النهار
السبت 29 أغسطس 2026 12:43 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«راديسون» تدخل العاصمة الإدارية لأول مرة بشراكة مع «الناصر للتطوير» مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع نيبال ويعزي في ضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضيَّة قطاع المرور يتمكن من ضبط 124 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. و28 سائقًا يتعاطون المخدرات رئيس جامعة المنوفية: إدراج مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات ضمن دليل مراكز التدريب المعتمدة على المستوى القومي تتويج فريق شباب دلهانس على فريق شباب صفط النور ببنى سويف بطلاً لدوره المركز 149 مليون جنيه للفدان.. النيابة العامة تخلي ساحة التحفظ بالمعادي.. 14 فدانًا بقيمة تقديرية 2.08 مليار جنيه تمهيدًا لإعادة استغلالها محافظ الفيوم يحيل مسؤولة سابقة بـ«أملاك الدولة» وآخرين للنيابة الإدارية سيتي كلوب تكرّم أبطالها في البطولة العربية للجودو «أبناؤها حاولوا إجبارها على توقيع عقد الشقة».. محامي سيدة السيدة زينب يكشف سبب الاعتداء تعرف على موعد مباراة الأهلي ضد سموحة.. والقنوات الناقلة مركز شباب إقفهص ببني سويف ينظم مسابقة في تنس الطاولة لتنمية مهارات الشباب قبل الجولة الثالثة من الدوري.. جلسة لتصحيح الأخطاء فى البنك الأهلي

المحافظات

زراعة المنوفية تناقش التحديات الأمنية والتنموية للأمن المائي المصري

ناقشت اليوم كلية الزراعة جامعة المنوفية قضايا الأمن المائي في مصر وتأثير ذلك على الجانب الاقتصادي والزراعي بمصر وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وإشراف الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور أيمن حافظ عميد الكلية وبحضور الدكتور إبراهيم درويش وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة الهام غنيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
والتى حاضر فيها الدكتور عصام رشاد مدير عام الإرشاد الزراعي بالمنوفية والدكتور إسلام العناني رئيس معامل هيئة مياه الشرب والصرف بالمنوفية.

وقد تناولت الندوة إلى الجهود المبذولة في تنمية الموارد المائية فى ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية فى تلبية احتياجات الزيادة السكانية المضطردة. فمصر أولى الدول العربية فى عدد السكان وثالث الدول الأفريقية ورقم ١٤ فى العالم من حيث تعداد السكان، فضلاً عن اهتمام الدولة حول تداعيات الملف المائي لضمان إستدامة التنمية.

كما تطرقت الندوة إلى الآثار المحتملة للتغيرات المناخية وملء سد النهضة الإثيوبي الذي يُزيد من حدة الأزمة المائية الراهنة، والتي أشار من خلالها المحاضرون إلى أن هناك العديد من التوجهات والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجها الدولة والتي يستدعي مراعاة الهدف السادس من أهداف التنمية المُستدامة (SDGs) والتي منها “ضمان توفر الإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي للجميع”
والمُستهدف تحقيقه بحلول 2030، أصبح ملف الأمن المائي واحدا من الملفات التى حازت على اهتمام صانع القرار لما لها من تأثيرات وتداعيات جمة على الدولة المصرية في سائر المجالات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي نفس السياق ألقت الندوة الضوء على عدة محاور هامة منها مؤشرات الأمن المائي المصري و تحديات الأمن المائي المصري، و جهود الدولة المصرية في إدارة ملف الأمن المائي وطرح مقترحات لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المصرية.

كما دعت الندوة الحاضرين بمزيد من دواعي النظر والأهمية لنهر النيل والمشروعات القومية التي تقام على أساس تواجده والحفلظ عليه لكونه یُؤمن نحو 97% من الاحتیاجات المائیة السنویة لمصر، فى حين تصل نسبة الاعتماد المائی على المصادر الأخرى کالأمطار، والمیاه الجوفیة، وتحلیة میاه الصرف الزراعی والصحی، نحو 3% .
هذا ودعت الندوة إلى ضرورة إتباع طرق ري حديثة خاصة عند زراعة المحاصيل الأساسية كمحصول القمح وزراعته بطرق مصاطب لتقليل كمية المياة التي يروى بها محصول القمح من وبالتالي التقيل من ١٨٠٠ م مكعب إلى ١٣٠٠ متر مكعب.