النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:24 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

تقارير ومتابعات

أين يوجد مصحف عثمان بن عفان؟.. ”النهار” تكشف سر واحدة من أهم القطع الأثرية الإسلامية

صورة من مصحف عثمان بن عفان
صورة من مصحف عثمان بن عفان

مصحف عثمان واحد من أهم وأندر القطع الأثرية الإسلامية، والتى احتفلت وزارة الثقافة المصرية منذ فترة بترميمه وحفظه تحت رقم 139 داخل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية.

ظلت مصاحف عثمان التى جمعها وكتبها للأمصار الإسلامية، مثار جدل حول مكانها، وخاصة المصحف الذي كان بيده قبل استشهاده وعليها قطرات من دمه.

كيف خرج المصحف من مصر؟

يقول أحمد عادل باحث فى التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة، أن القرآن الكريم جمع مرتين، المرة الأولى فى عهد الخليفة أبو بكر الصديق، نتيجة استشهاد عدد من الصحابة من حفظة القرآن، في حروب الردة، وخشية عليه من الضياع أو التحريف.

وأضاف، ظل القرآن الكريم فى بيت أبو بكر حتى وفاته بعدها انتقل لعمر بن الخطاب حينما تولى الخلافة، وحينما توسع الفتح الإسلامي، فى عهد سيدنا عثمان بن عفان، بدأ يفكر فى جمع مصحف لكل مصر من الأمصار الإسلامية، العراق والشام ومصر، يكون موجود فى المساجد الجامعة فى تلك الأمصار.

وتابع "عادل"، إن هناك اختلاف فى عدد الرويات التاريخية حول عدد نسخ مصاحب عثمان التى جمعها ووزعها على الأمصار الإسلامية فى عهده، واحتفاظه بنسخة والتى كان يقرأ منها حين استشهاده.

وأضاف، "عادل"، أنه بالنسبة لمكان تواجد مصحف عثمان، فحتى نهاية العصر المملوكي، كان المصحف موجود فى مصر، وكان المماليك يحلفون عليه ويعاهدوا السلطان بالولاء، وخاصة السلطان قنصوة الغوري الذين حلفوا على المصحف بالولاء له، وعدم إثارة الاضطرابات.

ونوه، أن هناك بعض الروايات تقول إن السلطان العثماني سليم الأول أحتفظ بالمصحف فى القسطنطينية، وذلك بعدم دخل مصر منتصرًا على المماليك، وحاز على زخائر القاهرة، ورواية أخري تقول إنه السلطان اخذ المصحف معه حينما خرج لقتال العثمانيين، وحينما استشهد أخذه العثمانيين، ووضع فى المتحف العثماني، المعروف بمتحف "طوب قابي" باسطنبول.

وعن النسخة الموجودة فى دار الكتب المصرية، يقول "عادل"، أنه لا يستطيع الجزم أن تلك النسخة التى كانت مع عثمان بن عفان وقت استشهاده، ربما تكون أحد النسخة الأخري، ولكن بعض الأقوال تشير إلى وجود أثار قطرات من دماء عثمان على المصحف، فربما تكون نسخته.

بين القاهرة واسطانبول

فيما يقول سامح الزهار الباحث وعالم الآثار الإسلامية، أنه لا يمكن الجزم على وجه اليقين بأى نسخة من نسخ مصاحف عثمان الموجودة بالقاهرة وتركيا، هو المصحف الذي كان مع الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه وقت استشهاده، وهى مسألة يصعب تتبعها، كغيرها من المسائل الإسلامية.

وتابع "الزهار"، إنه إذا كان السؤال متعلق بالآراء، فمن وجهة نظرى أن النسخة الأصلية الموجودة فى متحف الدولة العثمانية ب"طوب قابي" باسطنبول هى النسخة الأصلية، وهي لم تخرج من مصر مسروقة، ولكنها خرجت فيما قبل القوميات، فنحن نتحدث عن الدولة العربية الإسلامية.

وأضاف "الزهار"، إن الثابت يقينًا أن النسخة الموجودة فى القاهرة بدار الكتب، والنسخة الأخري الموجودة فى متحف "طوب قابي" بأسطنبول هى من النسخ التى جمعها عثمان بن عفان بغض النظر عن أى نسخة كانت معه وقت استشهاده.