النهار
الأحد 1 مارس 2026 09:14 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: أكدنا على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب الرئيس السيسي: حاولنا تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق رسائل عاجلة من الرئيس السيسي للمصريين.. ماذا قال؟ وي» تمنح دقائق دولية مجانية في 6 دول عربية هل سيصطف المجتمع الإيراني خلف القيادة الحالية في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي؟ تنظيم الاتصالات يصدر توجيهاته لشركات المحمول بمنح دقائق دولية مجانية للمشتركين للاطمئنان على ذويهم بالدول العربية «‫اورنچ مصر» تمنح عملاءها دقائق دولية مجانية للاطمئنان على عائلاتهم وأصدقائهم في 6 دول عربية مخاوف دولية من تداعيات اغتيال المرشد الإيراني على أمن المنطقة الرئيس السيسي: التقديرات الخاطئة يترتب عليها تداعيات سلبية على الدول استهداف ناقلات النفط قرب مضيق هرمز: قراءة في رسائل الحرس الثوري وتداعياتها الإقليمية والدولية بسبب ظروف طارئه.. تأجيل مجلس تأديب حلمى عبد الباقي للعاشر من مارس المقبل تنسيق حكومي–برلماني لتسريع تنفيذ المشروعات وتحسين الخدمات بالمحافظات

أهم الأخبار

الطقس يمنع تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثانى بالمتحف المصرى الكبير

تسببت حالة الطقس والغيوم في عدم تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير، وهي الظاهرة التي تتم 21 فبراير من كل عام.

وتواجد عدد من الصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لرصد الظاهرة ولكن لم تظهر الشمس في الوقت المُحدد لتتعامد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني ببهو المتحف، حيث منعتها السحب الكثيفة.

وسبق وذكر المتحف المصري الكبير أنه من عظمة المصريين القدماء أنهم استطاعوا تشييد تمثال الملك رمسيس الثانى فى معبد أبو سمبل بحيث تتعامد الشمس على وجهه فى نفس التاريخ والتوقيت من كل عام احتفالًا بيوم تتويجه، وقد نجح فريق المهندسين المعماريين والأثريين فى المتحف المصرى الكبير فى محاكاة هذه الظاهرة وإقامة تمثال الملك رمسيس الثانى فى البهو العظيم بالمتحف فى زاوية من خلالها تشرق الشمس وتتعامد على وجه الملك يوم 21 فبراير من كل عام.

وكانت الدراسات والتجارب، قد أجريت على هذه الظاهرة عام 2019، وأعلن عنها المتحف للجمهور عام 2020.

والجدير بالذكر أنه بعد الافتتاح الرسمى للمتحف ستقام فاعلية احتفالًا بتعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى، على أن تُضَمّ هذه الفاعلية إلى برنامج زوار المتحف، التى تقام فى ساحة المتحف المصرى الكبير كل عام، والتى يمكن ربطها بالفاعلية الحضارية الأصلية بمعبد أبى سمبل؛ من أجل العمل على مزيد من تنشيط السياحة الثقافية المحلية والدولية.