النهار
الجمعة 16 يناير 2026 03:17 مـ 27 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكيل وزارة الأوقاف يفتتح مسجد أحمد محمود مبارك بأسيوط الجديدة محافظ كفرالشيخ: افتتاح ثلاثة مساجد بعد الإحلال والتجديد بقرى المحافظة.. تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف» لحظة نزول تحولت إلى موت مفاجئ.. سيدة تلقى مصرعها أسفل أتوبيس بشبرا الخيمة جامعة المنوفية تحقق إنجازًا ثقافيًا جديدًا بتصعيد 8 طلاب في مهرجان «إبداع 14» على مستوى الجامعات المصرية «امتحانات بلا توتر»..«الحزاوي» تقدم نصائح ذهبية لطلاب الشهادة الإعدادية الصحة تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي في أفريقيا الصحة: فحص أكثر من 9 ملايين طالب ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم ▪︎هيئة الرعاية الصحية: نجاح 5 جراحات زراعة قرنية جديدة بمحافظة الإسماعيلية تحت مظلة التأمين الصحي الشامل مفاجأة متغيره بشأن الأيام المقبلة لشراء الذهب أم بيعه؟.. رئيس الشعبة يكشف ذلك الأمم المتحدة تكشف الأرقام حجم الدمار والخراب في غزة غدًا امتحانات الشهادة الإعدادية..و«أمهات مصر» ترصد قلق وترقب الطلاب وأولياء الأمور رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة يستقبل وزير الشؤون الإسلامية السعودي

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.