النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:44 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صدام القمة يشتعل بعد التوقف».. موعد قمة الأهلي والزمالك في الجولة السادسة من الدوري الممتاز إنبي يواجه البنك الأهلي وبيراميدز ضد المقاولون في دوري الكرة النسائية بملاعب العاصمة ​ حسام حسن يبدأ معسكر الفراعنة لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات «كان 2027» بيزيرا يخضع للاختبار الطبي تمهيدًا للإعلان الرسمي عن صفقة انتقاله لشباب الأهلي الكرة تُعاند المحلة وتكافئ الأبيض».. شوبير: الزمالك يحتكر «الحظ» ويخطف الصدارة بلا إقناع تحركات مكثفة واحتواء قبل الاشتعال».. إدارة الزمالك تُسابق الزمن لحسم ملف المستحقات بعد انتهاء المهلة الزمالك يبدأ راحة سلبية ومعتمد جمال يعترف: الحظ ودكة البدلاء حسما معركة المحلة طارق يحيى: استراحة الدوري جاءت في وقتها المثالي للزمالك لتصحيح الأوراق عرين ”كرم جابر” يتحول إلى خرابة.. كيف دمرت ”عزبة العائلة” أعرق مراكز شباب الإسكندرية؟ ​ قرار حكومي بشأن مستشفى رأس الحكمة المركزي.. نقل التبعية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة اليوم.. وزير الصحة يشهد مؤتمرًا لاستعراض جهود توفير العلاجات الحديثة وتوطين صناعة الأدوية المتخصصة التضامن: برامج وعظ وإرشاد لحجاج الجمعيات بالتنسيق مع الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء

اقتصاد

غرفة الصناعات المعدنية و شعبة المسابك تتفقان مع البنك الأهلي على تمويل تطوير مصانع المسبوكات

تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمساندة القطاع الصناعي لتعزيز دوره المحوري في تحقيق النمو الاقتصادي المستهدف، وتعميق التصنيع المحلي، اتفقت كلا من غرفة الصناعات المعدنية برئاسة اللواء أركان حرب عماد الألفي، وشعبة المسابك برئاسة الدكتور مهندس عمر عبد العزيز، مع البنك الاهلي المصري علي توفير التمويل اللازم لتحديث مصانع المسبوكات بالمناطق المختلفة بفائدة 5% متناقصة، وذلك في إطار التعليمات والتوجيهات المستمرة لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير الصناعة.

وقال الدكتور مهندس "عمر عبد العزيز " رئيس شعبة المسابك في تصريحات صحفية اليوم، ان البنك سيعمل علي توفير الدعم اللازم لتمويل مصانع المسبوكات الراغبة في تحديث وتطوير الآلات والمعدات والتحول الي العمل بالكهرباء بدلا من الاعتماد علي الوقود الضار للبيئة مثل الفحم والمازوت، وذلك في إطار مبادرة البنك المركزي المصري لتحديث الصناعة بسعر عائد 5% سنويا متناقصة وفقا لمبادرة الرئيس السيسي بدعم ‎المشروعات الصغيرة.

وأشار إلى أن تكلفة أفران صهر المسابك صديقة البيئة تتعدي نحو 500 ألف جنيه للفرن الواحد، وهى تكلفة كبيرة على المصانع والورش في الوقت الحالي، خاصة أن كل منشأة منها تحتاج أفران كثيرة، ما دفعنا الي اللجوء للقطاع المصرفي للاستفادة من مبادرة دعم الصناعة المحلية.

وأكد عبد العزيز ان الموافقة جاءت نتيجة المجهودات والمفاوضات الي قامت بها الشعبة مع مسؤولي البنك، وذلك بحسب التعليمات المستمرة من جانب اللواء عماد الالفي رئيس الغرفة بهدف مساعدة مصانع المسابك وتطويرها بشكل أكثر كفاءة، وهو الأمر الذي سيكون له مردود ايجابي كبير علي التكلفة الإنتاجية من ناحية، وزيادة الانتاج وتعزيز جودته من ناحية أخري.

ولفت الي أنه من المقرر بدء توجه أصحاب المسابك بطلباتهم الي البنك خلال الأيام القليلة المقبلة لبدء اجراءات الحصول علي التمويلات اللازمة، مما يساعد على ضم المسابك غير المرخصة إلى المنظومة الرسمية.

وأضاف عبدالعزيز أن المستندات المطلوبة للاستفادة من مبادرة تمويل المعدات والأفران للمسابك تتضمن عقد الإيجار أو الملكية يغطي مدة التمويل، بطاقة ضريبية، وثيقة بيانات أساسية للممول من مصلحة الضرائب، مستخرج حديث من السجل التجاري وبما لا يقل رأس المال بالسجل عن 50 ألف جنيه، موقف تأميني حديث و آخر إيصال تأمينات، رخصة التشغيل حال توافرها، إيصال مرافق لمقر النشاط، صورة بطاقة الرقم القومي للعميل، وعرض سعر بالمعدات المطلوبة سواء فرن أو فلاتر.

وأوضح وجود تنسيق مستمر مع عدد من الجهات الحكومية للعمل علي تطوير وتنمية قطاع المسابك في مصر لما له من أهمية كبري.

وأشاد عبدالعزيز بدور الدولة حاليا ممثلة في وزارة الصناعة والتنمية المحلية والمحافظات والجهاز المصرفي، في تقنين أوضاع المصانع في التجمعات الصناعية المختلفة.

وأوضح أن تأهيل المسابك للتحول للعمل بالكهرباء يصب في اتجاه تحقيق الاستدامة والاقتصاد الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية ، بما يتماشى مع توصيات قمة المناخ cop 27 التي تم عقدها في شرم الشيخ.

الجدير بالذكر أن الدكتور مهندس عمر عبد العزيز رئيس شعبة المسابك كان قد أكد في تصريحات صحفية سابقة ضرورة تنفيذ 10 إجراءات عاجلة لتقنين أوضاع المصانع والورش فى منطقة العكرشة الصناعية، والتى يتجاوز عدد منشآتها 4600 مصنع وورشة علي رأسها ضرورة مد شبكات الصرف الصناعى والصحى، وتوصيل الغاز الطبيعى، وإتاحة التراخيص اللازمة وتسهيل عمليات الحصول عليها، ومساعدة المصانع على التوافق البيئى، بالإضافة إلى زيادة أحمال الكهرباء، وتوفير وحدات اسعاف، ومطافئ، وكذلك رصف الطرق الداخلية، وتجهيز وسائل لنقل العمال، وتوفير الأيدى العاملة المدربة.