النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 10:38 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: الاستثمار في التعليم يصنع مستقبل الرعاية الصحية هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر

حوادث

كانسلتو الأسرة..كيف يتعامل الزوجين بعد قبول الزوجة إنذار الطاعة و الرجوع لعش الزوجية

أرشيفية
أرشيفية

"أنا رجعت لجوزي بعد ما أقام إنذار طاعة ضدي و رجعت بعد ضغط و علشان نربي أولادنا وسطينا لكن بقي في حاجز بينا مش عارفه أبقي زي الأول "، لقد شبه الله عز وجل العلاقة الزوجية في كتابه الكريم بالسكن والملاذ الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان في أوقاته الصعبة ليجد الراحة والطمأنينة، وذلك في قوله تعالى:"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".

والحياة الزوجية لا تسير على وتيرة واحدة من السعادة والرضا فحتما سيكون هناك اختلاف في الطباع والآراء بين الطرفين وهو الأمر الذي يجب احترامه وأخذه بالحسبان حيث أن المعرفة السابقة لطبيعة الطرف الآخر وتقبل هذه الاختلافات يساعد في وجود حياة زوجية أكثر استقرار.

كونسلتو الأسرة

في هذا الصدد، قالت ريهام أحمد عبدالرحمن، باحثة في الإرشاد النفسي والتربوي جامعة القاهرة، مدربة معتمدة في علوم تطوير الذات، إن هناك مجموعة من القواعد الزوجية التي تضمن تحقيق السعادة والتفاهم بين الزوجين بعد الرجوع لعش الزوجية يحفافظ علي إستمرار العلاقة بعدما وصلت لمحاكم الاسرة وهي تحقيق الرضا النفسي في العلاقة الزوجية ليس أمرا بعيد المنال ولكن يتطلب من الطرفين غض الطرف عن النقائص الموجوده في شخصية الآخر وبالتالي تجنب توقع المثالية والكمال، وايضا التوافق الزواجي يأتي من خلال الاختيار السليم لشخصية الطرف الآخر والتعرف عليه بحيث يكون هناك توافق فكري واجتماعي ومادي وبالتالي يسهل تحقيق الانسجام والسعادة تجاه هذه علاقه.

وتابعت "عبدالرحمن" وأيضا الحرص على مناقشة المشكلات المنزلية أولا بأول وعدم تركها تتراكم دون مناقشتها وذلك لكي يسهل حلها، بالإضافة الي التجديد المستمر ومحاولة التخلص من الروتين والملل في العلاقة، وذلك من خلال السفر معا ،وتجديد ديكور المنزل، ومحاولة التعرف على الهوايات المشتركة بينكما.

واختتمت" عبدالرحمن" الحرص كل الحرص على عدم إفشاء أسرار الحياة الزوجية وعدم تدخل طرف ثالث قد يفسد الحب والمودة بينكما، و الزواج الناجح يظل مستمرا في ظل الراحة وليس الحب،فالحب غلاف خارجي لأي علاقة ولكن الأساس في العلاقات هو الراحة والإحساس بالطرف الآخر واحترام مشاعره فالراحة والطمأنينة ابقي من الحب.

كثير من المواقف التي يتعرض لها الأطفال في سن صغير بسبب مشاكل بين الأباء وانتهاء الحياة الزوجية بينهم أو سلوك الأباء الغير آدمي في بعض المواقع مع الأطفال يقدم "النهار" سلسلة من هذه المشاكل والمواقف مع معالجة من الخبراء والمختصين في الصحة النفسية والسلوك الأسرى ضمن سلسلة "كونسلتو الأسرة".