مهيبة حضرها أهالي القرية والقرى المجاورة، مؤكدين على أن الشاب الراحل كانت سيرته عطرة بارا بوالديه، مات وترك سعة وطيبة وأصل وراءه هم الإرث الحقيقي لأولادة من بعده.

وشهدت الجنازة موقف لن ينساه الجميع، بعد وقوف ابن المتوفي والبالغ من العمر 9 سنوات فقط، مطالبا الجميع بعدم البكاء على والده الراحل، والترحم عليه، وكذلك طلبه من سيدات العائلة عدم الصراخ والاكتفاء بالدعاء، الأمر الذي جعل الجميع في حالة ذهول على ثبات طفل في هذا السن، وفعله الذي لا يفعله إلا الرجال.

وفي وقت سابق أضاف صديق الشاب المتوفي، أنه نزل معه المدفن وأكد أنه وجه كان كله نورا من بدء الغسل حتى الدفن، وأنه كشخص نائم لدرجة أنه هزه في القبر وقال له قوم يا أحمد قوم يأبوسيف، مشددا على أن الراحل له مواقف لا تنسى مع الجميع، وكان يتميز بالطيبة والأخلاق العالية، وكان بارا بوالديه لأقصى درجة من الممكن أن تقال.