النهار
الخميس 11 يونيو 2026 11:24 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التوترات الإقليمية تعيد ترتيب أولويات السوق العقارية.. خبراء يطالبون بتمويل أطول وتيسيرات جديدة لدعم المطورين الجنايات تنظر اليوم محاكمة سارة خليفة و27 متهماً في قضية المخدرات الكبرى مفتي الجمهورية يتوجَّه اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للمشاركة في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 750 كيلو.. إستكمال محاكمة سارة خليفة و 27 آخرين فى قضية المخدرات الكبرى في أول زيارة بابوية منذ 54 عامًا.. البابا تواضروس يوجه رسائل روحية من كنيسة العذراء بالمعمورة البابا تواضروس: الرئيس السيسي وضع أساسًا روحيًا للعاصمة الإدارية ببناء المسجد والكنيسة تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران.. والحوثي يقترب من اتخاذ أصعب القرارات التأمين مفتاح تحرير التجارة الأفريقية 3.4 تريليون دولار حجم سوق لا يستفيد منه إلا 3% خبراء من الجالية اليمنية يؤكدون نوادي الاستثمار نقطة انطلاق لمشروعات نوعية وشراكات استراتيجية «استدراج وقتل وسرقة».. إحالة أوراق فتاة وعشيقها للمفتي في جريمة هزت الخانكة ”خرج بدراجته فعاد جثة”.. إحالة أوراق 3 متهمين للمفتي في جريمة قتل بالخانكة قيود جديدة من «سناب شات »تستهدف حسابات المستخدمين تحت 16 عاماً

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.