النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:45 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني

ثقافة

علاقات عاطفية في الخفاء وانهيار اقتصادي.. لويس الخامس عشر ملك فرنسا الذي كرهُة الشعب!

اليوم تمر الذكري الـ 300 لتنصيب الملك لويس الخامس عشر ملكًا على فرنسا، وهو ملك فرنسا منذ الأول من سبتمبر عام 1723، حيث تولى الحكم بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر، أحد أعظم ملوك فرنسا تولي حكم فرنسا ومنطقة نافارا

يذكر أن بداية حكمه كانت سيئة للغاية ولم يستطع إعادة الحياة لبلادة بصورة حقيقية، وأدت علاقاته الغرامية، الي ضعف الإدارة أكثر فأكثر وجعلها أشد عجزا، وانهيار الاقتصاد العام، وراح كره الطبقات الساخطة يزداد شيئا فشيئا، بجانب علاقة عاطفية في الخفاء مع مدام دي بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

ثم تزوجت من مدام دى بومبادور من شارل كيوم لكنها أصبحت في العام 1745 خليلة للملك لويس الخامس عشر، وكانت هذه وظيفة رسمية، بجانب منحها لقبا تشريفيا هو الماركيزة دي بومبادور، استمرت علاقتها بالملك لفترة طويله لكنها تحولت في ما بعد إلى علاقة أفلاطونية إذا جاز التعبير بعد أن خمدت جذوة الحب بين العاشقين، غير أن مكانة المرأة ونفوذها استمرا على حالهما