النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 09:30 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تحصد المركز الرابع على مستوى الجمهورية في بطولة كأس الاتحاد للرماية للناشئين ضغط الهواء دعاء حكم لـ«النهار»: أقدم شخصيتين مختلفتين في «عشماوي» و«القناع» رمضان 2027 الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي هل تبيع واشنطن دعم أوكرانيا مقابل صفقة مع بوتين؟ الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه

المحافظات

زراعة المنوفية تناقش التحديات الأمنية والتنموية للأمن المائي المصري

ناقشت اليوم كلية الزراعة جامعة المنوفية قضايا الأمن المائي في مصر وتأثير ذلك على الجانب الاقتصادي والزراعي بمصر وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وإشراف الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أيمن حافظ عميد الكلية وبحضور الدكتور إبراهيم درويش وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة الهام غنيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
والتى حاضر فيها الدكتور عصام رشاد مدير عام الإرشاد الزراعي بالمنوفية والدكتور إسلام العناني رئيس معامل هيئة مياه الشرب والصرف بالمنوفية.

وقد تناولت الندوة إلى الجهود المبذولة في تنمية الموارد المائية فى ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية فى تلبية احتياجات الزيادة السكانية المضطردة. فمصر أولى الدول العربية فى عدد السكان وثالث الدول الأفريقية ورقم ١٤ فى العالم من حيث تعداد السكان، فضلاً عن اهتمام الدولة حول تداعيات الملف المائي لضمان إستدامة التنمية.

كما تطرقت الندوة إلى الآثار المحتملة للتغيرات المناخية وملء سد النهضة الإثيوبي الذي يُزيد من حدة الأزمة المائية الراهنة، والتي أشار من خلالها المحاضرون إلى أن هناك العديد من التوجهات والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجها الدولة والتي يستدعي مراعاة الهدف السادس من أهداف التنمية المُستدامة (SDGs) والتي منها “ضمان توفر الإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي للجميع”
والمُستهدف تحقيقه بحلول 2030، أصبح ملف الأمن المائي واحدا من الملفات التى حازت على اهتمام صانع القرار لما لها من تأثيرات وتداعيات جمة على الدولة المصرية في سائر المجالات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي نفس السياق ألقت الندوة الضوء على عدة محاور هامة منها مؤشرات الأمن المائي المصري و تحديات الأمن المائي المصري، و جهود الدولة المصرية في إدارة ملف الأمن المائي وطرح مقترحات لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المصرية.

كما دعت الندوة الحاضرين بمزيد من دواعي النظر والأهمية لنهر النيل والمشروعات القومية التي تقام على أساس تواجده والحفلظ عليه لكونه یُؤمن نحو 97% من الاحتیاجات المائیة السنویة لمصر، فى حين تصل نسبة الاعتماد المائی على المصادر الأخرى کالأمطار، والمیاه الجوفیة، وتحلیة میاه الصرف الزراعی والصحی، نحو 3% .
هذا ودعت الندوة إلى ضرورة إتباع طرق ري حديثة خاصة عند زراعة المحاصيل الأساسية كمحصول القمح وزراعته بطرق مصاطب لتقليل كمية المياة التي يروى بها محصول القمح من وبالتالي التقيل من ١٨٠٠ م مكعب إلى ١٣٠٠ متر مكعب.