النهار
الأحد 26 يوليو 2026 09:00 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد قليل.. وزير الصحة يبدأ جولة تفقدية بمستشفيات العاشر من رمضان والإسماعيلية| عاجل اليوم.. الحكم على البلوجر هدير عبد الرازق لاتهامها بغسل الأموال بقيادة صلاح.. «ليكيب» تختار تشكيل الأحلام للاعبين المتاحين مجانًا:- فريق Team Vision السعودي يهزم منافسه Aurora Gaming الصربي ويتوج بلقب تيم فايت تاكتيكس في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بالتزامن مع نجاح نوستالجيا 80\90 وعرض الملك لير بالأسكندرية.. تامر عبدالمنعم يوجه التحية ليحيى الفخراني مصدر لـ«النهار»: محافظ القاهرة يستعد لجولة مفاجئة في صقر قريش بعد شكاوى متكررة من تراجع الخدمات «ناجحات» على شاشات ماسبيرو.. حكايات نسائية تتجاوز السيرة الذاتي الأولى على الجمهورية بالأزهر: ”ربنا كرمني.. و عمل والدي الطيب كان سندي طوال رحلة التفوق مصر تحصد كأس البطولة الأفريقية للجودو في منافسات الفردي الصراع الجيوسياسي القادم.. تركيا وإسرائيل وجهًا لوجه من القرن الأفريقي إلى الساحل انهيار اتفاق السعودية والحوثي يهدد بإشعال القرن الأفريقي صراع أوروبي على رودري.. باريس يدخل المنافسة وريال مدريد يتمسك بالأولوية

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.