النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:47 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر: الزمالك يفسخ عقد الجزيري ويوفر راتب الموسم الأخير وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة كأس العالم للدارتس 2027 تفاصيل مران الزمالك في معسكر العاصمة الإدارية مباراة للتاريخ .. منتخب الشابات يواجه الصين في ربع نهائي مونديال اليد الخميس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يكرّم نقابة الصحفيين الفلسطينيين ويعلن توسيع برامج التدريب للإعلاميين الفلسطينيين 5 سبتمبر.. المحكمة تحيل أوراق سارة خليفة وعدد من المتهمين إلى المفتي لاستطلاع الرأي في إعدامهم تكريم هاني شنودة في مهرجان ”هي الفن She Arts” .نيفين قناوي: مهرجان ”هي الفنون She Arts ” يواصل التزامه بمنح السيدات منصة للتعبير والتأثير وتحقيق التقدير المستحق بحضور سفيرة البرتغال.. انطلاق مؤتمر ”هي الفنون She Arts” بروتوكول تعاون بين”رئيس مجلس القضاء الأعلى” و ”الهيئة القومية للبريد” لتقديم خدمة الإعلان الإلكتروني المسجل ضبط مصنع لانشون ”بير السلم” و4 أطنان لحوم فاسدة منتهية الصلاحية بالفيوم تجديد الثقة فى الدكتور إسلام عساف وكيلا لوزارة الصحة بالبحيرة

ثقافة

تعرف على أكبر وأهم جبانة اكتُشفت بمحض الصدفة

هل تخيلت يوميا ان تنزل سلم حلزوني يؤدي إلى ثلاث مستويات منحوتة في الصخر بعمق حوالي 20 متراً تحت سطح الأرض .

«جبانة كوم الشقافة»

تعد من أهم المواقع الأثرية في الإسكندرية حيث يزورها الكثير نظراً لغموضها و تخطيطها المعماري المتميز و يطلق عليها (سراديب الموتى ) أو كتاكومب كوم الشقافة و"الكتاكومب"هو مصطلح يطلق علي الممرات التي تحفظ رفات الجثث وعظامهم واستخدمت كثيراً في روما وارتبطت أيضاً بإستخدامها للجوء إليها في حالة الحرب.

تقع الجبانة في حي راقودة وهو أحد أحياء الاسكندرية القديمة و الآن يقع جنوب حي مينا البصل.

تعود تسمية المنطقة بـ (كوم الشقافه) نسبة لوجود الكثير من الشقف الفخارية و البقايا الفخاريه والكسارات التي كانت تتراكم في هذا المكان .

تم اكتشاف المقبرة بمحض الصدفة عن طريق سقوط حمار واختفاؤه ، فأبلغ صاحبه عن هذا الاختفاء، فبدأ الحفر بها عام 1892 م،وتم الكشف عنها كُليًا عام 1900 م ليكتشف الأثريون عن المقبرة الرئيسية التي ترجع لأواخر القرن الأول الميلادي و ظلت مستخدمة حتي اوائل القرن الرابع الميلادي وهي تعد من أهم الأمثلة لاختلاط الثقافات المصرية والرومانية و اليونانية.

و نظرًا لأتساعها وكثره زخارفها وتعقيد تخطيطها تعتبر من أهم الجبانات، كما انها من اوضح الأمثله علي اختلاط الفن المصري القديم بالفن اليوناني والروماني واروع نماذج العمارة الجنازيه في الأسكندريه.

تبدأ المقبرة بسلم حلزوني يلتف حول بئر عميق كانت تنزل منه الجثث الي المقبرة، كما انه كان يسمح بدخول الضوء والهواء للمقبرة وايضًا يقع بها صهريج لتجميع مياه الامطار ،واستخدم هذا الصهريج في مراحل لاحقة للدفن حيث كشف " آلان رو " عن مومياء لسيدة داخل تابوت ودفنات اخرى في الصهريج .

بعد السلم الحلزوني نجد الطابق الأول هو صالة مستديرة وعلي جانبيها يوجد دِكتان للجلوس سُقِفت بسقف نصف قبوي ،وفي وسط الصالة يوجد يوجد بئر آخر صغير يصل للطابق الثالث من المقبرة وهو الطابق العلوي الغارق حاليًا في المياه الجوفية.

المقبرة الرئيسية أو حجرة الدفن

تحتوي علي ثلاث توابيت ثابتة تم نحتها في الجدران بزخارف يونانية ورومانية، وزخارف بالنحت البارز الملون لطقوس جنائزية مصرية تحمل اشكال مومياء اوزوريس وآلهة اخري مثل أنوبيس وايزيس ونفتيس, و علي الجانب نري أنوبيس بأزياء الجنود الرومان وعلي راسه قرص الشمس .

في الطابق الثاني نجد ابواب تؤدي الي ممر يحيط بحجرة الدفن من ثلاث جوانب والجثث كانت تدخل الي التوابيت عن طريق الفتحات .

وأيضاً يوجد ممر خلفي مليء بفتحات ( سراديب الموتي ) التي ترجع الي مرحلة استخدام المقبرة كمقبرة عامة بعد ان كانت مقبرة خاصة.