النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 11:27 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين درة بفستان شامبين من Mew Mews.. إطلالة ناعمة بسعر 209.90 دولار الزمالك في مأزق بسبب ضيق الوقت.. رحلة رواندا تضع الفريق أمام تحدٍ جديد قبل بترول أسيوط حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟ انتصارات حرب أكتوبر المجيدة نماذج تربوية ملهمة لترسيخ الهوية الوطنية في الذاكرة المستدامة للأجيال الرقمية مشادة بسبب مديونية تنتهي بالضرب.. ضبط 8 سيدات في قليوب قرن وأكثر من القمة.. 244 مواجهة و369 هدفًا للأهلي في تاريخ الصراع مع الزمالك سيدة تتهم قهوجيًا بالزواج من ابنتها عرفيًا دون علمها في الهرم

فن

ذكرى ميلاده.. محطات مضيئة في مسيرة على الكسار

على الكسار
على الكسار

يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير الكوميدي علي الكسار، حيث إنه ولد في ذلك اليوم ١٣ يوليو من عام 1887، وتميز بلهجته النوبية وشخصيته الفريدة ، وأصبح رائد المسرح الكوميدي الغنائي ، وبدأ الكسار حياته الفنية عام 1908 بالعمل في فرقة 'دار التمثيل الزينبي' التي أسسها في عام 1907، ثم عمل في فرقة 'جورج أبيض' وتعرف هناك على أمين صدقي، وكونا معًا فرقة تمثيل عام 1916.

النشأة

ولد على الكسار 13 يوليو 1887 ولد في القاهرة في حي السيدة زينب ونشأ بها، واسمه الحقيقي على خليل سالم وقد أخذ اسمه الفني الكسار من عائلة والدته التي تدعي (زينب على الكسار) وقد عمل في البداية بمهنة السروجي وهي ذات المهنة التي امتهنها والده لكنه لم يستطع إتقانها فاتجه للعمل بالطهي مع خاله.

بدايته الفنية

كانت شخصيته بالمسرح شخصية مختلفة تماما عن شخصيته في المنزل، حيث كان يتمتع بشخصية قوية في المنزل، وذاعت شهرته ودخل في منافسة حامية مع الكوميديان الكبير نجيب الريحاني وابتدع شخصية (عثمان عبد الباسط) النوبي لمنافسة شخصية (كشكش بيه) التي كان يقدمها الريحاني، ونجحت الشخصية نجاحاً عظيماً ولا تزال خالدة في ذاكرة التمثيل العربي، وفي عام 1924 قفز بفرقته قفزة هائلة عندما انضم إليها الموسيقار الكبير الشيخ زكريا أحمد وقدم لها العديد من الألحان المسرحية، وفي عام 1934 سافر إلى الشام وقدم مسرحياته هناك ولاقت نجاحاً كبيراً، بعد ذلك مر بأزمة أدت إلى إغلاق مسرحه بالقاهرة بعد أن قدم مايزيد على 160 عرضاً مسرحياً، واتجه بعدها إلى السينما وقدم فيها عدداً من الأفلام الناجحة من

أشهرها : «أنا وأمي، قلبي على ولدي، وقدم الخير، وغلطة أب، والأم القاتلة، وخضرة والسندباد، وجزيرة الأحلام، وقسمة ونصيب، ومغامرات خضرة، وأخلاق للبيع، وأمير الانتقام، وآخر كدبة، وآه من الرجالة، ومبروك عليكي، وأسير العيون، وعلى أد لحافك، والمرأة شيطان، وبنت حظ، وورد شاه، الصيت ولا الغنى، صاحبة العمارة، ونرجس، وأحكام العرب، لست ملاكًا، يوم في العالي، نورالدين والبحارة الثلاثة، رصاصة في القلب، علي بابا والأربعين حرامي، محطة الأنس».

وفاته فقيرا بسرطان البروستاتا

رقد علي الكسار فقيرا يصارع المرض في سرير من الدرجة الثالثة بمستشفي القصر العيني وحوله أولاده و لفظ أنفاسه الأخيرة ورحل عن عالمنا 15 يناير 1957 بعدما أضحك الملايين، وذلك بعد صراع طويل مع مرض سرطان البروستاتا عن عمر ناهز 70 عاما، تاركَا خلفه رصيدًا من الأعمال المتميزة.