النهار
الخميس 19 مارس 2026 05:11 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس جومانا مراد سفيرة للتوحد.. «اللون الأزرق» يتحول من دراما إلى رسالة إنسانية الأهلي وسبورتنج وهليوبوليس والجزيرة يتأهلون لنصف نهائي كأس مصر للسيدات الأهلي يحسم التأهل للمربع الذهبي بفوزه على سبورتنج في مباراة فاصلة مثيرة اليوم.. الأهلي وسبورتنج يتنافسان على البطاقة الأخيرة لنصف نهائي دوري أليانز وزارة الشباب تطلق النسخة الخامسة من «It’s On Summit» لصقل مهارات الشباب برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام

فن

تلت التلاتة الحلقة الأخيرة.. انتحار ياسمين وحل ألغاز المسلسل

مشهد من مسلسل تلت التلاتة
مشهد من مسلسل تلت التلاتة

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل تلت التلاتة، بطولة الفنانة غادة عبد الرازق، حل لجميع الغاز الحكاية.

وبدأت بالتحقيق مع «أمجد» محمد القس، حول اختفاء عشيقته «سمر» مي سليم، الذي اتهمه أهلها في أنه السبب وراء اختفائها المفاجئ هذا، ثم ذهب أمجد لمواجهة «فريال» غادة عبدالرازق، بمعرفته حقيقة كذبها وانتحالها لشخصية «فريدة» زوجته، وأخبرها أنه سيأخذ جميع أموالها والقصر، بمساعدة فرح شقيقتها، التي ستكون مجبرة على فعل هذا؛ لابتزاز أمجد لها بمقطع فيديو لابنتها، وهي بصحبة حبيبها جو.

تتوالى الأحداث وتُصدمت «فريال» بعد مشاهدتها لهذا الفيديو، ثم اقتحمت حديثهما «ياسمين» ليلى أحمد زاهر، التي تفاجئت بأنه هو من قتل خالتها «فريدة»، التي كانت تعتبرها والدتها، واتصدمت بـ«أمجد» التي كانت تعتبره والدها، بعدما علمت أنه يهدد والدتها بمقطع الفيديو الخاص بها، وكانت مواجهة ثلاثية بينهم، يتشاجر كل منهم مع الآخر، ثم تصاعد الأمر، وأرسل حبيب ياسمين هذا الفيديو لوالدها، تامر فرج، وطلب منه مبلغ من المال مقابل عدم نشره لهذا الفيديو.

حضر والد «ياسمين» إلى القصر، في حضور كل من «أمجد» و«فريال» و«فرح» و«علي» حبيبها، وتشاجر الجميع مع بعضهم، وطالب والد ياسمين أن يأخذها، في حين أن رفضت فرح والدتها أن يأخذها، وذهبت مسرعة إلى «ياسمين» لتخبئها منه، ولكنها وجدتها سائحة في دمها، بعدما انتحرت.

وليست «فرح» فقط من فقدت ابنتها، بل فقد «أمجد» أيضًا نجله «عمر»، الذي تفاجئ من «فريال» أنه ليس ابنه في الأساس، وكذلك ليس ابن «فريدة» زوجته التي توفت، حيث أنه ابن «فريال» و«علي» أحمد مجدي، حبيب «فرح» شقيقتها، التي أنجبته منه في عام2006، ولكنها لم تستطع مواجهة العالم به لأنها لم تكن متزوجة.

توالت الأحداث وظلت «فرح» بعد وفاة ابنتها «ياسمين» لا تتحدث مع أحد، ودخلت في نوبة اكتئاب، نتج عنها شعور بالرغبة في الانتقام من «أمجد»، الذي تسبب في انتحار ابنتها، واتفقت مع «علي» أن تحرق بيته، وتوفى هو بالداخل.