النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:16 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

منوعات

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان

أرشيفية
أرشيفية

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان، سؤال يبحث عنه كثيرون عبر محرك البحث جوجل، حيث فضل الله تبارك وتعالى شهر رمضان المبارك عن سائر شهور السنة، فهو من أفضل شهور العام، حيث أنزل فيه القرآن الكريم، وفيه ليلة القدر، فيجب على العبد أن يتقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات، ونستعرض في تقريرنا كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان.

أفعال الصحابة العشر الأواخر من رمضان

كان الصحابة يجتهدون في العشر الأواخر من رمضان، فكانوا يحرصون على الإكثار من قراءة القرآن الكريم، فقد روي عن قتادة أنه كان يختم القرآن في ثلاثة أيام من شهر رمضان، فإذا دخلت العشر الأواخر ختمه كل ليلة، وكانوا يحرصون على أداء الصلاة في المساجد جماعة، فقد ذكر أن الأعمش لم تفته تكبيرة الإحرام حتى بلغ سبعين سنة من عمره.

كان الصحابة يحرصون على إيقاظ الأهل لأداء العبادات والطاعات في العشر الأواخر من رمضان لما فيها من ثواب كبير وأجر عظيم، فكان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يجتهد في صلاة الليل، حتى إن وصل إلى نصفه أيقظ أهله، وهو يتلو على مسامعهم قول الله تعالى: "وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى".

كان السلف الصالح رضي الله عنهم، يجتهدون في العشر الأواخر من رمضان ولياليها، فكانوا يحرصون على الاغتسال والتطيب في الليالي العشر المباركة، وارتداء اللباس الجديد، فقد روي عن الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه كان يغتسل ويتطيب إذا حضرت ليلة الرابع والعشرين.

فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

العشر الأواخر من رمضان أيام العتق من النار، حيث يتم فيها تحصيل الحسنات والخيرات والأجور، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يجتهد في العشر الأواخر من رمضان بالعبادات والطاعات، ما لا يجتهد في غيره، استدلالًا بقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عن الرسول عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان، قائلة: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ".

العشر الأواخر من رمضان يكون فيها ليلة القدر، فأجر قيام ليلة القدر لا يعادله أجر قيام غيرها من الليالي، كليلة النصف من شعبان، والنصف من رجب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ".

فضل العبادة في شهر رمضان

فضل الله شهر رمضان عن باقي شهور العام، فيبشر الله عباده المؤمنين بالجنة، حيث تضاعف الحسنات في الشهر الكريم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي".