النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:15 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

سياسة

وزير التعليم بالبرلمان: ”زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني كان بيكمل عليا والوضع اختلف الآن”

أكد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، أن 87،3% نسبة الحضور في المدرسة، مشيرا إلى أن نسبة الغياب تكون في الصفين الثالث الإعدادي والثالث الثانوي.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، أثناء الرد على طلبات مناقشة عامة بشأن النهوض بالعملية التعليمية.

وأشار إلى أن حضور الطلاب للمدرسة يجب أن يكون من خلال محتوى جاذب، مشيرا إلى أنه تم الاعتماد على الأنشطة مثل الرياضة والموسيقى.

وعن تحفيز الطلاب للحضور بالمدراس، أشار الوزير إلى عودة أعمال السنة، والاعتماد على امتحانين يحصل الطالب على النتيجة الأعلى فيهم.

وقال الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: "زمان لو اشتكيت لأبويا إن المدرس ضربني، كان بيكمل عليا، لكن الوضع دلوقتي اختلف".

وقال وزير التربية والتعليم: "اختزلنا التعليم في اختبار معرفي فقط"، مشيرا إلى أننا نستهدف معلمين كفء في توجيه التلاميذ على أفضل طرق التعلم.

وقال: تطبيق النظم الحديثة للتعليم، يجعل الطالب لا يحتاج إلى امتحان الشهر أو امتحان نصف العام، لافتا إلى أنه لأول مرة ولي الأمر يشارك في تقييم نجله، لاسيما فيما يتعلق بالقيم السلوكية.

و اضاف وزير التربية والتعليم: لازم تنشغل مع كليات التربية، في إعداد معلمين "كوتش" لعمليه التعلم، لافتا إلى أن من بين التقييمات الحديثة نقاط قوة ونقاط ضعف.

وقال الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: المدرسة هي المكان الحقيقي للتعليم والتعلم، متابعا: لو قامت بدورها لن يلجأ أحد إلى السناتر والدروس الخصوصية.

وأكد أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وفي مقدمتها عجز المعلمين، وكذلك الأبنية التعليمية.