النهار
الأحد 19 أبريل 2026 12:21 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح برلماني لبناني: مواقف حزب الله تصطدم بواقع الدولة وتثير الجدل تحركات الجيش الأميركي لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بـإيران… تصعيد بحري محتمل اجتماع موسع بالقليوبية.. تحرك عاجل لحسم ملف التصالح ومواجهة البناء العشوائي بذكرى وكلمات مؤثرة وفيديو جمعهم.. كريم محمود عبدالعزيز يحيى الذكرى الأولى لوفاة سليمان عيد أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

المحافظات

يا إخوان صح النوم النهاردة آخر يوم.. هتافات مسيرات الإسكندرية

بديع ومرسي
بديع ومرسي
انطلقت مسيرات حاشدة بالآلاف من أمام مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل عقب صلاة الجمعة من القوى المدنية وهي: حركات كفاية ولازم والإشتراكيين الثوريين و6 إبريل وأحزاب الدستور والوفد والتحالف الشعبي وغيرهم بالإضافة للعديد من المستقلين تعبيرا عن رفضهم للإعلان الدستوري الأخير الصادر عن رئيس الجمهورية مطالبين بإسقاطه وإلغائه فورا.ورفع المتظاهرون لافتات لشهداء الإسكندرية، كما رددوا هتافات قالوا فيها: مواد إعادة المحاكمات اتجار بدم هؤلاء لأنها غير قابلة للتطبيق يا إخوان صح النوم النهاردة آخر يوم.. وعيش حرية إلغاء التأسيسية.وقال محمد سعيد، أحد المشاركين بالمظاهرات من القوى السياسية: لن يقبل الشعب المصري بغير تشكيل جمعية تأسيسية تضم كل الأطياف، حيث لا نعترف بما خرج عن هذه الجمعية التي لا تمثل أطياف الشعب فضلا عن انسحاب معظم ممثلي القوى المدنية منها وهو ما يجعل عملها غير شرعي وما يصدر عنها يكون كذلك فما بني على باطل فهو باطل، حسب قوله.