النهار
الإثنين 4 مايو 2026 05:04 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

حوادث

كانسلتو الأسرة..كيف يتعامل الزوجين بعد قبول الزوجة إنذار الطاعة و الرجوع لعش الزوجية

أرشيفية
أرشيفية

"أنا رجعت لجوزي بعد ما أقام إنذار طاعة ضدي و رجعت بعد ضغط و علشان نربي أولادنا وسطينا لكن بقي في حاجز بينا مش عارفه أبقي زي الأول "، لقد شبه الله عز وجل العلاقة الزوجية في كتابه الكريم بالسكن والملاذ الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان في أوقاته الصعبة ليجد الراحة والطمأنينة، وذلك في قوله تعالى:"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".

والحياة الزوجية لا تسير على وتيرة واحدة من السعادة والرضا فحتما سيكون هناك اختلاف في الطباع والآراء بين الطرفين وهو الأمر الذي يجب احترامه وأخذه بالحسبان حيث أن المعرفة السابقة لطبيعة الطرف الآخر وتقبل هذه الاختلافات يساعد في وجود حياة زوجية أكثر استقرار.

كونسلتو الأسرة

في هذا الصدد، قالت ريهام أحمد عبدالرحمن، باحثة في الإرشاد النفسي والتربوي جامعة القاهرة، مدربة معتمدة في علوم تطوير الذات، إن هناك مجموعة من القواعد الزوجية التي تضمن تحقيق السعادة والتفاهم بين الزوجين بعد الرجوع لعش الزوجية يحفافظ علي إستمرار العلاقة بعدما وصلت لمحاكم الاسرة وهي تحقيق الرضا النفسي في العلاقة الزوجية ليس أمرا بعيد المنال ولكن يتطلب من الطرفين غض الطرف عن النقائص الموجوده في شخصية الآخر وبالتالي تجنب توقع المثالية والكمال، وايضا التوافق الزواجي يأتي من خلال الاختيار السليم لشخصية الطرف الآخر والتعرف عليه بحيث يكون هناك توافق فكري واجتماعي ومادي وبالتالي يسهل تحقيق الانسجام والسعادة تجاه هذه علاقه.

وتابعت "عبدالرحمن" وأيضا الحرص على مناقشة المشكلات المنزلية أولا بأول وعدم تركها تتراكم دون مناقشتها وذلك لكي يسهل حلها، بالإضافة الي التجديد المستمر ومحاولة التخلص من الروتين والملل في العلاقة، وذلك من خلال السفر معا ،وتجديد ديكور المنزل، ومحاولة التعرف على الهوايات المشتركة بينكما.

واختتمت" عبدالرحمن" الحرص كل الحرص على عدم إفشاء أسرار الحياة الزوجية وعدم تدخل طرف ثالث قد يفسد الحب والمودة بينكما، و الزواج الناجح يظل مستمرا في ظل الراحة وليس الحب،فالحب غلاف خارجي لأي علاقة ولكن الأساس في العلاقات هو الراحة والإحساس بالطرف الآخر واحترام مشاعره فالراحة والطمأنينة ابقي من الحب.

كثير من المواقف التي يتعرض لها الأطفال في سن صغير بسبب مشاكل بين الأباء وانتهاء الحياة الزوجية بينهم أو سلوك الأباء الغير آدمي في بعض المواقع مع الأطفال يقدم "النهار" سلسلة من هذه المشاكل والمواقف مع معالجة من الخبراء والمختصين في الصحة النفسية والسلوك الأسرى ضمن سلسلة "كونسلتو الأسرة".