النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:55 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتسبب أزمة مضيق هرمز في إلغاء لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني؟ من الخاسر في الحرب بين أمريكا وإيران؟ خبير يكشف مفاجأة بشأن المرحلة الحالية كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة كيف أظهرت الحرب بين أمريكا وإيران الارتباك في إدارة البيت الأبيض؟ بعد مرور 17 يوماً.. كيف تبدو الحرب بين أمريكا وإيران؟ «نيويورك تايمز» تعلق على اغتيال علي لاريجاني.. ماذا قالت؟ من هو علي لاريجاني الذي يمثل عقل السياسة الإيرانية؟ محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد بالمنشآت الصحية تزامنًا مع عيد الفطر المبارك كاسبرسكي حوالي نصف الأهالي في مصر يشاركون صور وأخبار أطفالهم على الإنترنت مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية… يسعي لإبراز التراث الحضاري الإسلامي مجلس سيدات الأعمال بغرفة الإسكندرية يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول وكأس البطولة في الدورة الرمضانية بجامعة المنصورة

المحافظات

في الليلة الختامية لمولد السيد الفولي.. تعرف على سيرة علامة المنيا

يحتفل جموع العالم الإسلامي عامة وأهل محافظة المنيا بصعيد مصر خاصة، بمولد أحد أقطابها ورموزها الدينية، العارف بالله السيد أحمد الفولى.

وتستعرض جريدة “النهار المصرية ”، في هذه المناسبة بعضًا من سيرته ورحلته الدينية.

كانت المنيا يفيء إليها العلماء، ولربما طاب المقام لأحدهم فلم يغادرها ويقضي بقية حياته.

فقد نزلها العالم الزاهد علي بن محمد بن علي المصري اليمني الشهير بأبي أحمد الفولي.

وإليه تنسب المنيا، فيقال: "منيا الفولي"؛ وذلك تمييزًا لها عن منيا القمح بالشرقية.

قدم والده محمد بن علي من اليمن إلى مصر , مجاورًا الأزهر الشريف، فبقي بالقاهرة وتزوج من السيدة فاطمة بنت العالم الشهير السيد حسين الطحان، ورزق منها بابنه (علي) عام 990هجري .

نشأ ابنه علي بالقاهرة، وتلقى علومه بالأزهر الشريف على كبار علمائه في ذلك الوقت، ثم سلك طريق السادة الشاذلية، على يد شيخه محمد بن يحيي الجركسي المعروف بالترجمان.

ولما توفي شيخه تصدر للتذكير بعده، بجامع اسكندر باشا برحبة الخرق (ميدان باب الخلق الحالي بالقاهرة).

وبعد ذلك بثلاث سنوات توفي والده، فلم يطق البقاء بالقاهرة، وأشار عليه بعض العارفين بالسفر إلى المنيا، فجاء إليها حيث استقر بصفة نهائية، وتزوج من أهلها واشتهر بالفولي، إشارةً إلى احترافه بيع الفول؛ لأنه كان يأنف أن يقبل شيئًا من أحد، ولكن سادتنا أهل علمونا أن ننطق اسم حضرته ألف ولي، أي مقامه عند الله بألف ولي، ولم يلبث أن ذاع صيته، واشتهر أمره لما عرف عنه من صلاح وزهد واستقامة، وتبحر في العلوم الشرعية واللغوية التي كتب فيها أكثر من كتاب، واشتهر كتابه (تحفة الأكياس في حسن الظن بالناس).

انتقل إلى جوار ربه ودفن في ضريح خاص بجانب زاويته التي أنشأها على شاطئ النيل.

وقد تحولت هذه الزاوية إلى مسجد كبير أيام الخديوي إسماعيل.

وفي عام 1363هجرية أعادت وزارة الأوقاف بناء المسجد والضريح على طراز أندلسي جميل.