النهار
الإثنين 16 مارس 2026 10:36 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

المحافظات

أقسمت بك يا إلهي أن تجعلها نورًا في قلبي لا ينطفئ.. مشاعر صادقة جسدتها الحياة الفرعونية في عيد الحب

اليوم في عيد الحب، نعيش بمخيلتنا في أعماق الزمن الجميل ونعرف معني الحب الصادقة والمشاعر الراقية التي خلدتها الحياة الفرعونية في صورة معابد وتماثيل وبرديات.

يذهب بنا خبير الأثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ إلى الزمن الجميل لنشاهد منظرًا فى مصر القديمة يقف الزوج مجاورًا لزوجته أو يجلسا معًا على مقعد بينما تلف الزوجة ذراعها برفق حول عنق زوجها أو تضع يدها على إحدى كتفيه أو تتشابك أيديهما معًا

رمزًا للحب المخلص بينهم أو تقف أمامه لتقدم له الزهور أو تقف بجانبه لتسند عليه ذراعها كناية عن معاونتها له في كل الأمور،بجانب احاديث وكلمات عذبة من رسائل إخناتون لزوجته نفرتيتى يقول "أقسمت بك يا إلهي أن تجعلها نورًا في قلبي لا ينطفئ، وتجعلني عودًا في ظهرها لا ينكسر، فهي مني وأنا منها وكلانا سر وجود الآخر.

خلال دراسة أثرية للدكتورة هناء سعد المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة، نذهب اليوم الي ترنيمات الحب لتتمثال مزدوج للملك تحتمس الرابع مع أمه، وهو معروض في المتحف المصري والذي يمثل الملك جالسًا على العرش مع أمه الملكة "تيا"، ويلتف ذراع كل منهما حول خصر الآخر دليل المودة والحب بينهم، وتمثال الملك أمنحتب الثالث وزوجته الملكة تي بالمتحف المصري والذي يمثل الملك والملكة ويلتف ذراع كل منهما حول خصر الآخر دليل المودة والحب أيضًا.

ويوجد أيضًا تماثيل إخناتون مع زوجته وبناته والتي تعكس معاني الحب والمودة في القصر الملكي وإنسانية الملك، فهناك تمثال يصور الملك إخناتون وزوجته الملكة نفرت إيتي والمعروض بمتحف اللوفر، والذي يمثل الزوجين يقف كل منهما إلى جانب الآخر، ويمسكان بأيدي بعضهما، وينظران إلى الأمام كما لو كانا يتمشيان معًا

و تمثال إخناتون وهو يقبّل ابنته "مريت آتون بجانب نقش عثر عليه بتل العمارنة، ومعروض بمتحف برلين، وهو نقش فريد من نوعه، حيث نرى فيه مشهد من الحياة الخاصة للملك والملكة، فنري إخناتون ونفرت إيتي وهم يداعبون ثلاثة بنات من بناتهم الستة.