النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 02:14 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

ثقافة

علاقات عاطفية في الخفاء وانهيار اقتصادي.. لويس الخامس عشر ملك فرنسا الذي كرهُة الشعب!

اليوم تمر الذكري الـ 300 لتنصيب الملك لويس الخامس عشر ملكًا على فرنسا، وهو ملك فرنسا منذ الأول من سبتمبر عام 1723، حيث تولى الحكم بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر، أحد أعظم ملوك فرنسا تولي حكم فرنسا ومنطقة نافارا

يذكر أن بداية حكمه كانت سيئة للغاية ولم يستطع إعادة الحياة لبلادة بصورة حقيقية، وأدت علاقاته الغرامية، الي ضعف الإدارة أكثر فأكثر وجعلها أشد عجزا، وانهيار الاقتصاد العام، وراح كره الطبقات الساخطة يزداد شيئا فشيئا، بجانب علاقة عاطفية في الخفاء مع مدام دي بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

ثم تزوجت من مدام دى بومبادور من شارل كيوم لكنها أصبحت في العام 1745 خليلة للملك لويس الخامس عشر، وكانت هذه وظيفة رسمية، بجانب منحها لقبا تشريفيا هو الماركيزة دي بومبادور، استمرت علاقتها بالملك لفترة طويله لكنها تحولت في ما بعد إلى علاقة أفلاطونية إذا جاز التعبير بعد أن خمدت جذوة الحب بين العاشقين، غير أن مكانة المرأة ونفوذها استمرا على حالهما