النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:03 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

ثقافة

علاقات عاطفية في الخفاء وانهيار اقتصادي.. لويس الخامس عشر ملك فرنسا الذي كرهُة الشعب!

اليوم تمر الذكري الـ 300 لتنصيب الملك لويس الخامس عشر ملكًا على فرنسا، وهو ملك فرنسا منذ الأول من سبتمبر عام 1723، حيث تولى الحكم بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر، أحد أعظم ملوك فرنسا تولي حكم فرنسا ومنطقة نافارا

يذكر أن بداية حكمه كانت سيئة للغاية ولم يستطع إعادة الحياة لبلادة بصورة حقيقية، وأدت علاقاته الغرامية، الي ضعف الإدارة أكثر فأكثر وجعلها أشد عجزا، وانهيار الاقتصاد العام، وراح كره الطبقات الساخطة يزداد شيئا فشيئا، بجانب علاقة عاطفية في الخفاء مع مدام دي بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

ثم تزوجت من مدام دى بومبادور من شارل كيوم لكنها أصبحت في العام 1745 خليلة للملك لويس الخامس عشر، وكانت هذه وظيفة رسمية، بجانب منحها لقبا تشريفيا هو الماركيزة دي بومبادور، استمرت علاقتها بالملك لفترة طويله لكنها تحولت في ما بعد إلى علاقة أفلاطونية إذا جاز التعبير بعد أن خمدت جذوة الحب بين العاشقين، غير أن مكانة المرأة ونفوذها استمرا على حالهما