النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:58 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هاني راشد: تكامل الشركاء والتفاعل المسؤول أساس لسلامة المرضى واستدامة المنظومة الصحية «قيد الصحفيين» تمد فترة تلقي أوراق المتقدمين لجدول تحت التمرين حتى 15 سبتمبر تزويد 9 مستشفيات فى البحيرة بـ35 ماكينة غسيل كلوي لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للمرضى طارق الهوبي: التحول الرقمي الحقيقي يقاس بجودة الخدمات وليس بمجرد رقمنة الإجراءات انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية طارق الهوبي: القيمة الحقيقية للبيانات في تحويلها إلى قرارات صحيحة وفي التوقيت المناسب نائب محافظ بني سويف يشهد احتفالية لتكريم الأمهات المثاليات وحفظة القرآن الكريم والطلاب المتفوقين جامعة المنوفية تحصد 13 ميدالية في المهرجان الرياضي الثالث لذوي الهمم بجامعة بنها طارق الهوبي: التحول الرقمي يتجاوز «رقمنة الإجراءات» لبناء منظومات أكثر شفافية وعدالة رشا عبد العال: الذكاء الاصطناعي خطوة جديدة لتطوير الخدمات الضريبية وتعزيز العدالة رئيس الضرائب: إنهاء إجراءات التصرفات العقارية وسداد الضريبة إلكترونيًا من المنزل رشا عبد العال: نعمل على تحويل العلاقة مع مجتمع الأعمال من «الجباية» إلى «الشراكة»

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.