النهار
الأحد 15 فبراير 2026 11:48 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك مصرع شاب دهسه القطار أثناء عبور السكة الحديد بأسيوط بمشاركة صناع السياسات ” الثقافي البريطاني ” يستضيف ورشة عمل وطنية حول الذكاء الاصطناعي

فن

تلت التلاتة الحلقة الأخيرة.. انتحار ياسمين وحل ألغاز المسلسل

مشهد من مسلسل تلت التلاتة
مشهد من مسلسل تلت التلاتة

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل تلت التلاتة، بطولة الفنانة غادة عبد الرازق، حل لجميع الغاز الحكاية.

وبدأت بالتحقيق مع «أمجد» محمد القس، حول اختفاء عشيقته «سمر» مي سليم، الذي اتهمه أهلها في أنه السبب وراء اختفائها المفاجئ هذا، ثم ذهب أمجد لمواجهة «فريال» غادة عبدالرازق، بمعرفته حقيقة كذبها وانتحالها لشخصية «فريدة» زوجته، وأخبرها أنه سيأخذ جميع أموالها والقصر، بمساعدة فرح شقيقتها، التي ستكون مجبرة على فعل هذا؛ لابتزاز أمجد لها بمقطع فيديو لابنتها، وهي بصحبة حبيبها جو.

تتوالى الأحداث وتُصدمت «فريال» بعد مشاهدتها لهذا الفيديو، ثم اقتحمت حديثهما «ياسمين» ليلى أحمد زاهر، التي تفاجئت بأنه هو من قتل خالتها «فريدة»، التي كانت تعتبرها والدتها، واتصدمت بـ«أمجد» التي كانت تعتبره والدها، بعدما علمت أنه يهدد والدتها بمقطع الفيديو الخاص بها، وكانت مواجهة ثلاثية بينهم، يتشاجر كل منهم مع الآخر، ثم تصاعد الأمر، وأرسل حبيب ياسمين هذا الفيديو لوالدها، تامر فرج، وطلب منه مبلغ من المال مقابل عدم نشره لهذا الفيديو.

حضر والد «ياسمين» إلى القصر، في حضور كل من «أمجد» و«فريال» و«فرح» و«علي» حبيبها، وتشاجر الجميع مع بعضهم، وطالب والد ياسمين أن يأخذها، في حين أن رفضت فرح والدتها أن يأخذها، وذهبت مسرعة إلى «ياسمين» لتخبئها منه، ولكنها وجدتها سائحة في دمها، بعدما انتحرت.

وليست «فرح» فقط من فقدت ابنتها، بل فقد «أمجد» أيضًا نجله «عمر»، الذي تفاجئ من «فريال» أنه ليس ابنه في الأساس، وكذلك ليس ابن «فريدة» زوجته التي توفت، حيث أنه ابن «فريال» و«علي» أحمد مجدي، حبيب «فرح» شقيقتها، التي أنجبته منه في عام2006، ولكنها لم تستطع مواجهة العالم به لأنها لم تكن متزوجة.

توالت الأحداث وظلت «فرح» بعد وفاة ابنتها «ياسمين» لا تتحدث مع أحد، ودخلت في نوبة اكتئاب، نتج عنها شعور بالرغبة في الانتقام من «أمجد»، الذي تسبب في انتحار ابنتها، واتفقت مع «علي» أن تحرق بيته، وتوفى هو بالداخل.