النهار
السبت 31 يناير 2026 07:19 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف حبس الراقصة بوسي الأسد عامين وغرامة 100 ألف جنيه لنشر فيديوهات خادشة جامعة عين شمس تقود التحول الرقمي: افتتاح أول «Cisco Academy» وإطلاق مسابقة عالمية لطلاب التجارة حبس التيك توكر شاكر محظور سنتين بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء

عربي ودولي

صحيفة أمريكية: أبوإسماعيل يشعل الأزمة ومرسى يسعى للتهدئة

مرسى وابو اسماعيل
مرسى وابو اسماعيل
رأت صحيفة يو.إس.إيه.توداى الأمريكية في عددها الصادر اليوم الأحد أن الإسلاميين بشكل عام بدأوا يتخذون مسارين مختلفين بعض الشيء، ففى الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الإسلامي محمد مرسي إلى تهدئة الأزمة وفتح باب الحوار أمس السبت، تسببت مظاهرات مرشح الرئاسة السابق حازم صلاح أبو إسماعيل المستمرة أمام مدينة الإنتاج الإعلامى فى تصعيد الأزمة واستمرارها.ورات الصحيفة أن مرسى يحاول تسوية الأوضاع المزرية في مصر من خلال إصدار إعلان دستوري جديد يسترضي به جبهات المعارضة ومنع الاحتقان الموجود في الشارع المصري والذي على أسره لقى أكثر من ثمانية متظاهرين مصرعهم وإصابة المئات في الاشتباكات التي اندلعت بين المعارضين والمؤيدين طيلة الأسبوع الماضي.وفى المقابل يزيد أبو إسماعيل الإسلامي المحافظ حالة التوتر السياسي ويفاقم الأزمة عندما نظم أمس اعتصامًا أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، معترضًا على بعض قنوات الإعلام الخاصة والإعلاميين الذي زعم أنهم يعملون لصالح بقايا النظام القديم في مؤامرة للإطاحة بالرئيس مرسي وإفشال الإسلاميين في إدارة البلاد.وأوضحت الصحيفة أن ما زاد الطين بله ليس الاعتصام الذي يقف إلى حد السلمية بل التهديد الذي وعد به الشيخ أبو إسماعيل بشكل ضمني بمزيد من العنف إذا لم يرتدعوا، قائلًا: إن الدعوة إلى الاحتجاج خارج القصر الرئاسي إهانة شديدة لرئيس الجمهورية ونحن لا يمكن أن نتحمل ذلك.ولفتت الصحيفة إلى الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مساء أمس أتى بعد ساعات طويلة من الحوار بين القوى السياسية المختلفة والتي غاب عنها أبرز قيادات المعارضة التي رفضت هذا الحوار واستنكرت نتائج الحوار رغم إلغاء البنود التي منحت الرئيس مسبقًا صلاحيات شبه مطلقة.وانتهت الصحيفة لتقول إن المعارضة بعد أن حاول الرئيس مرسي تلبية مطالبها بشأن إلغاء الإعلان الدستوري، اتجهت لتعقد الأمر من طريق آخر وهو إلغاء الاستفتاء على الدستور حتى إشعار آخر لكن الدستوريين والقانونيين استبعدوا هذا الأمر لأنه مخالف للدساتير والقوانين المصرية.