النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:23 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح تعرف على جدول مباريات بيراميدز في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا «المالية»: رفع الإنتاجية وتعزيز التنافسية على رأس أولويات برنامج التحول الاقتصادي وزير الري : 472 مترًا مكعبًا نصيب الفرد من المياه في مصر حاليًا علا الشافعي تضع ملامح جديدة لمهرجان الإسكندرية السينمائي «الزراعة» تستهدف زراعة مليون فدان قمح لصغار المزارعين بخصم 50% على الميكنة الزراعية مواعيد مباريات الزمالك في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يشدد على تكامل الجهود الرسمية والأهلية لمكافحة المخدرات رسميًا.. موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 وكيفية ضبط الساعة يدويًا وتلقائيًا ضبط عاطل يتاجر في مخدر البودر من بلكونة منزله بالمرج بعد تداول فيديو يوثق الواقعة

عربي ودولي

هل تخلصت وزارة الدفاع الروسية من تمرد ”فاجنر” بكتائب احمد الشيشانية؟

كتائب احمد الشيشانية
كتائب احمد الشيشانية

تشهد الجبهة الشرقية في محيط باخموت معارك شرسة مجددًا بين القوات الروسية والأوكرانية بعد أن كانت المدينة في قبضة مسلحي مجموعة "فاجنر" وجاء الضغط الأوكراني في تلك الجبهة مع دخول الهجوم المضاد يومه العاشر و يتزامن مع خلافات حادة بين قائد مجموعة فاجنر ووزارة الدفاع الروسية مع إعلانها الأخير أنها وقعت عقداً مع مجموعة القوات الخاصة الشيشانية المعروفة باسم "كتيبة أحمد" خطوة وصفها خبراء عسكريين بالأولى نحو خروج "فاجنر" من المعادلة الميدانية فهل ستنتهز أوكرانيا هذا الخلاف؟

وجاء صدام قادة المؤسسة العسكرية الروسية مع قائد مجموعات فاجنر يفجيني بريغوجين وصل إلى محطته الأخيرة وعقب إعلان وزارة الدفاع عن تنفيذ خطتها للسيطرة على جميع المقاتلين في جبهات القتال وهناك عدة أسباب لرفض قائد مجموعات فاجنر توقيع العقد مع وزارة الدفاع والذي وقعته بدلًا منه "كتيبة أحمد" الشيشانية وهي كالآتي:

العقود تسمح لوزارة الدفاع بالسيطرة الكاملة على جميع الوحدات المتطوعةبموجب العقد تصبح التعليمات العسكرية والخاصة بالتسليح تابعة لوزارة الدفاع فقط وعدم السماح لأشخاص خارج المؤسسة العسكرية من قيادة المجموعات القتالية وهذا ما يرفضه بريغوجين بشدة.

وبموجب التوقيع مع وزارة الدفاع الروسية سيحصل المقاتلون المتطوعون على جميع المزايا والضمانات التي تحصل عليها القوات النظامية بما في ذلك تقديم الدعم لهم ولعائلاتهم إذا أُصيبوا أو قتلوا أثناء العمليات العسكرية في أوكرانيا، أو في أي مكان آخر بطبيعة الحال.

وأن "فاجنر" ترفض في الأساس مصطلح قوات متطوعة فطموح تلك المجموعة أكبر من ذلك فعقب نجاحات "باخموت" كان يسعى بريغوجين إلى نيل منصب عسكري بشكل رسمي وقيادته المطلقة لمجموعته في الميدان دون التنسيق مع القيادة العسكرية وهذا اتضح جليًا أيضًا من الهجوم اللفظي الذي حدث خلال الأشهر الماضية بين الطرفين ففي مايو الماضي أعلن بريغوجين عن استعداده لتسليم المواقع في مدينة باخموت إلى قوات أحمد الشيشانية وذلك على إثر خلاف مع الدفاع الروسية التي لم تزوده بالأسلحة والذخيرة على حد وصفه.

يونيو الماضي ومع مرور أشهر من الحرب الروسية الأوكرانية أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف عن عزمه تشكيل 4 كتائب عسكرية شيشانية خاصة وهي (أحمد شمال وأحمد جنوب وأحمد شرق وأحمد غرب)

تتكون من 10 آلاف جندي ويرأسها الجنرال آبتي علاء الدينوف.

تتسلح بأحدث الأسلحة الروسية منها دبابات ومركبات ومنصات صواريخ.

تحمل جميع مركبات قوات أحمد الشيشانية شعار حرف (Z).

القوات الوحيدة من خارج روسيا وأوكرانيا التي تشارك في الحرب بشكل مباشر.

وحول دور هذه الكتائب في الحرب الأيام المقُبلة يقول الخبراء إن الأسابيع الماضية شهدت تعبئة بشكل كبير في صفوف القوات الشيشانية والتي لها كفاءه قتالية عالية نظرًا لتلقي تدريبات بشكل مكثف ومباشر من الجيش الروسي منذ فترة طويلة وأن تحقق تلك الكتائب ما هو مطلوب منها وبشكل أكثر ديناميكية مع وزارة الدفاع على عكس ما حدث مع قوات "فاجنر".

في ظل القرارات الروسية الخاصة بالمتطوعين في جبهات القتال تواصل كييف هجومها المضاد لليوم الرابع في جميع الجبهات وإن هجوم اوكرانيا يحقق نجاحات حتى الآن بالأخص في الجبهة الشرقية وأن الخلافات الحادة الحالية بين "فاجنر" والدفاع الروسية لها تأثير على الميدان والدليل تقدم القوات الأوكرانية في تلك الجبهة مجددًا واختراق الخطوط الأمامية بنجاح.

وجاءلجوء وزارة الدفاع الروسية إلى تلك القوات الشيشانيةقائلًا: "موسكو لا تريد حرب بمعني الكلمة ولكن تريد حرب شوارع لهذا تتجه إلى ترويض تلك المجموعات وتوجيها لاستنزاف القوات الأوكرانية والتقليل من الخسائر البشرية في صفوف الروس"وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أكد خلال كلمته المسائية اليومية أن بلاده "تمضي قدما" في الهجوم المضاد الذي تعدّ له منذ أشهر رغم "صعوبة" القتال.