النهار
الإثنين 19 يناير 2026 04:20 صـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وليد الركراكي: نهنئ السنغال على الفوز رغم تخييب صورة الكرة الإفريقية بعد احتساب ضربة الجزاء.. ومن بداية المنافسة هناك ادعاءات من هذا... «رسالة محبة وسلام».. قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد نزيف بالمخ وكسور خطيرة.. ننشر أسماء 8 مصابين في حادث تصادم مروع بطريق شبرا–بنها الحر في ظروف غامضة.. إصابة معلمة بالحصة بحالة تسمم إثر تناول صبغة شعر في قنا وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورة التمثيل الدبلوماسي العسكري المصري بالخارج حادث دموي على الطريق الحر.. 8 مصابين في تصادم سيارتي ربع نقل بالقليوبية محمد مطيع يصنع طفرة في الجودو المصري.. والغردقة تستضيف بطولة Red To Med Judo Clash ”نبي أرض الشمال”.. أسامة عبد الرؤف الشاذلي يمزج التاريخ والخيال في رواية جديدة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 عوالم على حافة الواقع.. فلسفة المحاكاة الحاسوبية تصطدم بحدود الحقيقة الرقمية بين الطموح والتاريخ: حملة إبراهيم باشا على الشام.. قراءة جديدة في مفترق مصير الأمم حين تصوغ الدراما الوعي.. التلفزيون المصري بين الحكاية والسلطة في إصدار جديد للقومي للترجمة غدًا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش “المتحف المصري الكبير.. أيقونة ثقافية تروي قصة الإنسان المصري”

عربي ودولي

المفكر السياسي الروسي الافندي يعلن

باخموت تعد نقطة تقدم على الخريطة العسكرية لروسيا

قصف روسي علي وسط باخموت
قصف روسي علي وسط باخموت

قال الدكتور محمود الأفندي الأكاديمي والباحث السياسي، إنه منذ 2014 وحتى الآن كانت أوكرانيا لا تنوي تنفيذ اتفاقية ميسك، وحضرت نفسها للحرب، وحصنت عددا من المدن مثل ماريوبول، سوليدار، أوجليدار، كاستاتنتينوفكا، وباخموت وأضاف أن باخموت تعتبر نقطة تقدم على الخريطة العسكرية للقوات الروسية، حتى تصل لهدفها الأول وهو تحرير منطقة دمباسك، وهي قلعة عسكرية في الوقت نفسه، والرئيس الأوكراني زيلنسكي قال إن سقوط باخموت يجعل الطريق سهلا لسقوط مدن أخرى.
وأكد أنه من الطبيعي أن تستخدم أوكرانيا خدعا عسكرية وأهدافا غير طبيعية، مثل بالونات على شكل مدفع أو دبابة، أو هياكل خشبية وأهداف كاذبة لاستهلاك الذخيرة الروسية، وهي وسيلة فعالة منذ الحرب العالمية الثانية، فالطائرات بدون طيار لا تمكن أن تحدد إذا كان الهدف حقيقيا أم كاذبا وذكر أن أوروبا الآن تسخدم هذه الأخبار للاستهلاك الإعلامي، وتلوح بالحرب العالمية للإشارة إلى إنزال نورماندي الذي قالوا إنه بداية هزيمة ألمانيا، لكن في الحقيقة كانت القوات الروسية تدخل برلين في ذلك الوقت.