النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 01:03 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تعزز Endpoint Central بقدرات ذكاء اصطناعي وأمن ذاتي لنقاط النهاية وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان «بالم هيلز» تحقق مبيعات 215 مليار جنيه وصافي ربح 4.2 مليار في 2025 وزيرا الإسكان والصناعة يبحثان سبل التعاون المشترك في ملف تطوير المناطق الصناعية بما يدعم الصناعة والمصنعين «إي اف چي القابضة» تحقق 4.1 مليار جنيه أرباحاً وإيرادات 26 مليار جنيه في 2025 نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل

ثقافة

القصر الأثري وقصته مع فيرجينيا مقابل 3.1 مليون دولار.. تعرف على الحكاية!

بلو نوتون هول Blo ’Norton Hall وهو قصر إنجليزى كبير جدا حيث يظهر بشكل بارز في قصة لفيرجينيا وولف يتم عرضه للبيع مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني (3.1 مليون دولار)،

تاريخ قطعة الأرض التى تبلغ مساحتها 72 فدانًا في ريف نورفولك والموجود عليها القصر يعود إلى عام 1280 ولا تزال بعض المبانى الإليزابيثية التى بُنيت فى القرن السادس عشر بهذا القصر سليمة .

كان قد كتبت الكاتبة البريطانية الشهيرة فرجينيا وولف في عام 1906 عن هذا القصر المعروض الآن للبيع: "عندما تنزل في القاعة لا يصل أى صوت إلى أذنك يبدو أن الضوء ذاته يتدفق عبر الطبقات العميقة، والهواء يدور ببطء".

في صيف تلك العام 1906 مكثت وولف فى Blo ’Norton Hall وكتبت قصتها القصيرة The Journal of Miss Joan Martyn وهى قصة يظهر فيها بطل الرواية كمؤرخ يبحث في نظام ملكية الأراضي في إنجلترا في العصور الوسطى

وأثناء وجودها بالقصر اعتادت فرجينيا وولف ركوب الدراجة حول نورفولك وفقا لما ذكره موقع آرت نت.

وفي من عام 1906 استأجر الأمير فريدريك دوليب سينج ابن آخر مهراجا من إمبراطورية السيخ، والذي عاش في نورفولك قاعة بلو نورتون وعاش هناك طوال عشرين عامًا من حياته.

المنزل المكون من تسع غرف نوم خضع لبعض التجديدات ولكن لا يزال مليئًا بتفاصيل الفترة، بما في ذلك النوافذ المعلقة، والمداخن المثمنة، والزجاج الملون، والمدافئ الكبيرة المفتوحة، والأقسام ذات الأرضيات الأصلية مع قاعة طعام مبطنة بألواح أصلية من القرن السادس عشر.