النهار
الخميس 16 أبريل 2026 12:14 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ال جي” في السوق الأوروبي الخاص بالتدفئة المنزلية، والذي يتحول بوتيرة متسارعة نحو حلول أكثر استدامة وزير التعليم العالي يصدر قرارات بتعيين قيادات جديدة بجامعة عين شمس «مفيش وقت».. «أمهات مصر» تطالب بتخفيف المناهج ودمج امتحان أبريل مع نهاية العام وزير التموين والتجارة الداخلية يعقد اجتماعًا مع مسؤولي برنامج الأغذية العالمي لتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي بعد موجة من الإرتفاعات.. استقرار سعر الدولار اليوم الخميس 16-4-2026 تراجع أسعار النفط عالميًا مع ترقب انفراجة في أزمة هرمز بـ30 كتابًا و300 مجلس علمي...«أبو موسى» يفوز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام ”تعليم البحيرة” أولى الجمهورية في مسابقة الأبحاث الزراعية والذكاء الاصطناعي لقاءات ثنائية مصرية رومانية لتعزيز صادرات القطاع وفتح أسواق أوروبية جديدة محافظ أسيوط: ضبط 604 بطاقات تموين وتحرير 22 محضرًا خلال حملة رقابية مكثفة بالقوصية الفريق أسامة ربيع يتفقد أعمال بناء قاطرات”عزم”ويتابع معدلات بناء سفن الصيد”رزق” بترسانة سفاجا وفاة تلميذ بلدغة ثعبان بمركز يوسف الصديق في الفيوم.. والأهالي يطالبون بتوفير الأمصال

سياسة

وزير التعليم بالبرلمان: ”زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني كان بيكمل عليا والوضع اختلف الآن”

أكد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، أن 87،3% نسبة الحضور في المدرسة، مشيرا إلى أن نسبة الغياب تكون في الصفين الثالث الإعدادي والثالث الثانوي.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، أثناء الرد على طلبات مناقشة عامة بشأن النهوض بالعملية التعليمية.

وأشار إلى أن حضور الطلاب للمدرسة يجب أن يكون من خلال محتوى جاذب، مشيرا إلى أنه تم الاعتماد على الأنشطة مثل الرياضة والموسيقى.

وعن تحفيز الطلاب للحضور بالمدراس، أشار الوزير إلى عودة أعمال السنة، والاعتماد على امتحانين يحصل الطالب على النتيجة الأعلى فيهم.

وقال الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: "زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني، كان بيكمل عليا، لكن الوضع دلوقتي اختلف".

وقال وزير التربية والتعليم: "اختزلنا التعليم في اختبار معرفي فقط"، مشيرا إلى أننا نستهدف معلمين كفء في توجيه التلاميذ على أفضل طرق التعلم.

وقال: تطبيق النظم الحديثة للتعليم، يجعل الطالب لا يحتاج إلى امتحان الشهر أو امتحان نصف العام، لافتا إلى أنه لأول مرة ولي الأمر يشارك في تقييم نجله، لاسيما فيما يتعلق بالقيم السلوكية.

و اضاف وزير التربية والتعليم: لازم تنشغل مع كليات التربية، في إعداد معلمين "كوتش" لعمليه التعلم، لافتا إلى أن من بين التقييمات الحديثة نقاط قوة ونقاط ضعف.

وقال الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم، متابعا: لو قامت بدورها لن يلجأ أحد إلى السناتر والدروس الخصوصية.

وأكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وفي مقدمتها عجز المعلمين، وكذلك الأبنية التعليمية.