النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:55 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر ابن الفيوم الشيخ طه النعماني يتألق في برنامج «دولة التلاوة»

ثقافة

القومي للترجمة يعيد نشر رواية القصر لكافكا

د.جابر عصفور
د.جابر عصفور
أعاد المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتور جابر عصفور نشر الترجمة العربية لرواية القصر للروائي الالماني الشهير فرانز كافكا، ترجمة الدكتور مصطفى ماهر أستاذ اللغة الالمانية بجامعة عين شمس، وذلك عن سلسلة ميراث الترجمة التي تهتم بإعادة نشر الترجمات المتميزة، وكانت الطبعة الأولى من هذه الترجمة قد صدرت في العام 1971 عن الهيئة المصرية العامة للكتابوتتضمن الطبعة التي أصدرها المركز القومي للترجمة من رواية القصر مقدمة قصيرة حول كافكا وأعماله، وموقعها في الأدب العالمي المعاصر، كما يفرد المترجم بضع صفحات لتناول رواية القصر في سياق مجمل أعمال كافكا التي نشرت غالبيتها بعد وفاته.ويشير ماهر إلى أن القصر ظهرت لأول مكرة في العام 1926 ، وتوالت طبعاتها وأضيفت لها مع كل طبعة فقرات جديدة لم تكن معروفة من قبل، وحسب المترجم فلا تزال الشكوك قائمة حول الصورة التي ينبغي أن تكون عليها الرواية وأن كان من المستبعد أن يكون النص قد ناله التحريف.والمعروف أن هذه الرواية كتبت بين عامي 1921 و1922 وقد كتبها كافكا في مرحلة وصل في تأملاته الذاتية إلى أنه أفسد حياته وأضنى بدنه، ولم يصل الى شيء حسبما سجل في يومياته. والشائع أن الرواية فيها الكثير من تفاصيل عاشها كافكا في حياته.ويكشف مصطفى ماهر في المقدمة الكثير من الجدل الذي دار بين نقاد العالم بشأن رواية القصر ، فهناك من ذهب إلى انها عمل فني لا يقصد الى شيء أخر سوى الفن ، ولهذا لامحل فيها للأفكار الفلسفية وفيها ابتكر كافكا الأسلوب الذي يحول الأحلام إلى كلام ومن الأفضل للقاريء أن يفهمها باعتبارها جملة من الأحلام لكن هناك من النقاد من اعتبر أن الرواية شأن بقية أعمال صاحبها تبين حدود التفكير الإنساني بينما اهتم أخرون بإبراز عناصر النقد الاجتماعي في الرواية من خلال تحليل نموذج البطل ك داخل الرواية ويرى مصطفى ماهر أن ك رمز اتخذه كافكا ليعبر عن مقومات الحياة وأن كان يعتقد ان النص الروائي ذاته قابل لتأويلات أخرى، مصدرها تعقد عالم كافكا ذاته والتي رفض كافكا أن يحدد فيها طرق النجاة وآثر دائما أن يلقي الأسئلة بدلا من تقديم إجابات.وفرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي ولد لعائلة يهودية متحررة، وخلال حياته تقرب من اليهودية، تعلم العبرية لدى معلمة خصوصية، كتب بالألمانية، وهو رائد الكتابة الكابوسية، يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة، تعلم كافكا الكيمياء والحقوق والادب في الجامعة الألمانية في براغ (1901).عمل موظفا في شركة تأمين حوادث العمل. أمضى وقت فراغه في الكتابة الأدبية التي رأى بها هدف وجوهر حياته. القليل من كتاباته نشرت خلال حياته، معظمها - يشمل رواياته العظمى (الحكم) و(الغائب) التي لم ينهها- نشرت بعد موته، على يد صديقه المقرب ماكس برود، الذي لم يستجب لطلب كافكا بإبادة كل كتاباته.والمعروف أن معظم أعمال كافكا ترجمت إلى العربية وأبرزها المحاكمة / مستوطنة العقاب / طبيب قروي وقصص أخرى ) وكانت كتابات كافكا قد تعرضت للحرق على يد النظام النازي إبان حكم هتلر، وتعرضت مؤلفاته إجمالا لموقفين متناقضين من الدول الشيوعية في القرن الماضي، بدأت بالمنع والمصادرة وانتهت بالترحيب والدعم