النهار
الخميس 18 يونيو 2026 12:49 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات الغذائية وسط وجنوب قطاع غزة

حوادث

استغاثة زوجة في دعوى خلع: ”جوزي عايزني أخونه مع صاحبه عشان ميزعلش منه”

أرشيفية
أرشيفية

بالألم الذي وصل إلى عمق القلب وحسرة على ما مضى دون جدوي، تقف سيدة عشرينية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس تروي مأساتها مع زوجها الذي لا يؤتمن على شرف ولا يصون العشرة.

ورددت السيدة: "جوزي اتشقلب حاله بعد الجواز 180 درجة كان شهم وجدع وتحسه إن هو دا اللي هيحافظ عليكي ويصونك طلعت تصرفاته مش مظبوطه".

لكتشفت الزوجة بعد أيام من عقد قرانها والعيش مع زوجها في عش الزوجية أن زوجها ضعيف الشخصية، ورددت: "لقيت جوزي بعد الفرح بيكلم صاحبه من تليفوني ويسيب الخط مفتوح ويخرج من الأوضة علشان صاحبه يعرف يعاكسني كويس".

كانت تلك الصدمة الأولى للزوجة بعدما علمت بتدني أخلاق زوجها وانحطاط سلوكه إلى هذه الدرجة، ولكن لم يبق الوضع كما هو عليه بل تطور إلى أبعد الحدود، فلم يمل الزوج من طلباته المتكررة ولا من أفعاله المشينة تجاه زوجته التي يطلب منها إقامة علاقة مع صديقه البلطجي الذي يهدده طوال الوقت بالضرب والإيذاء، ويخبرها: "هيقتلني لو معملتش كدا وهتعيشي أرملة".

الزوجة صممت على موقفها وصانت شرفها الذي فرط فيه زوجها وكانت تلك هي القشة التي قسمت ظهر البعير، وتابع الزوج في أفعاله حتى طلب منها صراحة أن تقابل صديقه في غيابه في عش الزوجية لكنها رفضت تماماََ، ليقابل زوجها الرفض بالضرب المبرح ويحدث بها إصابات في كل مرة ترفض الانصياع لأومراه وتنفيذ ما يطلب.

ظلت السيدة تحاول مع زوجها عله يهتدي، إلا أنه في المرة الأخيرة ضربها بقطعة خشب كبيرة الحجم في منطقة الوجه تسببت في ذهابها إلى المستشفى لخياطة جراحها، ليهددها الزوج بأن ينهي حياتهت إن علمت أسرتها بالواقعة.

وصلت معلومات إلى إدارة المستشفى بأن الزوج هو من تعدي على زوجته ليطلب منها الهرب برفقته، لتعود معه إلى المنزل لكنها قررت الهروب في منتصف الليل إلى أسرتها لتنجدها من الوضع الذي بقت فيه عامين، وشعرت باستحالة العيش معه ولجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى خلع تحمل رقم 759 لسنة 2022 ولم يتم الفصل بها حتى الآن.