النهار
الأحد 3 مايو 2026 05:50 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الشباب والرياضة تختتم مبادرة ”القيادة من أجل التأثير” لتدريب طلاب الجامعات حبيبي وصديقي الطيب الخلوق وقدوتنا..هكذا ودع رامي صبري أمير الغناء العربي اشتراط الـ«5%» يفجّر أزمة معادلة الشهادات..أولياء الأمور لـ ”النهار”: نرفض القرار..مفاجىء ويهدد مستقبل أبنائنا بالخارج...وتحرك عاجل من البرلمان برسالة وداع مؤثرة .. أنغام تنعى أمير الغناء العربي النائب إسلام قرطام: قانون ”المنافسة والاحتكار” يؤثر بشكل مباشر على المواطن دعم التعاون العربي في الاستدامة.. مصر تدرس المشاركة في جائزة زايد وأسبوع أبوظبي عجيبة للبترول تستعد لربط 5 آبار جديدة بالإنتاج في مليحة قبل نهاية يونيو بدون صلاح.. تشكيلة ليفربول أمام اليونايتد بالدوري الإنجليزي محمود الخطيب يزور مشجع الأهلي المصاب ويدعم أسرته بعد حادث مباراة القمة الزمالك ينعى الفنان الكبير هانى شاكر وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ورؤساء الاتحادات الرياضية 60 مليار جنيه.. المكملات الغذائية في مصر بين طفرة الإنتاج و”فوضى السوق السوداء”

المحافظات

جامعة الإسكندرية تتعاون مع لويفيل الأمريكية في الهندسة الطبية الحيوية وعلوم الحاسبات

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية، وفداً رفيع المستوى من جامعة لويفيل الأمريكية ، ضم الوفد كلا من الدكتور إيمانويل كولينز، عميد كلية هندسة JB speed الأمريكية، والدكتور ماهيندرا سونكارا ، أستاذ الهندسة الكيميائية، والدكتور جورو جريداران، أستاذ الهندسة الحيوية، والدكتور أيمن الباز أستاذ الهندسة الحيوية، وحضور الدكتور رشدي زهران، رئيس مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور سعيد علام، عميد كلية الهندسة، والدكتور عصام وهبة وكيل كلية الهندسة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد عبد العظيم وكيل كلية الهندسة لشئون البيئة وخدمة المجتمع، والدكتور وائل المغلاني القائم بعمل وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتور مصطفي النعناعي، عميد كلية الهندسة وعلوم الحاسب بجامعة العلمين الدولية.

وفي كلمته، رحب الدكتور عبد العزيز قنصوه بالوفد في رحاب جامعة الإسكندرية، مؤكداً أن اتفاقية التعاون مع جامعة لويفل الأمريكية تعد قصة نجاح حقيقية، مشيراً إلى أن اليوم يعد حصادا لثمار هذه الإتفاقية التي تم توقيعها في عام 2020، وأوضح أن هذه الزيارة تأتي فى إطار إتفاقية التعاون

مع جامعة لويفل الأمريكية تعد قصة نجاح حقيقية، مشيراً إلى أن اليوم يعد حصادا لثمار هذه الإتفاقية التي تم توقيعها في عام 2020، وأوضح أن هذه الزيارة تأتي فى إطار إتفاقية التعاون الأكاديمى بين جامعة الإسكندرية وجامعة العلمين الدولية وجامعة لويفيل (Louisville University) ، والتي تتضمن إنشاء برامج درجات مزدوجة في تخصصات الهندسة الطبية الحيوية وعلوم وهندسة الحاسبات.

وأعلن د. قنصوه عن توفير ثلاث منح لإستكمال أبحاث الدكتوراه بجامعة لويفل في مجال الطاقة المتجددة، مؤكداً أنها تعد فرصة استثنائية لأعضاء الهيئة المعاونة بجامعة الإسكندرية لاستكمال دراستهم في جامعة لويفل الأمريكية، وذلك في إطار خطة جامعة الإسكندرية الاستراتيجية لإنشاء شراكات أكاديمية وبحثيه، وقد تم كذلك مناقشة إجراءات القبول للدفعة الجديدة في البرنامج المزدوج مع جامعة الإسكندرية والذى يسمح للطلاب بالدراسة لمدة عامين بالإضافه للسنة الإعدادية بجامعة الإسكندرية، ثم السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عامين لاستكمال باقي المقررات الدراسية المطلوبة للحصول على الدرجة العلمية المزدوجة، وتم الإتفاق علي التعاون في اجراء البحوث المشتركة في الهندسة الطبية الحيوية، النانو تكنولوجي، البطاريات، الهيدروجين الأخضر ، الوقود الحيوي، ومجالات اخري من خلال انشاء معمل مشترك للأبحاث وتشجيع التعاون بين اعضاء هيئة التدريس والباحثين في المشروعات البحثية وتفعيل اليه للتسجيل المشترك للدكتوراه.

فيما أكد الدكتور رشدي زهران، أن إتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية وجامعة لويفل الأمريكية وجامعة العلمين الدولية، تعد نتاج توحيد الجهود والتنسيق والتعاون المباشر والشراكة الحقيقية بين الثلاث جامعات لكي يصبح الحلم حقيقة، لافتاً أن هناك 6 طلاب بالفعل من جامعة الإسكندرية قد قاموا بإستكمال دراستهم بجامعة لويفل الأمريكية.

وأكد الدكتور سعيد علام، أن كلية الهندسة جامعة الاسكندرية تعد واحدة من أعرق كليات الهندسة في مصر والشرق الأوسط، حيث تضم 14 قسما علمياً في التخصصات الهندسية المختلفة، ولديها العديد من إتفاقيات التعاون مع كبرى الجامعات العالمية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وأفريقيا.

فيما أكد وفد جامعة لويفل على فخره واعتزازه بالتعاون مع جامعة الإسكندرية والتي تحتل مكانة الريادة في كافة المستويات العلمية والبحثية على مستوى مصر والشرق الأوسط.