النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:24 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال ميناء صلالة العُماني يسجل أعلى أداء تشغيلي في تاريخه ويعزز الشراكات الدولية الجامعة العربية تدين جريمة الإهمال الطبي المتعمد بحق الشهيد الأسير الصيفي وتطالب بأهمية إرسال لجنة تحقيق دولية فورية إلى السجون الإسرائيلية وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تعزيز التعاون في تطوير التعليم وتبادل الخبرات

حوادث

منيرة أمام محكمة الأسرة :جوزي بيطلعني أشتغل أنا والعيال وينام في البيت

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

تقف منيرة بعيون الحزن يشكو ضعفها وقلة حيلتها أمام ضغط زوجها عليها، و كسله الدائما عن العمل.. بينام 25 ساعة في اليوم.. أعاني في عمل المنازل بينما ينام هو في المنزل طوال اليوم، لم تعيش السيدة أيام سعيدة منعمة مع زوجها بل كان هو حمل أخر على أكتافها ولم يكتفى بعملها و أجبر نجليه على النزول للعمل في سن صغير.. العيال اللي في سنهم بيلعبوا ويعشوا سنهم مش بيتمرمطوا علشان يصرفوا على أبوهم العاطل.

وتابعت منيرة أمام قاضي محكمة الأسرة بالكيت كات:لم أنعم يوماََ في حياتي الزوجية خلال زواج دام 10 سنوات انجبنا طفلين ، كان الزوج حمل على كتفي في البداية و كانوا الطفلين الحمل الثاني خاصة بعد نزولهم للعمل في سنهم الصغير، و إصرار زوجي على عملهم، على الرغم من أنني أبذل كل جهدي حتى أوفر حياة كريمة لزوجي و أطفالي، بينما اجلي الأطباق و أغسل سجاد المنازل.. جوزي نايم على السرير اليوم كله.

وأكملت منيرة :كان أكبر همي في الحياة نزول أطفالي الي الشارع و معاناته في هذا السن بينما ينام والدهم بالمنزل وعندما اعترض يرد.. اعملي بلقمتك يا هانم مش فاتحينها تكية.. ليقع رده كالصاعقة فالسيدات أمثالي تعيش حياة سعيدة وسط أطفالها، لا تذكر السيدة منيرة أخر مرة لها زارت صالون تجميل لتعتني بنفسها كأنثي مثل باقي السيدات.

واختتمت منيرة: شعرت بحجم المعاناة و ووصلت لمرحلة غير قادرة فيها على المضي في طريق الذل والإهانة مع زوجي المصون العاطل في المنزل، لجأت منيرة لنهي الجندى المحامية وأقامت دعوى طلاق للضرر بمحكمة الكيت كات ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.