النهار
السبت 31 يناير 2026 12:36 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كوبا تدين وتستنكر الحصار الاقتصادي الأمريكي المتزايد فنزويلا تعلن عن تضامنها مع كوبا في مواجهة التصعيد الأمريكي جامعة بنها تحصد 25 ميدالية فى بطولة ألعاب القوى للجامعات الأسفلت يتشح بالسواد.. وفاة ثالث شاب في حادث دراجتين بشبين القناطر السيطرة على حريق خلف شارع السنترال بمنطقة العريان في مدينة الفيوم دون خسائر بشرية حديد متكسر بلا ضحايا.. السرعة الزائدة تحطم 3 سيارات أعلى نزلة الدائري بشبرا الخيمة بسبب العارضة...مصرع طالب في الصف الأول الأعدادي بأحد النوادي الخاصة بالغربية بناءً على توجيهات محافظ الفيوم… القيادات التنفيذية تعقد لقاءات موسعة لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة ”منافسة على 16 مقعد”..نطلاق انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح

المحافظات

محافظ كفر الشيخ فى مئوية محمد الموجي: ألحانه ستظل خالدة

قال اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ، حلّت اليوم السبت، الموافق 4 مارس الجاري، الذكرى الـ100 على ميلاد ابن مركز بيلا، الموسيقار الكبير الراحل محمد الموجي، المُلقب بـ«مهندس الموسيقى العربية»، والذي عُرف بحُبه الشديد للموسيقى والغناء، وبرز اسمه بشِدة في مجال التلحين، وله ألحان ستظل خالدة في أذهان المستمع العربى، وخاصةً ألحان الأغاني الوطنية.

وأكد محافظ كفر الشيخ، إن الموسيقار الراحل محمد الموجي، رحمه الله، يُعد أحد العظماء الذين أنجبتهم محافظة كفر الشيخ، والذي له ألحان عبقرية جدّدت في الموسيقى العربية، وبقيت حية في أذهان الجمهور، وربطته بزمن الفن الجميل، لافتاً أن المحافظة تفتخر بالموسيقار محمد الموجي، وبجميع أبناءها الذين شرفوها في كافة المجالات، ورفعوا اسمها عالياً، مطالباً شباب كفر الشيخ بأن يكونوا خير سفراء لمحافظتهم، وأن يسيروا على نهج العظماء من أبناء المحافظة.

وتحل اليوم السبت، الذكرى الـ100 لميلاد مُجدد المُوسيقى وفارس النغم الموسيقار الراحل محمد الموجي، والذي وُلد بقرية «حازق»، التابعة لمركز بيلا، بمحافظة كفر الشيخ، فى 4 مارس من عام 1923م، وحصل على دبلوم الزراعة عام 1944م، وعمل فى عدة وظائف، ثم ظهرت ميوله إلى الغناء، ثم اتجه إلى التلحين، وكانت أول أغنياته «صافيني مرة»، التي غناها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ولحن له ما يقرب من 54 أغنية عاطفية، ووطنية، ودينية.

التقى «الموجى» مع كوكب الشرق أم كلثوم فى عدد من الأغاني أشهرها «للصبر حدود»عام 1963م، و«اسأل روحك» عام 1970م، وكلاهما من تأليف عبد الوهاب محمد، و«حانة الأقدار»، و«أوقدوا الشموس» وكلاهما من تأليف طاهر أبو فاشا، أما باقى الأغانى فهى أغانٍ وطنية مثل «يا صوت بلدنا»، و«ياسلام ع الأمة»، وكلاهما من تأليف عبد الفتاح مصطفى، و أنشودة «الجلاء» لأحمد رامى، و«محلاك يا مصرى» لصلاح جاهين.

كما التقى «الموجى» مع فايزة أحمد فى عدد من الأغانى التى حقق بعضها شهرة واسعة، مثل «أنا قلبى إليك ميّال»، و«ياما القمر ع الباب»، وكان أول لقاء فنى بين «الموجى» و«وردة» كان من خلال أغنية «يا قلبى يا عصفور»، و«أمل الليالى» التى كتب كلماتها على مهدى وغنتها وردة فى فيلم «أميرة العرب»، وبعدها توالت اللقاءات والأعمال.

ولحّن «الموجى» العديد من الأغانى الأخرى لمُطربين آخرين مثل: شادية، ومحرم فؤاد، وصباح، وعزيزة جلال، وعفاف راضى، ونجاة الصغيرة، ومحمد قنديل، وكمال حسنى، بالإضافة إلى ميادة الحناوى، وطلال مداح، وابتسام لطفى، وماهر العطار، وسميرة سعيد، وعلى الحجار، وآخرين.

كما قدّم «الموجى» العديد من الألحان الاسكتشات الغنائية والفوزاير، فلحن لشريهان سلسلة فوازير «ألف ليلة وليلة»ض، واسكتش «الراجل ده هيجننى» للثنائى صباح وفؤاد المهندس، وترك بصمته أيضاً فى عدد من المسلسلات التليفزيونية، ومنها: «الكعبة المشرفة»، و«ابن الليل».

وعلى الصعيد المسرحى، شاركت ألحان «الموجى» فى عدد من المسرحيات منها: «الخديوي»، و«طبيخ الملايكة»، و«ممنوع يا كراون»، و«دنيا البيانولا»، فضلاً عن تلحين عدد من الأغنيات لكثير من المطربين فى أفلامهم، وصنع الموسيقى التصويرية لعدة أفلام منها: «الراقصة والطبال»، و«العصابة».

حصل «الموجى» علي الميدالية البرونزية من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965م، وعلى وسام العلم ووسام الاستحقاق من الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1976م، وفي عام 1985م حصل على شهادات تقدير من الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك، كما حصل على أوسمة ونياشين من أغلب ملوك ورؤساء الدول العربية.

رحل «الموجى» فى 1 يوليو من عام 1995م، عن عُمر ناهز 72 عاماً، ودُفن بالقاهرة، بعد أن ترك تراثاً قيماً من الألحان العربية الأصيلة والمُجددة فى نفس الوقت.