النهار
الخميس 21 مايو 2026 11:14 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية هند صبري نجمة أولي حلقات الموسم الثاني من On The Road مع بلال العربي براءة سمر نديم مؤسسة دار زهرة مصر من تهمة حيازة مواد مخدرة جيهان زكي تواصل حواراتها مع المثقفين.. لقاء مفتوح مع إبراهيم عبد المجيد حول مستقبل الثقافة والإبداع ”توديع بالورود والأدعية والزغاريد”.. أخر أفواج الحجاج تغادر الإسكندرية لزيارة البيت الحرام رفع درجة الاستعداد بجميع المرافق وانعقاد دائم لمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وإستمرار عمل حملات الإزالات ومتابعة الأسواق جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الثاني في مسابقة الفيديوهات لمواجهة ظاهرة التنمر علي مستوي الجامعات المصرية عن فيلم ”كن سوياً – وجه... أوقاف البحر الأحمر تعلن جاهزية مساجد وساحات المحافظة لاستقبال المصلين في عيد الأضحى

رياضة

العنصرية على موعد تهديد مسيرة لاعب جديد

فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور

منذ أن لعبت كرة القدم وكان هدفها الأساسي هو المنافسة و بث الروح الرياضة في نفوس البشر دون النظر لشيء أخر، ولكن مع مرور الوقت أصبحت مجال للتنمر والعنصرية من قبل الجماهير المريضة، فلا ينظر أحد لمشاعر أخيه الانسان في الوقت الحالي، فقد يظن البعض أن العنصرية بتتمثل من قبل الجماهير بداعي زيادة الحماس، من أجل انتزاع النصر، بالرغم من أن الرياضة هي تنافس جميل، فيه المكسب والخسارة، والأهم من ذلك التحلي بالروح الرياضية.

لا شك أن أصبحت ملاعب كرة القدم مليئة بالعنصرية فهي واقع يعيشه الأن جميع بلدان العالم، وبات يؤثر بالسلب على ممارسي الرياضة بشكل عام، بالإضافة أنها تهدد نجوم الكرة، وبالفعل أثرت على العديد من اللاعبين.

حيث شهدت الملاعب العديد من الوقائع العنصرية، وأهمها واقعة الإيطالي "ماريو بالوتيلي" كان اللاعب يقدم مواسم رائعة مع الأندية التي لعب لها مثل مانشستر سيتي، إنتر ميلان، نيس الفرنسي وبريشيا الإيطالي، ولكن بعد ذلك تلقى عبارات عنصرية من قبل جماهير نادي هيلاس فيرونا الإيطالي، مما دفع اللاعب لمغادرة الملعب والانفعال الشديد في تلك المباراة، فأدى إلى أخذ انطباع عنه بأنه يفتعل المشاكل، ومن هنا لم يستمر كثيرًا في المستوى الذي كان يقدمه في الكرة ولذلك اختفى عن الساحة الرياضية.

وكان من ضمن ضحايا العنصرية أيضا البرازيلي "داني ألفيش" حيث شهد في إحدى مشاركاته مع فريقه برشلونة قامت جماهير فياريال بإلقاء عليه ثمرة موزة، ليأكلها ويركل الكرة دون النظر إلى الموقف، وفي ذلك الوقت انضم له العديد من اللاعبين في حملة لمكافحة العنصرية داخل ملاعب كرة القدم.

حتى في ملاعبنا فقد تعرض محمود عبدالرازق "شيكابالا" لاعب نادي الزمالك للتنمر والعنصرية، من قبل جماهير النادي الأهلي، بعدما حقق المارد الأحمر التتويج ببطولة دوري أبطال أفريقيا 2020 على حساب الفارس الأبيض بنتيجة هدفين مقابل هدف، وجاء هدف الزمالك عن طريق شيكابالا، فقد وصل الأمر من بعض جماهير الأهلي ليرفعون كلبًا ويتوجهون به نحو المقابر لدفن الكلب نيابة عن اللاعب.

وعلى الرغم من كل هذه الوقائع لم تتوقف العنصرية والسخرية فنحن على موعد من تهديد مسيرة لاعب جديد، حيث تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب فريق ريال مدريد للسخرية من قبل جماهير فالنسيا في الأيام الماضية، التي وجهت له بإنه يشبه "القرد" مما أدى إلى غضب اللاعب وانفعاله في المباراة التي خسر فيها الملكي بهدف نظيف وقد تعرض اللاعب لحالة الطرد في هذا اللقاء.