النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 08:37 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برعاية محافظ حضرموت.. الوكيل الجهوري يفتتح معرض تقنية المعلومات والدفع الرقمي بالمكلا اليمن : رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع مؤسسة ”شباب سبأ” تعزيز التنسيق المشترك رئيس مجلس القيادة اليمني : المليشيات الحوثية اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها بقلم علاء أبوزيد مدير المذيعين بإذاعة الشباب والرياضة.. مصر الجميلة ” 51 مليون صورة وصورة كن سفيرا لبلدك وشارك بصورة فى مبادرة... بلاغ ضد وزيرة التنمية المحلية ووزيرة البيئة بسبب قطع الأشجار.. والمحامي أسعد هيكل لـ«النهار»: نطالب بالتحقيق في وقائع التجريف الممنهج وشبهة التربح القلا: البيانات الموثوقة والمعايير العالمية ركيزة أساسية للتحول الرقمي وحماية المرضى الرئيس التنفيذي لـ”داف”: منظومة التتبع الدوائي استثمار طويل الأجل.. ومصر قادرة على بلوغ مستوى النضج الرابع من معرض العلمين.. صناعات دفاعية وشراكات دولية.. «الإنتاج الحربي» يترجم التوجه نحو التكنولوجيا العالمية نيفين فارس: مصلحة الطفل أساس بناء أسرة متوازنة بعد الانفصال سناء السعيد: قانون الأحوال الشخصية الجديد يجب أن يضمن سرعة صرف النفقة ومنع التحايل رئيس الاتحادات الرياضية الأفريقية «الأوكسا» يحضر فعاليات البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة ويشيد بحسن التنظيم محافظة القليوبية تمنع وصول صوت المواطن إليها

سياسة

وزير التعليم بالبرلمان: ”زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني كان بيكمل عليا والوضع اختلف الآن”

أكد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، أن 87،3% نسبة الحضور في المدرسة، مشيرا إلى أن نسبة الغياب تكون في الصفين الثالث الإعدادي والثالث الثانوي.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، أثناء الرد على طلبات مناقشة عامة بشأن النهوض بالعملية التعليمية.

وأشار إلى أن حضور الطلاب للمدرسة يجب أن يكون من خلال محتوى جاذب، مشيرا إلى أنه تم الاعتماد على الأنشطة مثل الرياضة والموسيقى.

وعن تحفيز الطلاب للحضور بالمدراس، أشار الوزير إلى عودة أعمال السنة، والاعتماد على امتحانين يحصل الطالب على النتيجة الأعلى فيهم.

وقال الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: "زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني، كان بيكمل عليا، لكن الوضع دلوقتي اختلف".

وقال وزير التربية والتعليم: "اختزلنا التعليم في اختبار معرفي فقط"، مشيرا إلى أننا نستهدف معلمين كفء في توجيه التلاميذ على أفضل طرق التعلم.

وقال: تطبيق النظم الحديثة للتعليم، يجعل الطالب لا يحتاج إلى امتحان الشهر أو امتحان نصف العام، لافتا إلى أنه لأول مرة ولي الأمر يشارك في تقييم نجله، لاسيما فيما يتعلق بالقيم السلوكية.

و اضاف وزير التربية والتعليم: لازم تنشغل مع كليات التربية، في إعداد معلمين "كوتش" لعمليه التعلم، لافتا إلى أن من بين التقييمات الحديثة نقاط قوة ونقاط ضعف.

وقال الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم، متابعا: لو قامت بدورها لن يلجأ أحد إلى السناتر والدروس الخصوصية.

وأكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وفي مقدمتها عجز المعلمين، وكذلك الأبنية التعليمية.