كلية الآثار بجامعة الفيوم تختتم رحلتها العلمية للأقصر وأسوان
اختتمت كلية الآثار بجامعة الفيوم اليوم فعاليات رحلتها العلمية المكثفة إلى مدينتي الأقصر وأسوان، والتي استمرت ستة أيام، في إطار تعزيز الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق الميداني للطلاب في أبرز المواقع الأثرية بمصر.
جاءت الرحلة تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد كمال خلاف، عميد الكلية، والدكتور عبد الرحمن السروجي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، الذين أكدوا على أهمية هذه البرامج في صقل خبرات الطلاب العلمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية عملية لتطبيق المعارف المكتسبة داخل القاعات الدراسية.
وشملت الجولة الميدانية زيارة متحف ومعبد الأقصر، مجمع معابد الكرنك، معبد دندرة، ومتحف التحنيط، بالإضافة إلى المواقع الأثرية في البر الغربي مثل وادي الملوك، معبد حتشبسوت، معبد حابو، مقابر الأشراف ودير المدينة، كما تضمنت أسوان زيارة معابد إسنا، أدفو، كوم أمبو، فيلة، معبدي أبو سمبل، السد العالي، متحف التمساح، متحف النوبة، ورمز الصداقة المصرية السوفيتية، إضافة إلى المسلة الناقصة والمقابر الفاطمية.
وأكد الدكتور محمد أحمد السيد، أستاذ الآثار المصرية القديمة المساعد، أن الرحلة حققت مكاسب علمية وثقافية للطلاب، حيث أتاحت لهم فرصة الاحتكاك المباشر بالآثار وفهم أبعادها التاريخية والحضارية في موقعها الطبيعي، مشيراً إلى أن البرنامج تميز بالشرح التفصيلي من قبل نخبة أعضاء هيئة التدريس المرافقين من الأقسام العلمية الأربعة بالكلية، لتعزيز الفهم العملي وتنمية القدرات البحثية والتحليلية للطلاب.
وضم وفد الإشراف العلمي كل من الدكتور محمد عبد الودود، والدكتور مختار محمد، والدكتور محمود عوض، والدكتور إبراهيم غريب، والدكتور صالح السيد، والدكتور عبد المنعم محمد، والمعيدة رحمة رمضان، حيث أشرفوا على جميع الأنشطة العملية وقدموا التوجيهات العلمية للطلاب.
وتأتي هذه الرحلة ضمن استراتيجية كلية الآثار بجامعة الفيوم لتعزيز ارتباط الطلاب بالتراث المصري وتنمية مهاراتهم البحثية من خلال المعايشة الميدانية للمواقع الأثرية، بما يسهم في ترسيخ فهمهم للبعد الحضاري والتاريخي للآثار المصرية.









.jpg)

