النهار
السبت 31 يناير 2026 09:07 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

عربي ودولي

زيلينسكي: ”الجيش الأوكراني لا يزال بحاجة إلى المساعدات الغربية التي تم التعهد بها”

• زيلينسكي: يمكننا المضي قدمًا والنجاح بما لدينا لكن سيكون هناك الكثير من الخسائر البشرية.

• أي نتيجة يُنظر إليها على أنها مخيبة للآمال في الغرب قد تعني انخفاض الدعم العسكري والضغط على أوكرانيا للتفاوض مع روسيا.

قال الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" إن بلاده بحاجة إلى مزيد من الوقت لشن هجوم مضاد طال انتظاره ضد روسيا؛ حيث لا يزال الجيش بحاجة إلى المساعدات الغربية التي تم التعهد بها.

وتوقعت (هيئة الإذاعة البريطانية BBC) أن يكون الهجوم المتوقع حاسمًا في الحرب، بحيث يعيد رسم الخطوط الأمامية التي ظلت على حالها لأشهر، وسيكون اختبارًا حاسمًا لأوكرانيا، الحريصة على إثبات أن المساعدات التي تلقتها يمكن أن تؤدي إلى مكاسب كبيرة في ساحة المعركة.

وتابع: "لذلك نحن بحاجة إلى الانتظار، ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الوقت"، ووصف الرئيس الأوكراني الألوية المقاتلة، التي دُرب بعضها من قبل دول "الناتو"، بأنها "جاهزة"، لكنه قال إن الجيش لا يزال بحاجة إلى "بعض الأشياء"، بما في ذلك العربات المدرعة التي "تصل على دفعات".

ولم يتضح بعد متى وأين سيبدأ الهجوم الأوكراني، وقد عززت القوات الروسية دفاعاتها على طول خط أمامي يبلغ طوله 1450 كيلومترًا، ويمتد من المناطق الشرقية في "لوهانسك" و"دونيتسك" إلى "زابوريجيا" و"خيرسون" في الجنوب.

وفي الأسابيع الأخيرة، حاولت السلطات الأوكرانية تقليل التوقعات بحدوث تقدم كبير، حيث قال مسؤول حكومي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن قادة البلاد "فهموا أنهم بحاجة إلى أن يكونوا ناجحين" لكن لا ينبغي اعتبار الهجوم "حاسمًا" في حرب تقترب الآن من شهرها الخامس عشر.

ومع ذلك، أعرب الرئيس عن ثقته في أن الجيش الأوكراني يمكن أن يتقدم، محذرًا من مخاطر "تجميد الصراع" الذي قال إنه ما "تعول عليه" روسيا، وبالنسبة إلى "كييف"، فإن أي نتيجة يُنظر إليها على أنها مخيبة للآمال في الغرب قد تعني انخفاض الدعم العسكري، والضغط عليها للتفاوض مع روسيا.