النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 05:22 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدون حراسة مسلحة.. كيف أصبح أسرع منافسي نتنياهو في مرمى الخطر؟ حصريًا.. بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب 2026: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة «صوت العرب» المسلماني في كلمته بالعاصمة الصينية بكين: كل حوار بيننا هو حوار بين حضارات كبرى أسست المسارات الرئيسية في التاريخ الإنساني “الأعلى للإعلام” يتلقى شكوى من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ضد صفحتين على فيسبوك ”الأعلى للإعلام” يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من قناة ”النهار” لتوفيق أوضاعها توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن الحد الأدنى للأجور للمعلمين توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي قبل بداية العام الدراسي الجديد محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تجميل ورفع كفاءة ممشى هضبة أم السيد بشرم الشيخ بالجهود الذاتية التحفظ على كمية من الأجبان بعد رصد ذباب عليها داخل هايبر بأبشواي في الفيوم في إطار إجراءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» محافظ الفيوم يتابع وزن رغيف العيش بأحد مخابز أبشواي ويشدد على الالتزام بالمواصفات توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن امتحانات شهادة البكالوريا المصرية

ثقافة

علاقات عاطفية في الخفاء وانهيار اقتصادي.. لويس الخامس عشر ملك فرنسا الذي كرهُة الشعب!

اليوم تمر الذكري الـ 300 لتنصيب الملك لويس الخامس عشر ملكًا على فرنسا، وهو ملك فرنسا منذ الأول من سبتمبر عام 1723، حيث تولى الحكم بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر، أحد أعظم ملوك فرنسا تولي حكم فرنسا ومنطقة نافارا

يذكر أن بداية حكمه كانت سيئة للغاية ولم يستطع إعادة الحياة لبلادة بصورة حقيقية، وأدت علاقاته الغرامية، الي ضعف الإدارة أكثر فأكثر وجعلها أشد عجزا، وانهيار الاقتصاد العام، وراح كره الطبقات الساخطة يزداد شيئا فشيئا، بجانب علاقة عاطفية في الخفاء مع مدام دي بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

ثم تزوجت من مدام دى بومبادور من شارل كيوم لكنها أصبحت في العام 1745 خليلة للملك لويس الخامس عشر، وكانت هذه وظيفة رسمية، بجانب منحها لقبا تشريفيا هو الماركيزة دي بومبادور، استمرت علاقتها بالملك لفترة طويله لكنها تحولت في ما بعد إلى علاقة أفلاطونية إذا جاز التعبير بعد أن خمدت جذوة الحب بين العاشقين، غير أن مكانة المرأة ونفوذها استمرا على حالهما