النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإثنين.. عمرتان مجانيتان للصحفيين عبر قرعة علنية على مسرح النقابة جهاز تنمية مدينة الشروق يطرح 15 محلًا وصيدليتين للبيع بالمزاد العلني “الصحفيين” تخصص 3 عمرات مجانية لذوي الهمم والزميلات اللاتي فقدن أزواجهن وشيوخ المهنة انطلاق الدراسة بـ5 مدارس مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية في 4 محافظات العام الدراسي 2026/2027 لعدم تنازله على قضية ضده.. مواطن يشعل النيران داخل منزل جاره ويمنع الناس من إخماد الحريق في قنا محافظ البحر الأحمر يتفقد أعمال الإنشاءات بمستشفى رأس غارب المركزي و وحدة الأمل الصحية رئيس مياه القناة : زراعة 330 فدان أشجار ” الجوجوبا” باستخدام مياه الصرف الصحي المعالج حسن الخاتمة.. وفاة عامل أثناء تأديته عمله داخل المسجد قبل صلاة العشاء في قنا فورتينيت تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات في ”Cybersecurity Superhero Academy 2026” محافظ البحر الأحمر يتفقد المدفن الصحي برأس غارب ويوجه بسرعة استكمال الإجراءات البيئية للمدفن مزايا حصرية ... ريلمي تفتتح متجرها الإلكتروني الرسمي فى السوق المصرى ”مصر للمعلوماتية” تعلن عن تصميم وإبتكار برامج ذكية لخدمة قطاع السيارات

تقارير ومتابعات

العرق يمد لسابع جد.. المصريين يتحدثون الهيروغليفية لليوم.. هذه ليست نكتة بل حقيقة

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه
كل يوم يمر علينا يثبت لنا المصريون القدماء أن التاريخ يقف لديهم، وأننا نحمل بداخلنا الكثير منهم بالوراثة كل شيئ لم يكن فقط في الشكل أو الطبع أو الصفات ولكن في اللغة أنها الجينات التي حاول الكثير من الغرب إنكارها.
الهيروغليفية هي أحد الخطوط وليست بلغة أصبحت مفردات المصرية القديمة ضمن لهجتهم العامية حتى وارثتها الأجيال على عبر العصور، أن لكلمات التي يتحدث بها المصريون في اللهجة العامية ليست بكلمات جديدة من العصر الحالي بل كلمات قديمة تعود الي اجدادنا حيث كان يستخدمها الفراعنة في مصر القديمة.
كيف ظهرت للمرة الأولى ؟
كان ظهورها بمخطوط رسمي ما بين عامي 3300 قبل الميلاد و3200 قبل الميلاد،
وسميت بالهيروغليفية لأنها تعني بالإغريقية "نقش مقدس"وفيها استخدمت الرموز لتعبر عن الأصوات.
وفي العصر القديم استخدمت الهيروغليفية لنقش وزخرفة النصوص الدينية، وظلت لغة كتابة متداولة حتى القرن الرابع الميلادي، وحين تم فك رموزها بمساعدة الكشف الأثري لحجر رشيد على يد الفرنسي شامبليون.
الكلمات التي مازال يستخدمها المصريون حتى اليوم دون أن يعلموا أن أصلها يرجع للمصرية القديمة كثيرة ومتعددة .
اليوم نتعرف في هذا التقرير على بعض الكلمات :
"مم" وتعني الأكل والطعام.
و"إمبو" وتعني الشرب.
وفي جنوب الصعيد يقولون "تح يابوي" و"تح" أتت من الكلمة المصرية القديمة "اتح" وتعني شد أو اسحب.
كلمة "كخة" تعني القذارة.
وكلمة "تاتا تاتا" في اللغه الهيروغليفية أمشِ.
وكلمة البعبع المأخوذة من كلمة بوبو.
هي اسم لعفريت مصري مستخدم في تخويف الأطفال.
وما عن المصطلحات الشعبية مثل :
كلمة "شبشب" وأصلها سب سويب، ومعناها مقياس القدم، وتعني كلمة "مدمس" الفول المستوي في الفرن، ويعود أصلها لكلمة "متمس" الهيروغليفية، ومعناها إنضاج الفول بواسطة دفنه في التراب.
ولا ننسا هنا ذكر موسم الشتاء
موسم الشتاء يقول المصريون "يامطرة رخي رخي"
وكلمة "رخي" هيروغليفية معناها "انزل"
وهناك كلمات أخرى يتداولونها وهي في الأصل هيروغليفية
مثل كلمة "نونو" وتعني الوليد الصغير
و"مكحكح" وتعني "العجوز المشيب
و"بطح" يعني ضربه في الرأس وأسال دمه.
ومن الكلمات التي يستخدمها المصريون حتى الآن
كلمة "طنش" التي تعني لم يستجب
و"ست" وتعني امرأة
و"خم" وتعني خدعة،
وكلمة "ياما" وتعني كثير
وكلمة "مقهور" ومعناها حزين
و"هوسة" و"دوشة" ومعناهما ضجيج وصوت عالٍ
و"كركر" تعني ضحك كثيرا
وكلمة "كاني وماني" وهي اللبن والعسل في الهيروغليفية
اللغة المصرية القديمة تم استخدامها على مدار فترة زمنية وكانت تبلغ ثلاثة آلاف وخمس مئة سنة
ولكنها كانت تكتب بخطوط هيروغليفية وهيراطيقية وديموطيقية،
ولكن في العصر المسيحي استخدمت نفس اللغة المصرية القديمة
ولكن بخليط من الحروف الديموطيقية والإغريقية،
وهي ما تعرف باللغة القبطية.
وذكر أنه من المعروف أن آخر نص هيروغليفي كتب في منتصف القرن السادس الميلادي على جدران معابد فيلة بأسوان، وبقيت اللغة المصرية القديمة بخطوطها الهيروغليفية مجهولة حتى عام 1822 عندما كشف شامبليون اللغة المصرية القديمة.
ولكن اللغة لم تمت طوال هذه الفترة، فقد ظلت مستخدمة على شفاه المصريين، وفيما يعرف باللغة الدارجة والعامية، حتى الأن ربما لا يعلم المصريون أنهم لا يزالون يحتفظون بنفس لغة أجدادهم الفراعنه رغم تحدثهم باللغة العربية.
ولو دققوا في الكلمات الغريبة التي توجد في القواميس العربية وردوها إلى القواميس الهيروغليفية والقبطية سيدركون أنهم لا يزالون مرتبطين بأجدادهم المصريين القدامي.