النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:49 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج

فن

تلت التلاتة الحلقة الأخيرة.. انتحار ياسمين وحل ألغاز المسلسل

مشهد من مسلسل تلت التلاتة
مشهد من مسلسل تلت التلاتة

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل تلت التلاتة، بطولة الفنانة غادة عبد الرازق، حل لجميع الغاز الحكاية.

وبدأت بالتحقيق مع «أمجد» محمد القس، حول اختفاء عشيقته «سمر» مي سليم، الذي اتهمه أهلها في أنه السبب وراء اختفائها المفاجئ هذا، ثم ذهب أمجد لمواجهة «فريال» غادة عبدالرازق، بمعرفته حقيقة كذبها وانتحالها لشخصية «فريدة» زوجته، وأخبرها أنه سيأخذ جميع أموالها والقصر، بمساعدة فرح شقيقتها، التي ستكون مجبرة على فعل هذا؛ لابتزاز أمجد لها بمقطع فيديو لابنتها، وهي بصحبة حبيبها جو.

تتوالى الأحداث وتُصدمت «فريال» بعد مشاهدتها لهذا الفيديو، ثم اقتحمت حديثهما «ياسمين» ليلى أحمد زاهر، التي تفاجئت بأنه هو من قتل خالتها «فريدة»، التي كانت تعتبرها والدتها، واتصدمت بـ«أمجد» التي كانت تعتبره والدها، بعدما علمت أنه يهدد والدتها بمقطع الفيديو الخاص بها، وكانت مواجهة ثلاثية بينهم، يتشاجر كل منهم مع الآخر، ثم تصاعد الأمر، وأرسل حبيب ياسمين هذا الفيديو لوالدها، تامر فرج، وطلب منه مبلغ من المال مقابل عدم نشره لهذا الفيديو.

حضر والد «ياسمين» إلى القصر، في حضور كل من «أمجد» و«فريال» و«فرح» و«علي» حبيبها، وتشاجر الجميع مع بعضهم، وطالب والد ياسمين أن يأخذها، في حين أن رفضت فرح والدتها أن يأخذها، وذهبت مسرعة إلى «ياسمين» لتخبئها منه، ولكنها وجدتها سائحة في دمها، بعدما انتحرت.

وليست «فرح» فقط من فقدت ابنتها، بل فقد «أمجد» أيضًا نجله «عمر»، الذي تفاجئ من «فريال» أنه ليس ابنه في الأساس، وكذلك ليس ابن «فريدة» زوجته التي توفت، حيث أنه ابن «فريال» و«علي» أحمد مجدي، حبيب «فرح» شقيقتها، التي أنجبته منه في عام2006، ولكنها لم تستطع مواجهة العالم به لأنها لم تكن متزوجة.

توالت الأحداث وظلت «فرح» بعد وفاة ابنتها «ياسمين» لا تتحدث مع أحد، ودخلت في نوبة اكتئاب، نتج عنها شعور بالرغبة في الانتقام من «أمجد»، الذي تسبب في انتحار ابنتها، واتفقت مع «علي» أن تحرق بيته، وتوفى هو بالداخل.