النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 03:40 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة اللبنانية: مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء البلاد جراء الضربات الإسرائيلية سيئول تعلن عن جهود لتأمين مرور السفن الكورية عبر مضيق هرمز دوري أبطال أوروبا الأمل الوحيد.. حلم اللقب العاشر يراود صلاح قبل رحيله ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تزود إيران بالأسلحة هيئة الدواء تبحث مع شركة صينية توطين صناعة الزجاج الدوائي باستثمارات 250 مليون دولار الزراعة تطرح سلعًا مخفضة استعدادًا لشم النسيم وتكثف الرقابة على الغذاء إيران تعلن انتصارها ومسعود بزشكيان يؤكد أن تماسك الشعب كان السبب في هذا الانتصار «القومي لتنظيم الإعلانات» ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الخزانة العامة: خطة لتطوير العملات المعدنية وتوفير «الفكة» نائب الرئيس الأمريكي يفتح باب السلام مع إيران رئيس اتحاد المحامين العرب يثمن الدور المصري في دعم مسار التهدئة بين إيران وأمريكا الرئيس السيسي يوجه بسرعة إدخال قدرات جديدة من الطاقة النظيفة وتوفير التمويل اللازم

المحافظات

زراعة المنوفية تناقش التحديات الأمنية والتنموية للأمن المائي المصري

ناقشت اليوم كلية الزراعة جامعة المنوفية قضايا الأمن المائي في مصر وتأثير ذلك على الجانب الاقتصادي والزراعي بمصر وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وإشراف الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أيمن حافظ عميد الكلية وبحضور الدكتور إبراهيم درويش وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة الهام غنيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
والتى حاضر فيها الدكتور عصام رشاد مدير عام الإرشاد الزراعي بالمنوفية والدكتور إسلام العناني رئيس معامل هيئة مياه الشرب والصرف بالمنوفية.

وقد تناولت الندوة إلى الجهود المبذولة في تنمية الموارد المائية فى ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية فى تلبية احتياجات الزيادة السكانية المضطردة. فمصر أولى الدول العربية فى عدد السكان وثالث الدول الأفريقية ورقم ١٤ فى العالم من حيث تعداد السكان، فضلاً عن اهتمام الدولة حول تداعيات الملف المائي لضمان إستدامة التنمية.

كما تطرقت الندوة إلى الآثار المحتملة للتغيرات المناخية وملء سد النهضة الإثيوبي الذي يُزيد من حدة الأزمة المائية الراهنة، والتي أشار من خلالها المحاضرون إلى أن هناك العديد من التوجهات والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجها الدولة والتي يستدعي مراعاة الهدف السادس من أهداف التنمية المُستدامة (SDGs) والتي منها “ضمان توفر الإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي للجميع”
والمُستهدف تحقيقه بحلول 2030، أصبح ملف الأمن المائي واحدا من الملفات التى حازت على اهتمام صانع القرار لما لها من تأثيرات وتداعيات جمة على الدولة المصرية في سائر المجالات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي نفس السياق ألقت الندوة الضوء على عدة محاور هامة منها مؤشرات الأمن المائي المصري و تحديات الأمن المائي المصري، و جهود الدولة المصرية في إدارة ملف الأمن المائي وطرح مقترحات لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المصرية.

كما دعت الندوة الحاضرين بمزيد من دواعي النظر والأهمية لنهر النيل والمشروعات القومية التي تقام على أساس تواجده والحفلظ عليه لكونه یُؤمن نحو 97% من الاحتیاجات المائیة السنویة لمصر، فى حين تصل نسبة الاعتماد المائی على المصادر الأخرى کالأمطار، والمیاه الجوفیة، وتحلیة میاه الصرف الزراعی والصحی، نحو 3% .
هذا ودعت الندوة إلى ضرورة إتباع طرق ري حديثة خاصة عند زراعة المحاصيل الأساسية كمحصول القمح وزراعته بطرق مصاطب لتقليل كمية المياة التي يروى بها محصول القمح من وبالتالي التقيل من ١٨٠٠ م مكعب إلى ١٣٠٠ متر مكعب.