النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 03:27 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

اقتصاد

خبير بالقانون والاقتصاد يطالب بمزيد من التشريعات للحاق بركب المتغيرات العالمية وتشجيع ودعم التصدير

قال الدكتور تامر حسن أمين، الخبير فى شئون القانون والاقتصاد ، إنه منذ عدة أسابيع تم الإعلان عن موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسى على وثيقة سياسة ملكية الدولة التى تتبناها الدولة المصرية، وذلك فى إطار تعزيز دور القطاع الخاص فى النشاط الأقتصادى، وخلق البيئة الأقتصادية الداعمة والجاذبة للأستثمارات، وذلك لوضع الأسس والمرتكزات الرئيسية لتواجد الدولة فى النشاط الأقتصادى.

وأوضح أنه إزاء هذا التحول فى السياسة الأقتصادية للدولة المصرية يستلزم الأمر ضرورة إصدار المزيد من القوانين والتشريعات التى تتعلق بالشركات والاستثمار بشكل عام يكون هدفها دعم وتشجيع الشركات بشكل أكبر على الأندماج فى الاقتصاد المصرى فى ظل تطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة.

وأوضح أن القوانين بطبيعتها متغيرة لتتماشى مع معطيات الدول السياسية والأقتصادية والأجتماعية ومتغيرات كل عصر ، فالقوانين المعمول بها فى حقبة التسعينيات لا تتماشى بطبيعة الحال مع معطيات العصر فى عام 2023 والمستجدات الأقتصادية والسياسية والأزمة العالمية ، الأمر الذى يتطلب مواكبة تلك المتغيرات بإصدار المزيد من القوانين للحاق بركب المتغيرات الأقتصادية العالمية وتشجيع ودعم التصدير الذى أذ رأت الحكومة المصرية ضرورة إصدار هذه الوثيقة فى ظل تبنى الدولة المصرية لرؤى اقتصادية جديدة تتلاءم مع طبيعة التغيرات الأقتصادية والأجتماعية بهدف تعزيز دور القطاع الخاص على مستوى القطاعات المختلفة . وذلك وفقا للتجارب الدولية الناجحة والدروس المستفادة من الأزمات العالمية ، وأيضا تهدف الوثيقة الى رفع معدلات النمو الأقتصادى الى مستويات محققة لطموحات المصريين وذلك عن طريق رفع معدل الأستثمار الى ما يتراوح بين 25 % و 30 % بما يسهم فى زيادة معدل النمو الأقتصادى الى ما بين 7 % و 9 % لتوفير فرص عمل جديدة كفيلة بخفض معدلات البطالة

وأشار إلى أنه فى هذا الخصوص يجب الإشادة ودعم هذه الوثيقة، والتى تستهدف رفع معدل الاستثمار إلى ما بين 25 % و 30 % بما يزيد النمو الى 7 % و 9 % ، وأيضا تهدف الى توفير فرص متنوعة لتواجد القطاع الخاص فى كل الأنشطة ، وتركيز تدخل الدولة فى قطاعات رئيسية يعزف عنها القطاع الخاص.

وأضاف: وتهدف هذه الوثيقة أيضا إلى التحول من إدارة مؤسسات الدولة الى أدارة رأس مال الدولة ، وتحديد أليات تخارج الدولة من الأصول سواء الأدارة أو الملكية ، وذلك وفق أليات تنفيذ تتمثل فى التخارج التدريجى من بعض القطاعات على مراحل مع مراعاة أستقرار الأقتصاد وتبنى سياسة نقدية داعمة لأستقرار الأسعار والأقتصاد الكلى وأيضا من خلال خفض التضخم وتحفيز مستويات الأئتمان مع سياسة مرنة لسعر الصرف . والسعى لزيادة مستويات تنافسية الصادرات المصرية بما يدعم بيئة الاعمال .