النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 07:25 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القوات المسلحة تنظم المؤتمر العلمى الرابع للطب الطبيعى والتأهيلى وعلاج الروماتيزم وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر مايو اقتراب اتفاق لوقف الحرب بين إيران وأمريكا وسط تفاؤل حذر وتراجع النفط «بي بي»: مصر نموذج ناجح للاستثمار في استكشاف وإنتاج الغاز.. وخطط لمواصلة التوسع المنطقة الشمالية العسكرية تنفذ عددا من الفعاليات لخدمة المجتمع المدنى بمحافظة البحيرة «سيدبك» تحقق طفرة فنية في صيانة أفران التكسير الحراري وتوفر أكثر من 70 مليون جنيه وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر ماي «ڤاليو» تحصل على موافقة الرقابة المالية لإطلاق نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ختام مشروع ”جامعات خضراء من أجل مستقبل أفضل” بمكتبة الإسكندرية شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية .. التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يدعم الذهب كملاذ آمن محمد مصيلحي: مترو الإسكندرية الجديد يعكس رؤية الدولة المصرية نحو الاقتصاد الأخضر رئيس هيئة البحوث العسكرية: حريصون على إطلاع الأجيال على بطولات وتاريخ القوات المسلحة

فن

محمود ياسين جونيور يقدم المشهد الأخير لاستشهاد الجندي البطل أحمد عصمت في مسلسل ”الكتيبة 101”

في موقعه لحراسة بوابة "الكتيبة 101" في العريش، استُشهد العريف أحمد عصمت في تفجير إرهابي غادر، ويلعب دوره بالمسلسل الممثل الشاب محمود ياسين جونيور الذي قدم تطور شخصية عصمت منذ الحلقة الأولى عند تعرض الكمين الذي يتمركز به لهجوم وتصديه له وفقدان عدد من رفاقه، ثم شعوره بالوحدة وعدم الاندماج داخل الكتيبة، ثم تطور علاقاته بالجنود كما ظهر في الحلقة التاسعة خلال الإفطار الأخير، حيث يعبر عن رغبته في مواجهة الإرهابيين، وعن أحلامه بالزواج بعد انتهاء الخدمة، ثم يندمج بحماس مع زملائه في غناء نشيد "رايحين شايلين في إيدنا سلاح" الذي قدمه المطرب الراحل عبد الحليم حافظ خلال حرب أكتوبر 1973.

المشهد الأخير لعصمت/محمود ياسين كان خلال تأدية واجبه في حراسة بوابة الكتيبة، حيث طلب من زميله كوب شاي لن يتمكن من تناوله، حيث تقتحم البوابة سيارة خزان مياه مليئة بالمتفجرات يقودها إرهابي، فيحاول وزملائه التصدي لها وإيقافها، لكن للأسف تخترق البوابة وتصل لقلب المعسكر، ليتسبب الانفجار في استشهاد عشرات الجنود والضباط، منهم العريف أحمد عصمت الذي أدى واجبه حتى آخر لحظة.