النهار
السبت 1 أغسطس 2026 08:33 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ«النهار»: اليمن يستحق سلامًا عادلًا يحفظ الكرامة والحقوق عاجل.. أول ردّ رسمي من الصحة بشأن غلق الوحدات الصحية بالمنيا درة ‎ تنتهي اليوم من تصوير بعض مشاهدها في فيلم «حين يكتب الحب» بالإسكندرية مصرع عنصر إجرامي وضبط آخر وبحوزتهما 52 بندقية آلية و5 آلاف طلقة بسوهاج من أسرة واحدة.. إصابة 4 أشخاص إثر حادث انقلاب عربة كارو في قنا نحو مرحلة جديدة من التميز.. مجلس عمداء جامعة المنصورة الأهلية يعتمد خطة التطوير لاستقبال العام الجامعي 2026/ 2027ومنح نوعية للطلاب ”مسودة العلمين” تفرض معادلة السلاح مقابل الانسحاب.. وإسرائيل تصفها بـ«الهزيمة المذلة» في ذكرى رحيل ”سلطان الكوميديا سعيد صالح” كون ثنائيته الأشهر مع الزعيم.. وشارك بأعمال أدبية أمتعت المشاهدين التموين تطالب البقالين بتسليم السلع المتبقية لديهم من المنحة الحكومية | مستند جامعة دمنهور تمنح أول رسالة ماجستير في الحفريات الفقارية وتعلن اكتشاف نوعين جديدين من الأسماك بأفريقيا الإسكان: طرح 5 آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 25 مدينة خلال شهر جامعة دمنهور تطلق قافلة تنموية شاملة بقرية ”شبرا أوسيم” بكوم حمادة دعما للأسر الأولى بالرعاية

حوادث

سيدة أمام محكمة الأسرة: ”جوزي سرقني بعد 30 سنة واتجوز الممرضة”

داخل مكتب هيئة المنازعات الأسرية بمحكمة "زنانيري"، وقفت سيدة تشكو معاناتها مع زوجها بعد زواج لمدة 30 عامًا، وانتهى داخل محكمة الأسرة.

رددت السيدة: "أمضيت أنا وزوجي نحو 30 عامًا من الحب والود بيننا حتى أصبح كل مننا يجد راحته بجوار الآخر و نختلس من الزمان لحظات تعيد لنا رونق الحياة والإقبال عليها بعدما تزوج أبنائنا وبقينا معا سند لبعضنا البعض".

وبدموع منهكة ومتعبة استطردت الزوجة حديثها قائلة: "مضت الحياة هينة لينة لا يعكر صفوها شيء، كان زوجي يعمل مهندسا زراعيا، بينما فضلت المكوث في المنزل لكي أتفرغ لرعاية أولادنا الصغار".

تابعت حديثها: "عشنا سويا في سعادة منذ أن ورثت أرضا زراعية ورصيدا داخل البنك بعد وفاة والدي، فقمت بعمل توكيلا عاما لزوجي لكي يرعى المحاصيل واستطاع زوجي بخبرته أن ينشئ مزرعة كبيرة زودها بكل أنواع الفاكهة".

أضافت: "وفي يوم من الأيام عاد زوجي يترنح وارتمى فوق سريره وهو يصرخ من شدة الألم، وبدأ مشواره بين المستشفيات والعلاج حيث أصيب بشلل نصفي ليعيش ما تبقى له من العمر قعيد الفراش، فما كان مني إلا أن أستعين بممرضة تلازمه صباحا ومساء بعدما كبر بي السن أيضا ولم أكن قادرة على العناية به".

استكملت: "نسجت الممرضة شباكها حول زوجي ليقع في غرامها وأخذت تعامله بحنان جعلته يصارحها بعاطفة جارفة من الحب وأنه لا حياة له بدونها حتى سيطرت عليه.. ثم تزوجها بعقد عرفي ووقعت المفاجأة على رأسي كالصاعقة، كيف بعد هذاَ العمر وأبناءنا ليس صغارا، وبعد عشرة العمر يغدر بي ولم يكتف بذلك فقط بل قام بطردي خارج عش الزوجية، بعدما قام بالتنازل وبيع أملاكي إلى زوجته العرفي مستغلا التوكيل العام الذي أعطيته له".

تابعت: "فوجئ زوجي المخدوع بأن زوجته قامت بسرقة العقد العرفي وتزوجت من رجل آخر، بعدما وثق بها فسقته من نفس الكأس حيث أغدق عليها بأموالي الذي سرقها من زوجته الأولي".

صرخت الزوجة من داخل المحكمة بعدما رفعت قضية تحمل 124 لسنة 2022 تطلب الحكم بإلغاء التوكيل، والغاء البيع والتنازل الذي قام به الزوج إلى زوجته العرفي الممرضة، وطالبت محاميها بإبطال علي الفور.

وقد جاء حكم المحكمة بإلغاء هذه البيوع وإعادة الأرض إلى مالكتها وهي الزوجة الأولي، وتم حبس الزوج سنة كاملة مع الشغل لقيامه بفعلته.