النهار
الإثنين 26 يناير 2026 08:45 صـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد مستقبل وطن سوهاج يهنئ المحافظ ومدير الأمن والقيادات الشرطية بعيد الشرطة وزير الشباب يهنئ منتخب مصر للكاراتيه بعد التألق في البريمير ليج بتركيا ملف شائك بين بكين و واشنطن : اتهامات خطيرة لمسؤول صيني بارز وزير الشباب والرياضة ينعي وفاة اللاعب الشاب لؤي رجب الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل عنصرين من حزب الله بجنوب لبنان الخطاط بنجا: الداخلة المغربية وجهة سياحية بامتياز .. والمرأة حاضرة بقوة في البرلمان والبلديات واقامة المشروعات تحسين الشبكات وكفاءة الطاقة.. الذكاء الاصطناعي أمل أفريقيا في الكهرباء المستدامة لبدء أعمال الصيانة.. محافظ القليوبية يوجه بغلق كوبري ”أبو زعبل الجديد” بالخانكة نهاية عصابة الطريق.. المشدد 5 سنوات لعاملين بتهمة السرقة بالإكراه بقليوب شوط اول سلبي بين الزمالك والمصري في الكونفدرالية وزير الشباب والرياضة يشهد ختام البطولة الدولية للتنس «ITF» بنادي التوفيقية في إطار المشروع القومي للجودة.. وزير الشباب والرياضة يشهد تسليم شهادة الأيزو لمركز شبرا الخيمة

حوادث

منيرة أمام محكمة الأسرة :جوزي بيطلعني أشتغل أنا والعيال وينام في البيت

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

تقف منيرة بعيون الحزن يشكو ضعفها وقلة حيلتها أمام ضغط زوجها عليها، و كسله الدائما عن العمل.. بينام 25 ساعة في اليوم.. أعاني في عمل المنازل بينما ينام هو في المنزل طوال اليوم، لم تعيش السيدة أيام سعيدة منعمة مع زوجها بل كان هو حمل أخر على أكتافها ولم يكتفى بعملها و أجبر نجليه على النزول للعمل في سن صغير.. العيال اللي في سنهم بيلعبوا ويعشوا سنهم مش بيتمرمطوا علشان يصرفوا على أبوهم العاطل.

وتابعت منيرة أمام قاضي محكمة الأسرة بالكيت كات:لم أنعم يوماََ في حياتي الزوجية خلال زواج دام 10 سنوات انجبنا طفلين ، كان الزوج حمل على كتفي في البداية و كانوا الطفلين الحمل الثاني خاصة بعد نزولهم للعمل في سنهم الصغير، و إصرار زوجي على عملهم، على الرغم من أنني أبذل كل جهدي حتى أوفر حياة كريمة لزوجي و أطفالي، بينما اجلي الأطباق و أغسل سجاد المنازل.. جوزي نايم على السرير اليوم كله.

وأكملت منيرة :كان أكبر همي في الحياة نزول أطفالي الي الشارع و معاناته في هذا السن بينما ينام والدهم بالمنزل وعندما اعترض يرد.. اعملي بلقمتك يا هانم مش فاتحينها تكية.. ليقع رده كالصاعقة فالسيدات أمثالي تعيش حياة سعيدة وسط أطفالها، لا تذكر السيدة منيرة أخر مرة لها زارت صالون تجميل لتعتني بنفسها كأنثي مثل باقي السيدات.

واختتمت منيرة: شعرت بحجم المعاناة و ووصلت لمرحلة غير قادرة فيها على المضي في طريق الذل والإهانة مع زوجي المصون العاطل في المنزل، لجأت منيرة لنهي الجندى المحامية وأقامت دعوى طلاق للضرر بمحكمة الكيت كات ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.