النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 08:53 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في الليلة السابعة من رمضان.. أروقة الجامع الأزهر تمتلئ بالمصلين في صلاتي العشاء والتراويح وزير خارجية كوبا: يتعزز التزامنا بالدفاع عن جميع حقوق الإنسان لجميع البشر وحتى في أسوأ السيناريوهات سنصمد القاهرة ثاني الوجهات الاقليمية لطيران الرياض ضمن شبكة الربط الجوي ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام زد تهنئة مصرية ”بيوم المدافع عن الوطن في روسيا” بحضور محافظىن الإسكندرية والمنيا وقنا والبحر الأحمر عبر الفيديوكونفرانس .. منال عوض تتابع مع شركة سكاتك النرويجية المشروعات الجارية فى مجالات الطاقة... الأزهر يُدين جريمة إحراق مسجدٍ جنوب نابلس بفلسطين ويؤكد: إرهاب صهيوني ممنهج وزير الاتصالات يشهد توقيع شراكة استراتيجية ” بين العربية للعلوم والتكنولوجيا و إي آند مصر” لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية... إقبال كبير على صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص وسط أجواء روحانية مميزة تشكيل بيراميدز في مواجهة غزل المحلة بالدوري تشكيل سيراميكا كليوباترا لمواجهة الإسماعيلي وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الافريقية لبحث التعاون المشترك

حوادث

كانسلتو الأسرة..كيف يتعامل الزوجين بعد قبول الزوجة إنذار الطاعة و الرجوع لعش الزوجية

أرشيفية
أرشيفية

"أنا رجعت لجوزي بعد ما أقام إنذار طاعة ضدي و رجعت بعد ضغط و علشان نربي أولادنا وسطينا لكن بقي في حاجز بينا مش عارفه أبقي زي الأول "، لقد شبه الله عز وجل العلاقة الزوجية في كتابه الكريم بالسكن والملاذ الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان في أوقاته الصعبة ليجد الراحة والطمأنينة، وذلك في قوله تعالى:"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".

والحياة الزوجية لا تسير على وتيرة واحدة من السعادة والرضا فحتما سيكون هناك اختلاف في الطباع والآراء بين الطرفين وهو الأمر الذي يجب احترامه وأخذه بالحسبان حيث أن المعرفة السابقة لطبيعة الطرف الآخر وتقبل هذه الاختلافات يساعد في وجود حياة زوجية أكثر استقرار.

كونسلتو الأسرة

في هذا الصدد، قالت ريهام أحمد عبدالرحمن، باحثة في الإرشاد النفسي والتربوي جامعة القاهرة، مدربة معتمدة في علوم تطوير الذات، إن هناك مجموعة من القواعد الزوجية التي تضمن تحقيق السعادة والتفاهم بين الزوجين بعد الرجوع لعش الزوجية يحفافظ علي إستمرار العلاقة بعدما وصلت لمحاكم الاسرة وهي تحقيق الرضا النفسي في العلاقة الزوجية ليس أمرا بعيد المنال ولكن يتطلب من الطرفين غض الطرف عن النقائص الموجوده في شخصية الآخر وبالتالي تجنب توقع المثالية والكمال، وايضا التوافق الزواجي يأتي من خلال الاختيار السليم لشخصية الطرف الآخر والتعرف عليه بحيث يكون هناك توافق فكري واجتماعي ومادي وبالتالي يسهل تحقيق الانسجام والسعادة تجاه هذه علاقه.

وتابعت "عبدالرحمن" وأيضا الحرص على مناقشة المشكلات المنزلية أولا بأول وعدم تركها تتراكم دون مناقشتها وذلك لكي يسهل حلها، بالإضافة الي التجديد المستمر ومحاولة التخلص من الروتين والملل في العلاقة، وذلك من خلال السفر معا ،وتجديد ديكور المنزل، ومحاولة التعرف على الهوايات المشتركة بينكما.

واختتمت" عبدالرحمن" الحرص كل الحرص على عدم إفشاء أسرار الحياة الزوجية وعدم تدخل طرف ثالث قد يفسد الحب والمودة بينكما، و الزواج الناجح يظل مستمرا في ظل الراحة وليس الحب،فالحب غلاف خارجي لأي علاقة ولكن الأساس في العلاقات هو الراحة والإحساس بالطرف الآخر واحترام مشاعره فالراحة والطمأنينة ابقي من الحب.

كثير من المواقف التي يتعرض لها الأطفال في سن صغير بسبب مشاكل بين الأباء وانتهاء الحياة الزوجية بينهم أو سلوك الأباء الغير آدمي في بعض المواقع مع الأطفال يقدم "النهار" سلسلة من هذه المشاكل والمواقف مع معالجة من الخبراء والمختصين في الصحة النفسية والسلوك الأسرى ضمن سلسلة "كونسلتو الأسرة".