النهار
السبت 31 يناير 2026 12:15 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كوبا تدين وتستنكر الحصار الاقتصادي الأمريكي المتزايد فنزويلا تعلن عن تضامنها مع كوبا في مواجهة التصعيد الأمريكي جامعة بنها تحصد 25 ميدالية فى بطولة ألعاب القوى للجامعات الأسفلت يتشح بالسواد.. وفاة ثالث شاب في حادث دراجتين بشبين القناطر السيطرة على حريق خلف شارع السنترال بمنطقة العريان في مدينة الفيوم دون خسائر بشرية حديد متكسر بلا ضحايا.. السرعة الزائدة تحطم 3 سيارات أعلى نزلة الدائري بشبرا الخيمة بسبب العارضة...مصرع طالب في الصف الأول الأعدادي بأحد النوادي الخاصة بالغربية بناءً على توجيهات محافظ الفيوم… القيادات التنفيذية تعقد لقاءات موسعة لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة ”منافسة على 16 مقعد”..نطلاق انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح

تقارير ومتابعات

تخوفات من يوم دموي جديد.. وإعلان الطوارئ بالمحافظات

محمد مرسي
محمد مرسي
بعد ليلة ساخنة وبدء مليونية غاضبة، ظهرت التخوفات لدى جموع الشعب المصري من تحول هذه الجمعة إلى يوم دامي جديد، وبدأ حزب الحرية والعدالة في تأمين مقاره بكل المحافظات خوفًا من الهجوم عليها، كما يترقب ثوار التحرير هجوم من الداخلية.الكل أصبح يتوقع هجومًا من الآخر، وذلك بعد قرارات رئاسية من الدكتور محمد مرسي يوم امس أشعلت الشارع المصري، وفرقته بين مؤيد ومعارض لهذه القرارات التي باتت كالشرارة لبدء ثورة جديدة.قرارات مرسي كانت للبعض بمثابه الفرح و لآخرون كالميتم ،فقبل ان يعلن مرسي عن مفاجآته ،توجهت جماعة الاخوان المسلمين الى دار القضاء العالي لتأييد قراراته، و بعد ان تم الاعلان عنها بالطبع و كالمعتاد ايدوها ،و على الجانب الآخر خيم الحزن على الكثير ،فسرعان ما اقامت القوى الثورية و السياسيه مؤتمرا بحزب الوفد لتندب هذه القرارات المشئومه ،كما قام المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاه بعقد مؤتمر ليكشر عن انيابه و يتوعد و يرهب من اتخذ تلك القرارات .وها هو يوم جديد يهل على مصر لا نعرف ماذا يحمل لنا يوم تبدأ فيه بعض المحافظات في الاستعداد لتخرج إلى ميادينها وكأنها عودة لثورة 25 يناير، يوم من المتوقع ان يأتي بدماء جديدة، لا يوجد بيننا عدو لنحكم من سينتصر ومن سيهزم، ولكن الامل الاكبر أن تعود مصر لأمنها وسلامها.