النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 07:37 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استشاري نفسي يوضح خطورة التدليل الزائد للأطفال مملكه السحر والأسرار والتخت الشرقي بقاعه صلاح جاهين في ليالي الخيمه الرمضانيه علي مسرح البالون حورية فرغلي: أمي وأبويا اتطلقوا وأنا عندي يومين.. ووفاء عامر متنمرتش عليا بسبب مناخيري السيليكون وزير داخلية حكومة الظل في بريطانيا يطلق تصريحات ضد بناء المساجد بالصور.. قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026: تشكيل مستقبلٍ ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان تأجيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل عقب الإشادة بأدائه..مصطفي شعبان يوجه رسالة لتامر عبد المنعم خبير الامن الاقليمي اللواء محمد عبد الواحد يحلل للنهار لماذا قصفت باكستان الداخل الافغاني ؟ شاهد.. بيان رسمي من محامي زينة يكشف تطورات قضية التعدى على نجليها صباح إخوان تتصدر المشهد الدرامي في رمضان ب ”إفراج” و”سوا سوا” حورية فرغلي: محمد رمضان مرفضش يسلم عليا.. واشتغلت معاه عبده موتة وقلب الأسد ومخدتش أجري «سولف فاست» تتعاون مع نادي الابتكار السعودي كـ«شريك الذكاء الاصطناعي» وداعم برامج الابتكار

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.