النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 06:33 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا الثقافة والتعليم العالى يتفقدان جناح مكتبة الإسكندرية فى معرض القاهرة الدولى للكتاب رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل وفد البنك الزراعي المصري لبحث منظومة الدفع الإلكتروني بجامعة كفر الشيخ الأهلية محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلس النواب والشيوخ بعد تغيبه 24 ساعة.. العثور على جثة صغير غريق داخل غرفة صرف صحي في قنا انطلاق مؤتمر ”حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية” بمقر الأكاديمية العربية بالإسكندرية ”فودة” يتفقد محطة بلتان ويؤكد جاهزيتها للتشغيل الكامل ورفع كفاءة الصرف الصحي إصابة 3 أشخاص في إنقلاب سيارة سوزوكي قبل ميت عاصم ببنها 9 أطنان لحوم فاسدة ودواجن مجهولة المصدر.. حملة موسعة تضرب الأسواق المخالفة بالخانكة مختبر إريكسون للمستهلكين يتطرق الى أسئلة الاتصال المتمايز لمزودي خدمات الاتصالات ” وزير الاتصالات ” الذكاء الاصطناعى تكنولوجيا فارقة قادرة على إحداث تغيير فى طرق العمل والتعلم انجاز دولي جديد لجامعة المنوفية في تصنيف Webometrics 2026 لتؤكد مكانتها على خريطة الجامعات العالمية خلال تركيب لمبة.. مصرع شاب صعقًا بالكهرباء داخل منزله في قنا

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.