النهار
الخميس 2 يوليو 2026 07:38 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن .. وزير الدفاع يتفقد محور عتق ويشيد بالتكامل بين التشكيلات العسكرية في شبوة اليمن .. النقل والإحصاء يبحثان بناء قاعدة بيانات وطنية متكاملة للقطاع لجنة تعليم المصريين الأحرار :تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تقييمًا موضوعيًا لتحديات العام الماضي قبل انطلاق العام الدراسي الجديد ننشر مواعيد انقطاع المياه في مراكز ومدن المنوفية خلال شهر يوليو 2026 بسبب غسيل الشبكات منتخب مصر للشباب يكتسح البحرين بـ28 نقطة في البطولة العربية لكرة السلة بتونس مصدر بالجيزة يكشف حقيقة ظهور تمساح بترعة أبو النمرس.. وتحرك عاجل حال ثبوت الواقعة | خاص وزير الاستثمار يبحث مع مجموعة دانجوتي النيجيرية فرص الاستثمار في مصر حزب الوعي: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية وأعاد تصحيح المسار الصين تعلن مواصلة تعزيز التعاون مع البنك الدولي وزير الاتصالات يبحث مع شركة إرنست ويونغ (EY) إطلاق مركز إقليمي لتقديم خدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات حزب الوفد يبدأ اليوم تلقي مقترحات تعديل اللائحة الداخلية فظائع الدعم السريع في الفاشر.. وصمة عار على ضمير الإنسانية

المحافظات

زراعة المنوفية تناقش التحديات الأمنية والتنموية للأمن المائي المصري

ناقشت اليوم كلية الزراعة جامعة المنوفية قضايا الأمن المائي في مصر وتأثير ذلك على الجانب الاقتصادي والزراعي بمصر وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وإشراف الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أيمن حافظ عميد الكلية وبحضور الدكتور إبراهيم درويش وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة الهام غنيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
والتى حاضر فيها الدكتور عصام رشاد مدير عام الإرشاد الزراعي بالمنوفية والدكتور إسلام العناني رئيس معامل هيئة مياه الشرب والصرف بالمنوفية.

وقد تناولت الندوة إلى الجهود المبذولة في تنمية الموارد المائية فى ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية فى تلبية احتياجات الزيادة السكانية المضطردة. فمصر أولى الدول العربية فى عدد السكان وثالث الدول الأفريقية ورقم ١٤ فى العالم من حيث تعداد السكان، فضلاً عن اهتمام الدولة حول تداعيات الملف المائي لضمان إستدامة التنمية.

كما تطرقت الندوة إلى الآثار المحتملة للتغيرات المناخية وملء سد النهضة الإثيوبي الذي يُزيد من حدة الأزمة المائية الراهنة، والتي أشار من خلالها المحاضرون إلى أن هناك العديد من التوجهات والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجها الدولة والتي يستدعي مراعاة الهدف السادس من أهداف التنمية المُستدامة (SDGs) والتي منها “ضمان توفر الإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي للجميع”
والمُستهدف تحقيقه بحلول 2030، أصبح ملف الأمن المائي واحدا من الملفات التى حازت على اهتمام صانع القرار لما لها من تأثيرات وتداعيات جمة على الدولة المصرية في سائر المجالات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي نفس السياق ألقت الندوة الضوء على عدة محاور هامة منها مؤشرات الأمن المائي المصري و تحديات الأمن المائي المصري، و جهود الدولة المصرية في إدارة ملف الأمن المائي وطرح مقترحات لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المصرية.

كما دعت الندوة الحاضرين بمزيد من دواعي النظر والأهمية لنهر النيل والمشروعات القومية التي تقام على أساس تواجده والحفلظ عليه لكونه یُؤمن نحو 97% من الاحتیاجات المائیة السنویة لمصر، فى حين تصل نسبة الاعتماد المائی على المصادر الأخرى کالأمطار، والمیاه الجوفیة، وتحلیة میاه الصرف الزراعی والصحی، نحو 3% .
هذا ودعت الندوة إلى ضرورة إتباع طرق ري حديثة خاصة عند زراعة المحاصيل الأساسية كمحصول القمح وزراعته بطرق مصاطب لتقليل كمية المياة التي يروى بها محصول القمح من وبالتالي التقيل من ١٨٠٠ م مكعب إلى ١٣٠٠ متر مكعب.