النهار
الأحد 5 أبريل 2026 10:33 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة الوعي النقابي تثمن استجابة مجلس ”الصحفيين” لإعادة مناقشة اللائحة والميثاق.. وتعلن مشاركتها في الجلسة الصين تغلق أجزاءً من المجال الجوي لمدة 40 يومًا.. ماذا يدور في الكواليس؟ خبير لبناني: فشل التفاوض بين واشنطن وطهران يفتح باب التصعيد مركز إبداع مصر الرقمية كريتيفا يفتح باب التسجيل في هاكاثون«Logivators» لتطوير حلول مبتكرة في قطاع النقل واللوجستيات قراءة تحليلية: إيران بين أزمتها الداخلية وخطر إشعال المنطقة إيران: لن نعيد فتح مضيق هرمز قبل التعويض الكامل عن خسائر الحرب خبير أوروبي: خلافات حادة مع دونالد ترامب وفرصة أوروبية للرد بحد أقصى 60 يوماً.. وزير الاتصالات يكشف مفاجأة سارة لحماية الأطفال من مخاطر الانترنت الزمالك يتفوق بثنائية على المصري في الشوط الأول رئيس «تنظيم الاتصالات» يكشف تفاصيل طرح شرائح محمول مخصصة للأطفال 4 جرحى بينهم حالة حرجة إثر شظايا صاروخ في حيفا الجيزة تحصد المركز الثالث ببطولة الجمهورية ساندا تحت 14 سنة بنين بالصالة المغطاة باستاد القاهرة

حوادث

منيرة أمام محكمة الأسرة :جوزي بيطلعني أشتغل أنا والعيال وينام في البيت

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

تقف منيرة بعيون الحزن يشكو ضعفها وقلة حيلتها أمام ضغط زوجها عليها، و كسله الدائما عن العمل.. بينام 25 ساعة في اليوم.. أعاني في عمل المنازل بينما ينام هو في المنزل طوال اليوم، لم تعيش السيدة أيام سعيدة منعمة مع زوجها بل كان هو حمل أخر على أكتافها ولم يكتفى بعملها و أجبر نجليه على النزول للعمل في سن صغير.. العيال اللي في سنهم بيلعبوا ويعشوا سنهم مش بيتمرمطوا علشان يصرفوا على أبوهم العاطل.

وتابعت منيرة أمام قاضي محكمة الأسرة بالكيت كات:لم أنعم يوماََ في حياتي الزوجية خلال زواج دام 10 سنوات انجبنا طفلين ، كان الزوج حمل على كتفي في البداية و كانوا الطفلين الحمل الثاني خاصة بعد نزولهم للعمل في سنهم الصغير، و إصرار زوجي على عملهم، على الرغم من أنني أبذل كل جهدي حتى أوفر حياة كريمة لزوجي و أطفالي، بينما اجلي الأطباق و أغسل سجاد المنازل.. جوزي نايم على السرير اليوم كله.

وأكملت منيرة :كان أكبر همي في الحياة نزول أطفالي الي الشارع و معاناته في هذا السن بينما ينام والدهم بالمنزل وعندما اعترض يرد.. اعملي بلقمتك يا هانم مش فاتحينها تكية.. ليقع رده كالصاعقة فالسيدات أمثالي تعيش حياة سعيدة وسط أطفالها، لا تذكر السيدة منيرة أخر مرة لها زارت صالون تجميل لتعتني بنفسها كأنثي مثل باقي السيدات.

واختتمت منيرة: شعرت بحجم المعاناة و ووصلت لمرحلة غير قادرة فيها على المضي في طريق الذل والإهانة مع زوجي المصون العاطل في المنزل، لجأت منيرة لنهي الجندى المحامية وأقامت دعوى طلاق للضرر بمحكمة الكيت كات ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.