النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:38 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة

سياحة وآثار

مدافن ملكية تعود للأسرة العلوية.. تعرف عليها

مقابر العائلة المالكة في مصر
مقابر العائلة المالكة في مصر

مقابر العائلة المالكة هي مجموعة من المدافن حيث تعود للأسرة الملكية العلوية، وتقع بجوار مسجد الإمام الشافعي.

المقابر تقع تحت ثلاث قباب كبيرة الحجم وبجوارها ثلاث أخري متوسطة محمولة جميعها علي أعمدة حجرية مربعة، كما تتزين الأضرحة بعدد من النقوش والزخارف الفنية الدقيقة، ويعلو مدخل المدفن قبة صغيرة تتدلى منها ثريا نحاسية مؤديه لصالة كبيرة ذات بابين يؤدي كل منهما لحديقة المدفن.

ويوجد في نهاية الصالة باب كبير مؤديا إلي داخل المدفن، وللعلم فإن ذلك الحوش المعروف بحوش الباشا قد والذي خصص لمدافن أسرة محمد على باشا قد أنشئ على مساحة مستطيلة الشكل لها واجهة واحدة رئيسية هي الواجهة الغربية مطله على شارع الإمام الليثى في منطقة الإمام الشافعي.

في السياق، توجد مقابر بناها والي مصر محمد علي باشا، ولم يتم دفنه بها، وقد أكد خبير الآثار د. محمود حامد الحصري مدرس الآثار واللغة المصرية القديمة أن مقابر حوش الباشا قد اشتراها محمد على باشا، مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي 1805 إلى 1848م، ولكنه لم يدفن فيها فقد دفن فيها أفراد عائلته اشتري محمد على تلك المنطقة حينما توالى عليه وفاة أبنائه في حياته، إلى أن اجتمعت العائلة جميعها في تلك الحوش، وظل محمد على في وحدته حتى في قبره الذي دفن فيه بمفرده في مسجد محمد على بالقلعة.