النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 10:30 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ديوان الزكاة السوداني : د.يحيى القمراوي لـ«النهار»: مليشيا الدعم السريع إلى زوال.. ومصر فتحت أبوابها للسودانيين في أصعب الظروف وقدمت كل... طالب يتهم أفراد الأمن الإداري بنادي الزمالك بالتعدي عليه ويحرر محضرًا بالعجوزة رفض استشكال منى عبود على تنفيذ حكم حبسها 3 سنوات في قضية إيصال أمانة محافظ القاهرة من عزبة الوالدة: حلوان عانت لسنوات طويلة.. ونبدأ تطوير حديقة الأسرة والطفل قريبًا | خاص رئيس اورنج مصر: الشركة تواصل التوسع في إنشاء محطات تقوية جديدة لشبكات المحمول رئيس حزب الوفد: نبحث تطبيق نظام القوائم النسبية في انتخابات الهيئة العليا على طريقة حسام حسن.. نيللي كريم تثير الجدل بتيشيرت منتخب إنجلترا ورسالة ساخرة:- ميرال الهريدي: زيارة الرئيس لقطر والبحرين تعكس مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري القليوبية تسقط تجار الغش والدعم.. ضبط 30 ألف عبوة أطفال مجهولة وإحباط تهريب 2.5 طن دقيق من 10حلقات.. أحمد مالك يخوض تجربة درامية جديدة بعنوان ” فرصة سعيدة ” تفاصيل لجنة الحج بنقابة الصحفيين تُجري القرعة العلنية للعمرة المجانية المخصصة لصحفيي محافظات جنوب الصعيد عقب إعلان الأعتزال..” عايش مابين تعابين” تعود للقناه الرسمية الخاصة برضا البحراوي عبر اليوتيوب

ثقافة

علاقات عاطفية في الخفاء وانهيار اقتصادي.. لويس الخامس عشر ملك فرنسا الذي كرهُة الشعب!

اليوم تمر الذكري الـ 300 لتنصيب الملك لويس الخامس عشر ملكًا على فرنسا، وهو ملك فرنسا منذ الأول من سبتمبر عام 1723، حيث تولى الحكم بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر، أحد أعظم ملوك فرنسا تولي حكم فرنسا ومنطقة نافارا

يذكر أن بداية حكمه كانت سيئة للغاية ولم يستطع إعادة الحياة لبلادة بصورة حقيقية، وأدت علاقاته الغرامية، الي ضعف الإدارة أكثر فأكثر وجعلها أشد عجزا، وانهيار الاقتصاد العام، وراح كره الطبقات الساخطة يزداد شيئا فشيئا، بجانب علاقة عاطفية في الخفاء مع مدام دي بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

ثم تزوجت من مدام دى بومبادور من شارل كيوم لكنها أصبحت في العام 1745 خليلة للملك لويس الخامس عشر، وكانت هذه وظيفة رسمية، بجانب منحها لقبا تشريفيا هو الماركيزة دي بومبادور، استمرت علاقتها بالملك لفترة طويله لكنها تحولت في ما بعد إلى علاقة أفلاطونية إذا جاز التعبير بعد أن خمدت جذوة الحب بين العاشقين، غير أن مكانة المرأة ونفوذها استمرا على حالهما