النهار
الخميس 29 يناير 2026 08:38 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

تقارير ومتابعات

تيار الإسلام السياسى يعلن «الجهاد المسلح» ضد الإعلام

حازم ابو اسماعيل
حازم ابو اسماعيل
أعلنت حركة حازمون والتيارات السلفية المعتصمة أمام البوابة (4) لمدينة الإنتاج الإعلامى أمس، الجهاد المسلح ضد ما سموه الإعلام الفاسد، مبدين استعدادهم لاقتحام المدينة، حال التعرض لقصر الاتحادية.وقال الشيخ هانى أبويوسف، أحد أتباع الشيخ حازم أبوإسماعيل : المعتصمون أعلنوا الجهاد المسلح ضد الإعلام إذا استمر فى الإساءة إلى الإسلام، وتصوير العلماء وأتباعهم من التيارات الإسلامية بالمتخلفين، والجميع لديهم النية لاقتحام المدينة حال المساس بـ(الاتحادية) من قِبل المعارضين.وأضاف أن الشيخ حازم فى اتصال مع أحد قيادات قناة (الناس)، قال إن كل الخيارات متاحة أمام المعتصمين، ولا تنازُل عن تطهير الإعلام، وتراجع من يسمون أنفسهم ثواراً عن (الاتحادية)، لأن العواقب حال المساس بالشرعية ستكون وخيمة.وقال جمال صابر، القيادى بـحازمون إن الاعتصام مستمر أمام الساحر الفرعونى -قاصداً القنوات الفضائية- حتى يعود الإعلام إلى مساره الصحيح، ويتوقف عن إشعال الفتن، وأن لا يحابى فئة على أخرى.من جانبه، هاجم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، فى مؤتمر صحفى، أمس، بالمركز العام للجماعة فى المقطم، المعارضة، ووسائل الإعلام، قائلاً: ما تعيشه مصر الآن فساد واستبداد وجرائم، ليست من قبيل المعارضة أو اختلاف فى الرأى. والجماعة لن تتهاون فى الرد على إحراق مقراتها، أو الاعتداء على الشرعية مرة أخرى.واتهم الإعلام بقلب الحقائق، عن شهداء الإخوان، وحرق مقرات الجماعة، مضيفاً: سيعلمون غداً مَن الكذاب الأشر، وهناك بعض القوى السياسية تهاجمنا الآن، أحدهم عندما طلب مليون توقيع -فى إشارة إلى الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور- قدّمت له الجماعة وحدها 800 ألف.فى المقابل، قال سياسيون، إن بديع يدّعى حماية الشرعية، فى حين أن جماعته فوق القانون واعتادوا على تمثيل دور الضحية. وتساءل الدكتور عمرو الشوبكى، أستاذ العلوم السياسية: كيف يدّعون حماية الشرعية، ويرفضون تقنين أوضاع جماعتهم، مضيفاً: الإخوان يمثلون دور (الضحية)، فى حين أنهم استخدموا الخرطوش، ومارسوا الخطف والتعذيب ضد معارضيهم، وادعوا تعرضهم للاعتداءات، وسقوط 8 شهداء منهم.وقال الدكتور طارق فهمى، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: المرشد والرئيس دعوَا إلى الحوار، فى حين أن قيادات أخرى من داخل الجماعة، وخارجها يمارسون الوعيد والتهديد للمعارضين.