النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 02:43 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العلمين الجديدة” تستقبل وفدًا من وزارة البلديات والإسكان السعودية لبحث أوجه التعاون والاستثمار المشترك رئيس لجنة التجارة الداخلية: لا نقص في السلع والأسواق المصرية أكثر جاهزية لمواجهة الأزمات الزراعة: إنتاج أكثر من 4 آلاف طن من منتجات تدوير المخلفات الحيوانية خلال يونيو ”الصحة الحيوانية” و”الفاو” يرفعان كفاءة الباحثين في تشخيص البكتيريا ومقاومة المضادات كالاس تدين هجمات إيران على البحرين والكويت تصنيف الفيفا.. مصر تحافظ على مكاسبها رغم توديع المونديال لجنة المبيدات تشارك في مؤتمر صيني لبحث تعزيز التعاون الزراعي والاستثماري بين مصر والصين الإحصاء: الصناعات التحويلية والاستخراجية تسجل نمواً بنسبة 7.8% خلال أبريل 2026 بطريرك الكنيسة الكاثوليكية يشيد بأداء المنتخب الوطني ويؤكد: الرياضة جسدت روح الوحدة والتكاتف بين المصريين من جامعة بنها.. رسائل وطنية تؤكد أن 30 يونيو صنعت مستقبل مصر ورسخت مسيرة التنمية منتخب لم يرفع الكأس.. لكنه أعاد المصريين إلى المدرجات والشوارع بعد تفاعل الآلاف مع قصتها.. سائقة الدليفري لـ«النهار»: الناس دعمتني.. والمنتقدون لا يعرفون ظروفي

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.