النهار
الجمعة 30 يناير 2026 06:36 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز التدخل السريع يكثف الحملات الليلية لإنقاذ مواطنين بلا مأوى.. ونقلى 3 حالات بمنطقة مصر الجديدة لمجمع ”حياة للكبار بلا مأوى” الرئيس السيسي: أربع كليات جديدة بالأكاديمية العسكرية في مجالات الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي العام المقبل الرئيس السيسي: نحن نشتكي من أداء المؤسسات لذا وضعنا برامج بالأكاديمية العسكرية تؤدي إلى نتائج إيجابية الرئيس السيسي: دورات جديدة من القضاة في الأيام القليلة القادمة بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسي: جاري النظر لإنشاء كليات متخصصة عسكرية ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية الرئيس السيسي يطمئن المصريين قبل شهر رمضان: كل السلع متوافرة الرئيس السيسي: لولا ترامب لم يكن لحرب غزة أن تتوقف الاتحاد الاوروبي يشيد بدور ملك المغرب في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط تعليق عاجل من الرئيس السيسي على الأزمة مع إيران: نتحسب من أن يكون لها تداعيات خطيرة جدا رئيسة فنزويلا: خطة الصحة والحياة 2026 قيد التنفيذ ونحرز تقدمًا في فتح مواردنا لاستثمارها في معدات المستشفيات لخدمة الشعب رئيس الأركان يعود إلى مصر عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان

عربي ودولي

في اعقاب النجاح الباهر لمؤتمر جوار السودان بالقاهرة

خبراء ومحللون سياسيون سودانيون يجمعون علي ان القاهرة لم تتخل يوما عن الخرطوم ونهاية الازمة علي يد القاهرة

جانب من اجتماع قمة جوار السودان بالقاهرة
جانب من اجتماع قمة جوار السودان بالقاهرة

في ختام مؤتمر القاهرة الذي دعا اليه الرئيس عبد الفتاح السيسي لمجموعة الدول اللمجاورة للسودان من اجل التباحث والخروج بتوصيات تفضي الي انهاء حالة الصراع والاقتتال الاهلي في السودان والذي اضحي ان يكون من مسببات الازمة للاقليم ككل ومن هنا جاءت الاشادات من الخبراء والمحللون والسياسيون السودانيون في اشادة بقمة دول جوار السودان موضحين أنها ستنعكس إيجابا على الأزمة السودانية حيث أكد ابو بكرمحمودعمر القيادي بالحركة الشعبية السودانية أن توقيت استضافة مصر قمة دول جوار السودان مناسب جدا إذ يعيش السودان حالة من الفوضى بسبب الحرب وجاء دور القاهرة لتحكيم صوت العقل ووقف صوت البندقية وحقن دماء السودانيين.

وأشارابوبكر خلال اتصال هاتفي مع النهار المصرية إلى أن قمة دول جوار السودان جاءت بعد فشل كل المفاوضات الدولية لافتا إلى أن السودانيين يعولون كثيرا على مخرجات القمة بحيث تكون مخرجاتها ملزمة وأوضح أن الكلمة النهائية ستكون لمصر لإيقاف الحرب الدائرة في السودان إذ إن مصر وقفت على مسافة واحدة لكافة الأطراف المتحاربة في السودان ولم تسعَ سوى لمصالح الشعب السوداني ولفت إلى أن أكثر من 40% من إجمالي عدد النازحين من السودان توجهوا إلى مصروهو ما يؤكد أن الحمل الأثقل من تداعيات هذه الأزمة تحملته مصر.

كما علق الدكتورالعباس صديق الباحث السياسي السوداني على استضافة القاهرة اليوم قمة دول جوار السودان لبحث الأزمة السودانية الراهنة، للخروج من المأزق الحالي مؤكدًا أن مصر لم تتخل يومًا عن السودان وقال السياسي السوداني ان دول الجوار تتأثر بما يحدث في السودان وأنه يتوقع خروج هذه القمة بآليات موحدة تساعد المجتمع الدولي وحل المشكلة في السودان مشيرًا إلى أن الأشهر الماضية كانت هناك أكثر من قمة من أجل حل الأزمة الموجودة في السودان منذ أبريل الماضي ولفت إلى أن السودان لا يزال يعاني من مشكلات كثيرة فضلًا عن حالة تدهور والمشكلات الأمنية التي يشاهدها الشارع السوداني نتيجة الصراعات مؤكدًا أن استجابة الدول لهذه القمة دليل على الرغبة في وقف الحرب وأكد السياسي السوداني أن حل الأزمة السودانية يستند إلى التفاهم بين الأطراف في السودان وإنّ مؤتمر قمة دول جوار السودان سينعكس على نحو إيجابي على الأزمة بشكل عام موضحًا أن الجميع في السودان يترقبون وينتظرون نتائج المباحثات التي تتم بين الرؤساء.

وأضاف العباس أن حضور الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية في هذه القمة مهم جدا وبخاصة أن هناك عددا كبيرا من الأطراف التي دعت إلى حل الأزمة وبالتالي يجب العمل على توحيد الجهود وتشكيل منبر موحد لمنع التنافس الدولي والإقليمي حول الحل السياسي في السودان وأن القوى المدنية والعسكريين يتابعون هذه القمة باهتمام بالغ مشيرًا إلى أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي أكدت على ضرورة إيجاد آلية لوقف هذه الحرب وكيفية استعادة الاستقرار في السودان.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد خلال كلمته أمام قمة دول الجوار السوداني أنّ مصر ستعمل على تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية المقدمة من الدول المانحة إلى السودان عبر الأراضي المصرية بالتنسيق مع الوكالات والمنظمات الدولية المعنية مشيرًا إلى أنّ رؤية مصر لخروج السودان من مأزقه سيرتكز على عددٍ من العناصر وهي مطالبة الأطراف المتحاربة لوقف التصعيد والبدء في مفاوضات جادة لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار ومطالبة كل الأطراف السودانية تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية وإقامة ممرات آمنة لتوصيل تلك المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجًا داخل السودان مع وضع آليات تكفل توفير الحماية اللازمة لقوافل المساعدات الإنسانية وموظفي الإغاثة الدولية لأداء عملهم.