النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 10:53 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصتين انتقام تقود ”شيطان أبو غالب” إلى طبلية عشماوي الضغوط الاقتصادية تتقدم على الخيار العسكري في سياسة ترمب تجاه إيران محافظ القاهرة يكرّم أوائل الثانوية.. ويؤكد: ثروة الوطن السياحة والاثار توضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن ادخال العلم المصرى بمنطقة سقارة مأساة على طريق كفر شكر.. مصرع شابين من كفر رجب في تصادم مروع “الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” “الصحفيين” تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة لبحث مواجهة الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة وكيل وزارة التربية والتعليم ببنى سويف يعقد اجتماعاً مع اللجنة التنسيقية لفصول الخدمات تصاعد الخلافات في إسرائيل وواشنطن بشأن إدارة نتنياهو للحرب سوريا وروسيا تعيدان رسم مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم جولات مكثفة بزراعة الفيوم لضبط منظومة صرف الأسمدة وضمان وصول الدعم للمزارعين بسبب مصروف البيت.. سيدة تسكب ماء مغلي على زوجها وينتقل للمستشفى في قنا

رياضة

صلاح يكتب التاريخ مع ليفربول ويصبح خامس الهدافيين التاريخيين

أحرز محمد صلاح، لاعب ليفربول، هدف فريقه الثالث من علامة الجزاء، في المباراة الجارية، اليوم الأحد، ضد توتنهام، ضمن الجولة 34 من منافسات الدوري الإنجليزي.

وأنهى ليفربول الشوط الأول، متقدمًا (3-1) على توتنهام، بفضل أهداف كورتيس جونز، لويس دياز ومحمد صلاح.

وفي الدقيقة 15، تمكن صلاح من تسجيل هدف ليفربول الثالث من علامة الجزاء، ليصحح أوضاعه في هذا الصدد، بعدما أضاع آخر ضربتين انبرى لهما ضد بورنموث وأرسنال على الترتيب.

وكان كلوب ألمح بعد التعادل (2-2) ضد أرسنال، إلى عقد جلسة مع محمد صلاح من أجل الحديث عن أمر تنفيذ ركلات الجزاء.

واستطاع محمد صلاح أن يكتب المشاركة رقم 300 مع ليفربول في كل المسابقات الرسمية، منذ انضمامه صيف 2017.

وسجل صلاح أهدافًا في 7 مباريات متتالية خاضها مع ليفربول على ملعب أنفيلد، ما يحدث للمرة الأولى منذ الأوروجوياني لويس سواريز في 2014.

وأصبح صلاح خامسًا في ترتيب الهدافين التاريخيين مع ليفربول، بعدما وصل إلى الهدف 184، متخطيًا السادس روبي فاولر، بفارق هدف وحيد.

ويستمر صلاح في زيارة شباك توتنهام، ليصل إلى الهدف الشخصي رقم 11، ما يضع النادي اللندني ثانيًا ضمن قائمة الضحايا المفضلة بالنسبة إلى صاحب الـ30 عامًا.