النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 05:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد إطلاق قذائف ”آر بي جي” مصرع 7 عناصر إجرامية وإصابة شرطيين في مواجهة مسلحة بقنا . إخلاء السكان وقطع المرافق.. 3 قرارات عاجلة بخصوص العقارين المائلين في كفر طهرمس قطع المرافق وإخلاء السكان.. ميل عقارين بالهرم وتوجيهات عاجلة من المحافظ الزراعة: إصدار 812 ترخيص تشغيل لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال مايو الحماية المدنية تسيطر على حريق بمدخنة مطعم في مصر الجديدة دون إصابات إصابة 4 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بطريق القاهرة – أسيوط الصحراوي بالفيوم قنديل: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية ”بحوث القطن” يستقبل وفدًا صينيًا لبحث التعاون والتعرف على الأصناف المصرية المتميزة في صناعة النسيج البابا لاون الرابع عشر يستقبل خالد العناني لبحث تعزيز التعاون بين الفاتيكان واليونسكو لماذا تتعرض دولة الكويت لهجمات متكررة سواء من إيران أو أذرعها في العراق؟ خبير تركي لـ”النهار”: التوتر في هرمز يعكس تحولات عميقة تهدد هيمنة أمريكا العالمية النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل جمصة

أهم الأخبار

الأزهر يتصدى لظاهرة الإلحاد بجناحه بمعرض القاهرة الدولى للكتاب

جناح الازهر الشريف في معرض الكتاب
جناح الازهر الشريف في معرض الكتاب

نظم جناح الأزهر الشريف، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (54)، اليوم الإثنين، خامس ندواته التثقيفية بعنوان "وهم الإلحاد"، ناقش فيها الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني، بمجمع البحوث الإسلامية، و حسن البخارى، الباحث فى مجال الإلحاد، حيث ناقش الحضور خطورة الإلحاد وكيفية تحصين الشباب من الأفكار الهدام.

قال الدكتور الهواري، إن الإلحاد في عالمنا العربي ليس ظاهرة بل هو وهمٌ كبير، مشيرا إلى أن الإلحاد يدور حول فكرتين هما إنكار الإله أو إنكار النبوة بسبب النظرة المادية البحتة التي تحرك الإنسان ودوافعه والبعد عن العقيدة والإيمان بالله وجلد الذات والآخرين، بينما الحقيقة أننا جميعًا دعاة محبة وسلام وتوسط لا قضاة يحكم بعضنا على الآخر، ويجب علينا أن نتعامل مع الملحد بمنطق التراحم وليس العداء والعنف الفكري، واحتوائه، وتدبر كتاب الله بحب وفكر سليم لأن كتاب الله يحصن الفكر ويحمي النفس، كما يجب علينا أن نقرأ السنة النبوية بحرص لأنها تثقل خبراتنا وتبين ضوابط وحدود كل شيء، ثم نقرأ ونتدبر في كافة العلوم الأخرى، لنترك بصمة جيدة وأثر في هذه الحياة.

ووجه الهواري رسائل للأسر والمجتمعات لتحصين النشء من الأفكار المتطرفة، بضرورة التعامل مع الأسئلة التي يطرحها الأبناء بمنهجية واعتدال وعدم تهميش أو تجاهل، وتشجيعهم على إعمال العقل والتفكير المنهجي، مؤكدا أن هذه هي الحلول للتعامل مع القضايا والظواهر الدخيلة، ومحاورتهم وتفهم الاختلافات البشرية باختلاف مراحل النضج والنمو لنحمي أنفسنا وأبنائنا من أي انحرافات فكرية.

وحول منهجية النقاش مع الملحدين أوضح، حسن البخاري، الباحث في مجال الإلحاد، أن طرح موضوع الإلحاد في ندوة تثقيفية بجناح الأزهر أمر بالغ الأهمية لتوضيح الأمور وضبط المصطلحات، وأن النقاش مع الملحد يجب أن يكون نقاش منظم يعتمد المنهج العلمي، والبحث عن المساحة المشتركة بين الطرفين والضرورات العقلية التي لا يختلف عليها الاثنان ومحاولة إثبات وجود الله وصفاته بشكل عقلاني لأن التشتت والعشوائية وعدم تحديد الأهداف مع الملحدين يضر بالنقاش، مبينا أن النقاش بين المسلمين والملحدين على وسائل التواصل الاجتماعي يحتاج إلى ضبط للسلوك الإنساني ولغة الحوار، وأن الآفة الكبرى للنقاش بين الملحد وغير الملحد على وسائل الاتصال الحديثة هو أننا لا ننطلق ولا نناقش غيرنا وعيوننا ناظرة إلى الله تعالى والسنة النبوية المطهرة، بل يكون الهدف من الحوار والنقاش جلد الآخر وإثبات وجهة نظر واحدة والانتصار للذات والنفس ولا ننتصر لله.

واختتم البخاري حديثه، بضرورة تعلم كيفية الرد على الشبهات بمنطق ومنهج علمي متكامل لأنه لا يوجد عند المسلمين علم متخصص في الرد على الشبهات لأن الرد على الشبهات هو ثمرة جميع العلوم التي يتم إعمال العقل فيها وهو مزيج شامل ومتكامل لعلوم مثل علوم اللغة والقرآن والحديث والفقه وغيرها من العلوم، موجهًا رسالة للشباب بضرورة الدراسة والبحث بمنهجية صحيحة وتدرج متكامل في كافة العلوم لتعلم علوم الشريعة بمنهجية مستقيمة سليمة حتى نجني ثمار العلوم ونحصن النفس من خطورة الإلحاد وغيره من الأفكار الهدامة وغير السليمة.

ويشارك الأزهر الشريف بجناح خاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (54) للعام السابع على التوالي، ويقع جناح الأزهر بقاعة التراث رقم (4)، ويستقبل زواره طول فترة المعرض من 26 يناير حتى 6 فبراير لعام 2023م، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.