النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 02:04 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة الصحة النفسية لـ«النهار»: توسع في عيادات علاج الإدمان الرقمي والألعاب الإلكترونية بـ6 محافظات الصحة العالمية لـ«النهار»: الوضع في الكونغو الديمقراطية لا يزال عالي الخطورة بسبب إيبولا

تقارير ومتابعات

أين يوجد مصحف عثمان بن عفان؟.. ”النهار” تكشف سر واحدة من أهم القطع الأثرية الإسلامية

صورة من مصحف عثمان بن عفان
صورة من مصحف عثمان بن عفان

مصحف عثمان واحد من أهم وأندر القطع الأثرية الإسلامية، والتى احتفلت وزارة الثقافة المصرية منذ فترة بترميمه وحفظه تحت رقم 139 داخل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية.

ظلت مصاحف عثمان التى جمعها وكتبها للأمصار الإسلامية، مثار جدل حول مكانها، وخاصة المصحف الذي كان بيده قبل استشهاده وعليها قطرات من دمه.

كيف خرج المصحف من مصر؟

يقول أحمد عادل باحث فى التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة، أن القرآن الكريم جمع مرتين، المرة الأولى فى عهد الخليفة أبو بكر الصديق، نتيجة استشهاد عدد من الصحابة من حفظة القرآن، في حروب الردة، وخشية عليه من الضياع أو التحريف.

وأضاف، ظل القرآن الكريم فى بيت أبو بكر حتى وفاته بعدها انتقل لعمر بن الخطاب حينما تولى الخلافة، وحينما توسع الفتح الإسلامي، فى عهد سيدنا عثمان بن عفان، بدأ يفكر فى جمع مصحف لكل مصر من الأمصار الإسلامية، العراق والشام ومصر، يكون موجود فى المساجد الجامعة فى تلك الأمصار.

وتابع "عادل"، إن هناك اختلاف فى عدد الرويات التاريخية حول عدد نسخ مصاحب عثمان التى جمعها ووزعها على الأمصار الإسلامية فى عهده، واحتفاظه بنسخة والتى كان يقرأ منها حين استشهاده.

وأضاف، "عادل"، أنه بالنسبة لمكان تواجد مصحف عثمان، فحتى نهاية العصر المملوكي، كان المصحف موجود فى مصر، وكان المماليك يحلفون عليه ويعاهدوا السلطان بالولاء، وخاصة السلطان قنصوة الغوري الذين حلفوا على المصحف بالولاء له، وعدم إثارة الاضطرابات.

ونوه، أن هناك بعض الروايات تقول إن السلطان العثماني سليم الأول أحتفظ بالمصحف فى القسطنطينية، وذلك بعدم دخل مصر منتصرًا على المماليك، وحاز على زخائر القاهرة، ورواية أخري تقول إنه السلطان اخذ المصحف معه حينما خرج لقتال العثمانيين، وحينما استشهد أخذه العثمانيين، ووضع فى المتحف العثماني، المعروف بمتحف "طوب قابي" باسطنبول.

وعن النسخة الموجودة فى دار الكتب المصرية، يقول "عادل"، أنه لا يستطيع الجزم أن تلك النسخة التى كانت مع عثمان بن عفان وقت استشهاده، ربما تكون أحد النسخة الأخري، ولكن بعض الأقوال تشير إلى وجود أثار قطرات من دماء عثمان على المصحف، فربما تكون نسخته.

بين القاهرة واسطانبول

فيما يقول سامح الزهار الباحث وعالم الآثار الإسلامية، أنه لا يمكن الجزم على وجه اليقين بأى نسخة من نسخ مصاحف عثمان الموجودة بالقاهرة وتركيا، هو المصحف الذي كان مع الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه وقت استشهاده، وهى مسألة يصعب تتبعها، كغيرها من المسائل الإسلامية.

وتابع "الزهار"، إنه إذا كان السؤال متعلق بالآراء، فمن وجهة نظرى أن النسخة الأصلية الموجودة فى متحف الدولة العثمانية ب"طوب قابي" باسطنبول هى النسخة الأصلية، وهي لم تخرج من مصر مسروقة، ولكنها خرجت فيما قبل القوميات، فنحن نتحدث عن الدولة العربية الإسلامية.

وأضاف "الزهار"، إن الثابت يقينًا أن النسخة الموجودة فى القاهرة بدار الكتب، والنسخة الأخري الموجودة فى متحف "طوب قابي" بأسطنبول هى من النسخ التى جمعها عثمان بن عفان بغض النظر عن أى نسخة كانت معه وقت استشهاده.